البحث عن مواضيع

التوبة النصوح هي عبارة عن فعل ثلاثي وهو تاب أو أناب  أو أقر، وهو أن يتراجع عن الخطأ والطريق الضال الذي وقع به، وعقد النية والعزم على أن لا يكرر الخطأ مرة مهما حصل وأن يكون قادر إلى ذلك السبيل، والتوبة النصوح هي عقد النية الخالصة والعزم الصادق عن الإمتان والإقلاع عن ذنب أو ذنوب معينة وعدم العودة لها على الإطلاق، مع وجود إحساس قوي ومشاعر صادقة بالندم والحسرة والحزن الشديد على الأيام التي كان بها يفعل المعصية ويبعد عن الله سبحانه وتعالى، فيكون القرار بنية خالصة وصادقة مع الإصرار الذي يتصف بالقوة الشديدة على عدم العودة للمعاصي  والقيام بجميع الأعمال الصالحة والتصدق والمواظبة مع الاستمرارية على فعل الخير في كل الأوقات وجميع الأماكن. حكم التوبة النصوح تعتبر التوبة النصوح واجبة وفرض على كل مسلم ومسلمة. التراجع عن الذنوب وارتكاب المعصية يعتبر من الأمور شديدة الأهمية والوجوب. تعتبر سبب من أسباب الخلاص في الدنيا والأخرة من المعاصي والذنوب. على كل مسلم الاستمرارية في التوبة والمداومة عليها كلما وقع في ذنب أو معصية أو إثم، فالله سبحانه وتعالى يحب التوابون الذين يقترفون الذنب ويعودوا إليه تائبين. شروط التوبة النصوح أن يكون المسلم مخلص النوبة إلى الله سبحانه وتعالى والغرض من ذلك مرضاة الله وعدم وجود مصلحة أو رياء أو سمعة. يجب أن تكون التوبة نابعة من القلب وليس كلمات تقال على اللسان فقط. الإقلاع التام عن المعصية في نفس اللحظة التي يتوب فيها وعدم التأخر أو المماطلة في تركها. الإصرار بقوة على تجنب العودة إلى الإثم والصبر عن الامتناع ومنع النفس وضبطها وسيطرة عليها. أن يكون هناك إحساس وشعور بالندم ولوم النفس التي قامت بارتكاب الإثم أو الذنب. أن يطلب السماح من الناس الذين ظلمهم أو قام بأكل حقوقهم قبل أن يتوب إلى الله تعالى. أن يقوم برد الحقوق والمظالم إلى أهلها وأصحابها ويعوضهم جميعاً عن الأضرار التي نتجت عن الظلم. البعد عن الأصدقاء السيئين وعدم مرافقة رفقاء السوء الذين يدفعون إلى عمل الإثم والمعصية. أن يكثر المسلم من عمل الطاعات والاستغفار بشكل دائم والمداومة على تقديم الصدقات، ففعل الحسنات يذهب جميع السيئات. المحاول الدائمة والحرص على نصح جميع من يرتكبون المعاصي والذنوب إلى التوبة إلى الله تعالى، والقيام بإصلاح البيئة الفاسدة التي تحيط من حوله. يجب على الشخص أن يجاهد نفسه، فالنفس دائماً أمارة بالسوء والبعد عن وسوسة الشيطان. الالتحاق في عمل تطوعي بحيث لا يجد المسلم وقت واسع ليستجيب لهوى النفس وشهواتها. المراجع:  1  2

شروط التوبة النصوح

شروط التوبة النصوح
بواسطة: - آخر تحديث: 1 مايو، 2017

التوبة النصوح هي عبارة عن فعل ثلاثي وهو تاب أو أناب  أو أقر، وهو أن يتراجع عن الخطأ والطريق الضال الذي وقع به، وعقد النية والعزم على أن لا يكرر الخطأ مرة مهما حصل وأن يكون قادر إلى ذلك السبيل، والتوبة النصوح هي عقد النية الخالصة والعزم الصادق عن الإمتان والإقلاع عن ذنب أو ذنوب معينة وعدم العودة لها على الإطلاق، مع وجود إحساس قوي ومشاعر صادقة بالندم والحسرة والحزن الشديد على الأيام التي كان بها يفعل المعصية ويبعد عن الله سبحانه وتعالى، فيكون القرار بنية خالصة وصادقة مع الإصرار الذي يتصف بالقوة الشديدة على عدم العودة للمعاصي  والقيام بجميع الأعمال الصالحة والتصدق والمواظبة مع الاستمرارية على فعل الخير في كل الأوقات وجميع الأماكن.

حكم التوبة النصوح

  • تعتبر التوبة النصوح واجبة وفرض على كل مسلم ومسلمة.
  • التراجع عن الذنوب وارتكاب المعصية يعتبر من الأمور شديدة الأهمية والوجوب.
  • تعتبر سبب من أسباب الخلاص في الدنيا والأخرة من المعاصي والذنوب.
  • على كل مسلم الاستمرارية في التوبة والمداومة عليها كلما وقع في ذنب أو معصية أو إثم، فالله سبحانه وتعالى يحب التوابون الذين يقترفون الذنب ويعودوا إليه تائبين.

شروط التوبة النصوح

  • أن يكون المسلم مخلص النوبة إلى الله سبحانه وتعالى والغرض من ذلك مرضاة الله وعدم وجود مصلحة أو رياء أو سمعة.
  • يجب أن تكون التوبة نابعة من القلب وليس كلمات تقال على اللسان فقط.
  • الإقلاع التام عن المعصية في نفس اللحظة التي يتوب فيها وعدم التأخر أو المماطلة في تركها.
  • الإصرار بقوة على تجنب العودة إلى الإثم والصبر عن الامتناع ومنع النفس وضبطها وسيطرة عليها.
  • أن يكون هناك إحساس وشعور بالندم ولوم النفس التي قامت بارتكاب الإثم أو الذنب.
  • أن يطلب السماح من الناس الذين ظلمهم أو قام بأكل حقوقهم قبل أن يتوب إلى الله تعالى.
  • أن يقوم برد الحقوق والمظالم إلى أهلها وأصحابها ويعوضهم جميعاً عن الأضرار التي نتجت عن الظلم.
  • البعد عن الأصدقاء السيئين وعدم مرافقة رفقاء السوء الذين يدفعون إلى عمل الإثم والمعصية.
  • أن يكثر المسلم من عمل الطاعات والاستغفار بشكل دائم والمداومة على تقديم الصدقات، ففعل الحسنات يذهب جميع السيئات.
  • المحاول الدائمة والحرص على نصح جميع من يرتكبون المعاصي والذنوب إلى التوبة إلى الله تعالى، والقيام بإصلاح البيئة الفاسدة التي تحيط من حوله.
  • يجب على الشخص أن يجاهد نفسه، فالنفس دائماً أمارة بالسوء والبعد عن وسوسة الشيطان.
  • الالتحاق في عمل تطوعي بحيث لا يجد المسلم وقت واسع ليستجيب لهوى النفس وشهواتها.

المراجع:  1  2