الأشجار الأشجار ذات قيمة في حياة الإنسان والبيئة حيث لها تأثيرات إيجابية في تغير المناح، حيث يتم زرع الأشجار في المناطق الساحلية التي تكثر بها نسبة رطوبة البحر، وذلك لامداد الأكسجين إلى المناطق الساحلية وتخفييف من حدة الرطوبة، كما أنها تحد من التلوث البيئي الذي يسببه الغبار والروائح الكريهة، كما أنها تمكن الإنسان من الحصول على الخشب لصناعة الأثاث وبعض الأدوات المنزلية واللوحات الرسومية، هذا بالنسبة للبيئة، أما للصحة الإنسان فإنها تعد مصدرًا هامًا لإمداده بالثمار المتنوعة والتي تحتوي على فوائد صحية، فقد تم اكتشاف فوائد عديدة للأشجار تساعد في علاجات الأمراض المختلفة، وتعد شجرة الكينا إحدى هذه الأشجار، وسيتم ذكر بعض المعلومات عن شجرة الكينا وفوائدها في هذا المقال. شجرة الكينا وفوائدها تعتبر شجرة الكينا من الأشجار الحرجية والمعمرة، وهي دائمة الخضرة وقد يصل ارتفاعها إلى ما يقارب 60 متر، وتشتهر الكينا بكثرة أنواعها، حيث تحتوي على 23 نوع منها شجيرات وأشجار، وتعد شجرة كلوبولوس أشهر أنواعها والتي تعد ذات قيمة علاجية عالية، فهي غنية بأوراقها الخضراء وزيوتها الطيارة والتي تستخدم في العلاجات، كما أنه هذا النوع يعيش في المناطق المروية وفي السهول وفي الحدائق العامة، وتعد شجرة الكينا من أكثر الأشجار جمالًا فهي تضيف جمالية عالية للحدائق العامة، وهي غنية بالفوائد العديدة للبيئة وللصحة الإنسان وكعلاج فعال لبعض الأمراض، ومن أهم هذه الفوائد ما يأتي: تعد من أهم الأشجار التي تسخدم لتربية النحل، حيث تعد مصدرًا هامًا لتغذية النحل. وتعد من أحد الأشجار التي تعمل على تنقية البيئة نظرًا لارتفاعها الشاهق. يستخلص منها زيت يستخدم في صناعة الأدوية والمنتوجات التجميلية. فوائد الكينا العلاجية قد اكتشف منذ القدم فوائد الأعشاب والأشجار في الاستخدامات العلاجية، وقد تم استخلاص المواد المهمة لصناعة الأدوية لعلاج العديد من الأمراض، وللكينا فوائد علاجية مهمة منها ما يأتي: يساعد شرب منفوع أوراق الكينا في تخفيف من حدة السعال. استنشاق بخار أوراق الكينا يساعد في حل مشاكل التهاب الشعب الهوائية، كما يساعد على حل مشاكل الأمراض التنفسية المختلفة. يستخدم زيت الكينا كمطهر للجروح والحروق لاحتوائه على مضادات البكتيريا. تمنع تساقط الشعر فقد أثبتت الدراسات بأن الأشخاص الذين يستخدمون زيت الكينا قد تم شفاؤهم من تساقط الشعر. تُصنع منها المستحضرات التجميلية وغسول البشرة والتي تساعد على إزالة البثور وتضيف إلى البشرة النضرة والحيوية. تعمل على تنظيم معدل السكر بالنسبة لمرضى السكري. تستخدم في تصنيع مطهرات الفم ومعاجين الأسنان التي تحتوي على خصاص معينة تعمل على قتل الميكروبات المتراكمة في الفم. يستخدم زيت الكينا في علاج الإلتهابات عديدة، كالتواء الأربطة أو الروماتيزم والذي يساعد على الشفاء من الالتهاب بسرعة. أضرار شجرة الكينا قد تظهر بعض الأعراض الجانبية نتيجة لإستخدام زيت الكينا أو أوراقها، ولذا فهناك بعض التحذيرات التي يجب اتباعها لتجنب الأضرار الناتجة عن شجرة الكينا وسيتم ذكر بعض الأضرار لشجرة الكينا فيما يأتي: استخدام الزيتوت الطيارة والتي تستخرج من الكينا يؤدي إلى الإصابة بتقلصات في الشعب الهوائية لمن هم دون الست سنوات من العمر. تجنب استعمال الزيوت على الوجه فقد تسبب الحساسية للبشرة الحساسة، لذا ينصح باستشارة الطبيب قبل الاستعمال. ينصح بتجنب المرأة الحامل لاستخدام هذه الزيتوت مع الحرص على استشارة الطبيب قبل الاستعمال.

شجرة الكينا وفوائدها

شجرة الكينا وفوائدها

بواسطة: - آخر تحديث: 24 مايو، 2018

الأشجار

الأشجار ذات قيمة في حياة الإنسان والبيئة حيث لها تأثيرات إيجابية في تغير المناح، حيث يتم زرع الأشجار في المناطق الساحلية التي تكثر بها نسبة رطوبة البحر، وذلك لامداد الأكسجين إلى المناطق الساحلية وتخفييف من حدة الرطوبة، كما أنها تحد من التلوث البيئي الذي يسببه الغبار والروائح الكريهة، كما أنها تمكن الإنسان من الحصول على الخشب لصناعة الأثاث وبعض الأدوات المنزلية واللوحات الرسومية، هذا بالنسبة للبيئة، أما للصحة الإنسان فإنها تعد مصدرًا هامًا لإمداده بالثمار المتنوعة والتي تحتوي على فوائد صحية، فقد تم اكتشاف فوائد عديدة للأشجار تساعد في علاجات الأمراض المختلفة، وتعد شجرة الكينا إحدى هذه الأشجار، وسيتم ذكر بعض المعلومات عن شجرة الكينا وفوائدها في هذا المقال.

شجرة الكينا وفوائدها

تعتبر شجرة الكينا من الأشجار الحرجية والمعمرة، وهي دائمة الخضرة وقد يصل ارتفاعها إلى ما يقارب 60 متر، وتشتهر الكينا بكثرة أنواعها، حيث تحتوي على 23 نوع منها شجيرات وأشجار، وتعد شجرة كلوبولوس أشهر أنواعها والتي تعد ذات قيمة علاجية عالية، فهي غنية بأوراقها الخضراء وزيوتها الطيارة والتي تستخدم في العلاجات، كما أنه هذا النوع يعيش في المناطق المروية وفي السهول وفي الحدائق العامة، وتعد شجرة الكينا من أكثر الأشجار جمالًا فهي تضيف جمالية عالية للحدائق العامة، وهي غنية بالفوائد العديدة للبيئة وللصحة الإنسان وكعلاج فعال لبعض الأمراض، ومن أهم هذه الفوائد ما يأتي:

  • تعد من أهم الأشجار التي تسخدم لتربية النحل، حيث تعد مصدرًا هامًا لتغذية النحل.
  • وتعد من أحد الأشجار التي تعمل على تنقية البيئة نظرًا لارتفاعها الشاهق.
  • يستخلص منها زيت يستخدم في صناعة الأدوية والمنتوجات التجميلية.

فوائد الكينا العلاجية

قد اكتشف منذ القدم فوائد الأعشاب والأشجار في الاستخدامات العلاجية، وقد تم استخلاص المواد المهمة لصناعة الأدوية لعلاج العديد من الأمراض، وللكينا فوائد علاجية مهمة منها ما يأتي:

  • يساعد شرب منفوع أوراق الكينا في تخفيف من حدة السعال.
  • استنشاق بخار أوراق الكينا يساعد في حل مشاكل التهاب الشعب الهوائية، كما يساعد على حل مشاكل الأمراض التنفسية المختلفة.
  • يستخدم زيت الكينا كمطهر للجروح والحروق لاحتوائه على مضادات البكتيريا.
  • تمنع تساقط الشعر فقد أثبتت الدراسات بأن الأشخاص الذين يستخدمون زيت الكينا قد تم شفاؤهم من تساقط الشعر.
  • تُصنع منها المستحضرات التجميلية وغسول البشرة والتي تساعد على إزالة البثور وتضيف إلى البشرة النضرة والحيوية.
  • تعمل على تنظيم معدل السكر بالنسبة لمرضى السكري.
  • تستخدم في تصنيع مطهرات الفم ومعاجين الأسنان التي تحتوي على خصاص معينة تعمل على قتل الميكروبات المتراكمة في الفم.
  • يستخدم زيت الكينا في علاج الإلتهابات عديدة، كالتواء الأربطة أو الروماتيزم والذي يساعد على الشفاء من الالتهاب بسرعة.

أضرار شجرة الكينا

قد تظهر بعض الأعراض الجانبية نتيجة لإستخدام زيت الكينا أو أوراقها، ولذا فهناك بعض التحذيرات التي يجب اتباعها لتجنب الأضرار الناتجة عن شجرة الكينا وسيتم ذكر بعض الأضرار لشجرة الكينا فيما يأتي:

  • استخدام الزيتوت الطيارة والتي تستخرج من الكينا يؤدي إلى الإصابة بتقلصات في الشعب الهوائية لمن هم دون الست سنوات من العمر.
  • تجنب استعمال الزيوت على الوجه فقد تسبب الحساسية للبشرة الحساسة، لذا ينصح باستشارة الطبيب قبل الاستعمال.
  • ينصح بتجنب المرأة الحامل لاستخدام هذه الزيتوت مع الحرص على استشارة الطبيب قبل الاستعمال.