اللغة والتواصل الإنساني توصف اللغة بأنها مجموعة متكاملة من الرموز الخاصة والتي تكون معروفة بين أبناء اللغة الواحدة، ويكون لكل رمز من هذه الرموز طريقة خاصة في اللفظ، ومن هذه الحروف تتشكل الكلمات التي تدل على معنى محدد، ويتم من خلال هذه الكلمات تشكيل الجمل التي يستخدمها أبناء اللغة الواحدة في عملية التواصل بمختلف الوسائل المتاحة، سواء كانت شفهية، أو كتابية، وهناك عدد كبير من اللغات حول العالم، وتساهم المعرفة في اللغة في عملية اكتساب وتعلم لغات جديدة، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن سيكولوجية اللغة وأهميتها في تعليم اللغات المختلفة. سيكولوجية اللغة وأهميتها في تعليم اللغات المختلفة تعد سيكولوجية اللغة من أهم المفاهيم المرتبطة بعملة تعلم اللغة واكتسابها، والتي يدخل في إطارها كافة المتعلقات النفسية في عملية تعلم اللغة، حيث تختلف مقدرة الأشخاص في سهولة عملية تعلم اللغة بحسب الفئة العمرية، وبشكل عام فإن 98 % من البشر يقعون ضمن فئات تتحد فيها عملية الاستعداد النفسي والذهني لتلقي اللغة، وهناك ما نسبته 2 % لا يختلف استعدادهم باختلاف أعمارهم، وبشكل طبيعي تكون هذه الفئات العمرية على الشكل التالي: من عمر 0 إلى سبع سنوات: في هذه الفئة العمرية تكون لدى الطفل على قدرة أعلى اكتساب لغة أو أكثر واعتبارها لغة أم، حيث يلتقط الطفل الألفاظ والكلمات، ويبدأ بتشكيل الجمل لأكثر من لغة وذلك بسبب الاستعداد النفسي والذهني واللغوي في هذه الفئة العمرية. من عمر 7 سنوات إلى عمر 9 سنوات: في هذه الفئة العمرية تقل قدرة الطفل على اكتساب أكثر من لغة. بعد سن ال 12: تصبح عملية تعلم اللغة واكتسابها مماثلة للفئات العمرية الأكبر وذلك بسبب الخصائص النفسية التي لها دور عملية تلقي المعلومات واكتساب المعرفة. نصائح عامة لامتلاك زمام اللغة هناك العديد من النصائح التي تسهل عملية امتلاك اللغة، وتسهل تعلمها ومن أهمها ما يلي: عدم التعامل مع اللغة على أساس أنها عملية أكاديمية وتتم من خلال التلقين والحفظ. تفعيل اللغة في حياة الإنسان بطريقة عملية، وممارسة اللغة وصرف الوقت والجهد على عملية التمرن اللغوي بالشكل الصحيح. أن يحاول الإنسان أن يتم عملية تعلم اللغة تحت الوعي، بحيث تكون على شكل سلوك محسوس يرتبط بالألفاظ، وليس فقط عملية لفظ للكلمات والجمل دون تلقي للمعنى التعبيري، حيث إن 96 % من العمليات الذهنية في الإنسان تحدث تحت الوعي وبطريقة تلقائية كالسباحة، والمشي، والتوازن، وقيادة السيارة. تغذية الدماغ بالأنماط اللغوية وزيادة التعرض للغة من أجل تحسين عملية بناء النمط اللغوي، وتحويل عملية التعلم اللغوي إلى عملية حسية يتم من خلالها استشعار المضمون اللغوي للجملة التي يتم نطقها. العمل على استثارة الدماغ وربط الألفاظ بالصورة المتكونة عنها، وإلصاق المعنى اللغوي بالمعنى الضمني لينعكس ذلك على الجمل التعبيرية، ويسهل من التلقائية في عملية اكتساب اللغة، ويدخل ضمن ذلك البعد عن الترجمة الحرفية التي تخلو من الحس الشعوري بالمضمون اللغوي. لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابغة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه أحمد القرعان مدرب مهارات اتصال اللغة الإنجليزية عن سيكولوجية اللغة وأهميتها في تعلم اللغات المختلفة.

سيكولوجية اللغة وأهميتها في تعلم اللغات المختلفة

سيكولوجية اللغة وأهميتها في تعلم اللغات المختلفة

بواسطة: - آخر تحديث: 10 يناير، 2018

تصفح أيضاً

اللغة والتواصل الإنساني

توصف اللغة بأنها مجموعة متكاملة من الرموز الخاصة والتي تكون معروفة بين أبناء اللغة الواحدة، ويكون لكل رمز من هذه الرموز طريقة خاصة في اللفظ، ومن هذه الحروف تتشكل الكلمات التي تدل على معنى محدد، ويتم من خلال هذه الكلمات تشكيل الجمل التي يستخدمها أبناء اللغة الواحدة في عملية التواصل بمختلف الوسائل المتاحة، سواء كانت شفهية، أو كتابية، وهناك عدد كبير من اللغات حول العالم، وتساهم المعرفة في اللغة في عملية اكتساب وتعلم لغات جديدة، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن سيكولوجية اللغة وأهميتها في تعليم اللغات المختلفة.

سيكولوجية اللغة وأهميتها في تعليم اللغات المختلفة

تعد سيكولوجية اللغة من أهم المفاهيم المرتبطة بعملة تعلم اللغة واكتسابها، والتي يدخل في إطارها كافة المتعلقات النفسية في عملية تعلم اللغة، حيث تختلف مقدرة الأشخاص في سهولة عملية تعلم اللغة بحسب الفئة العمرية، وبشكل عام فإن 98 % من البشر يقعون ضمن فئات تتحد فيها عملية الاستعداد النفسي والذهني لتلقي اللغة، وهناك ما نسبته 2 % لا يختلف استعدادهم باختلاف أعمارهم، وبشكل طبيعي تكون هذه الفئات العمرية على الشكل التالي:

  • من عمر 0 إلى سبع سنوات: في هذه الفئة العمرية تكون لدى الطفل على قدرة أعلى اكتساب لغة أو أكثر واعتبارها لغة أم، حيث يلتقط الطفل الألفاظ والكلمات، ويبدأ بتشكيل الجمل لأكثر من لغة وذلك بسبب الاستعداد النفسي والذهني واللغوي في هذه الفئة العمرية.
  • من عمر 7 سنوات إلى عمر 9 سنوات: في هذه الفئة العمرية تقل قدرة الطفل على اكتساب أكثر من لغة.
  • بعد سن ال 12: تصبح عملية تعلم اللغة واكتسابها مماثلة للفئات العمرية الأكبر وذلك بسبب الخصائص النفسية التي لها دور عملية تلقي المعلومات واكتساب المعرفة.

نصائح عامة لامتلاك زمام اللغة

هناك العديد من النصائح التي تسهل عملية امتلاك اللغة، وتسهل تعلمها ومن أهمها ما يلي:

  • عدم التعامل مع اللغة على أساس أنها عملية أكاديمية وتتم من خلال التلقين والحفظ.
  • تفعيل اللغة في حياة الإنسان بطريقة عملية، وممارسة اللغة وصرف الوقت والجهد على عملية التمرن اللغوي بالشكل الصحيح.
  • أن يحاول الإنسان أن يتم عملية تعلم اللغة تحت الوعي، بحيث تكون على شكل سلوك محسوس يرتبط بالألفاظ، وليس فقط عملية لفظ للكلمات والجمل دون تلقي للمعنى التعبيري، حيث إن 96 % من العمليات الذهنية في الإنسان تحدث تحت الوعي وبطريقة تلقائية كالسباحة، والمشي، والتوازن، وقيادة السيارة.
  • تغذية الدماغ بالأنماط اللغوية وزيادة التعرض للغة من أجل تحسين عملية بناء النمط اللغوي، وتحويل عملية التعلم اللغوي إلى عملية حسية يتم من خلالها استشعار المضمون اللغوي للجملة التي يتم نطقها.
  • العمل على استثارة الدماغ وربط الألفاظ بالصورة المتكونة عنها، وإلصاق المعنى اللغوي بالمعنى الضمني لينعكس ذلك على الجمل التعبيرية، ويسهل من التلقائية في عملية اكتساب اللغة، ويدخل ضمن ذلك البعد عن الترجمة الحرفية التي تخلو من الحس الشعوري بالمضمون اللغوي.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابغة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه أحمد القرعان مدرب مهارات اتصال اللغة الإنجليزية عن سيكولوجية اللغة وأهميتها في تعلم اللغات المختلفة.