البحث عن مواضيع

أبو الدرداء هو الصجابي الجليل ابو الدرداء الأنصاري من بني كعب بن الخزرج بن الحارث، وقد كان فقيهاً، وقارئاً للقرآن وقاضياً، وقد أسلم بعد غزوة بدر، وشارك في غزوة أُحد ودافع عن الرسول عليه الصلاة والسلام، وقد كان مُجتهداً في العبادة، وقد ارتحل إلى الشام بعد أن فتحها المسلمون كي يُعلم الناس القرآن الكريم، وكي يُفقههم في أحكام الدين الإسلامي، وقد تولى فيها مركز قضاء دمشق، ومكث في الشام. سيرة حياة أبو الدرداء قال بعض المؤرخين أن اسمه هو "عويمر بن زيد"، والبعض قال بأن اسمه "عويمر بن عبد الله"، والبعض قال بأن اسمه "عويمر بن بن ثعلبة"، ورغم هذه الاختلافات في اسمه واسم أبيه إلّا أن الإجماع بأنه من بني كعب بن الخزرج، والدته هي محبة بنت وافد بن عمرو الخزرجية، تأخر أبو الدرداء في إشهار إسلامه، حيث أنه آخر من أسلم من أهله، فقد كان عابداً لصنم. كان يعمل قبل أن يُشهر إسلامه في التجارة، وعندما أسلم تخلى عن تجارته ولزم العبادة. كان لإسلامه قصةً معروفةً، فقد كان عابداً لصنم، وعندما دخل عليه أخوه لأمه عبد الله بن رواحه ومعه محمد بن مسلمة في إحدى المرات، كسروا صنمه الذي كان يعبده. قام أبو الدرداء يجمع بقايا صنمه المحطّم ويقول مخاطباً له: "ويحك! هلا امتنعت! ألا دفعت عن نفسك؟!"، فقالت له زوجته أم الدرداء أنه لو كان هذا الصنم ذو نفعٍ لدافع عن نفسه، وبعدها قام أبو الدرداء إلى النبي محمد عليه الصلاة والسلام وأسلم بين يديه. آخى الرسول عليه الصلاة والسلام بينه وبين الصحابي سلمان الفارسي. بعد أن انتقل الرسول عليه الصلاة والسلام إلى الرفيق الأعلى، اتسعت رقعة الفتوحات الإسلامية، وكان لا بدّ من نشر تعاليم الإسلام والقرآن الكريم في هذه البلاد، فأمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبا الدرداء بأن يخرج للشام لأجل تعليم القرآن الكريم لأهلها، وكي يُطلعهم على أحكام الدين الإسلامي، ففعل أبو الدرداء كما طُلب منه. تولى في عهد الخليفة عثمان بن عفان منصب ولاية القضاء في دمشق، وذلك بعد أن كلفه بهذا معاوية بن أبي سفيان. كان مشهوراً بكثرة العبادة، وكان صوّاماً في النهار، وقائماً في الليل، كما كان معروفاً عنه بأنه رجل علمٍ وفقه وحكمة، وقد ظهر هذا واضحاً في كلماته ومواقفه الكثيرة. توفي أبو الدرداء في الشام، في مدينة دمشق، في عهد الخليفة عثمان بن عفّان في العام 32 من الهجرة. له العديد من الأقوال الشهيرة ذات الحكمة مثل: "ما لي أرى علماءكم يذهبون، وجهالكم لا يتعلمون، تعلموا، فإن العالم والمتعلم شريكان في الأجر"، وقوله: "أعبد الله كأنك تراه، وعد نفسك في الموتى، وإياك ودعوة المظلوم، واعلم أن قليلاً يغنيك خير من كثير يلهيك، وأن البر لا يبلى، وأن الإثم لا ينسى"، وقوله: "من أكثر ذكر الموت قلَّ فرحه، وقل حسده".

سيرة حياة أبو الدرداء

سيرة حياة أبو الدرداء
بواسطة: - آخر تحديث: 16 يوليو، 2017

أبو الدرداء هو الصجابي الجليل ابو الدرداء الأنصاري من بني كعب بن الخزرج بن الحارث، وقد كان فقيهاً، وقارئاً للقرآن وقاضياً، وقد أسلم بعد غزوة بدر، وشارك في غزوة أُحد ودافع عن الرسول عليه الصلاة والسلام، وقد كان مُجتهداً في العبادة، وقد ارتحل إلى الشام بعد أن فتحها المسلمون كي يُعلم الناس القرآن الكريم، وكي يُفقههم في أحكام الدين الإسلامي، وقد تولى فيها مركز قضاء دمشق، ومكث في الشام.

سيرة حياة أبو الدرداء

  • قال بعض المؤرخين أن اسمه هو “عويمر بن زيد”، والبعض قال بأن اسمه “عويمر بن عبد الله”، والبعض قال بأن اسمه “عويمر بن بن ثعلبة”، ورغم هذه الاختلافات في اسمه واسم أبيه إلّا أن الإجماع بأنه من بني كعب بن الخزرج،
  • والدته هي محبة بنت وافد بن عمرو الخزرجية،
  • تأخر أبو الدرداء في إشهار إسلامه، حيث أنه آخر من أسلم من أهله، فقد كان عابداً لصنم.
  • كان يعمل قبل أن يُشهر إسلامه في التجارة، وعندما أسلم تخلى عن تجارته ولزم العبادة.
  • كان لإسلامه قصةً معروفةً، فقد كان عابداً لصنم، وعندما دخل عليه أخوه لأمه عبد الله بن رواحه ومعه محمد بن مسلمة في إحدى المرات، كسروا صنمه الذي كان يعبده.
  • قام أبو الدرداء يجمع بقايا صنمه المحطّم ويقول مخاطباً له: “ويحك! هلا امتنعت! ألا دفعت عن نفسك؟!”، فقالت له زوجته أم الدرداء أنه لو كان هذا الصنم ذو نفعٍ لدافع عن نفسه، وبعدها قام أبو الدرداء إلى النبي محمد عليه الصلاة والسلام وأسلم بين يديه.
  • آخى الرسول عليه الصلاة والسلام بينه وبين الصحابي سلمان الفارسي.
  • بعد أن انتقل الرسول عليه الصلاة والسلام إلى الرفيق الأعلى، اتسعت رقعة الفتوحات الإسلامية، وكان لا بدّ من نشر تعاليم الإسلام والقرآن الكريم في هذه البلاد، فأمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبا الدرداء بأن يخرج للشام لأجل تعليم القرآن الكريم لأهلها، وكي يُطلعهم على أحكام الدين الإسلامي، ففعل أبو الدرداء كما طُلب منه.
  • تولى في عهد الخليفة عثمان بن عفان منصب ولاية القضاء في دمشق، وذلك بعد أن كلفه بهذا معاوية بن أبي سفيان.
  • كان مشهوراً بكثرة العبادة، وكان صوّاماً في النهار، وقائماً في الليل، كما كان معروفاً عنه بأنه رجل علمٍ وفقه وحكمة، وقد ظهر هذا واضحاً في كلماته ومواقفه الكثيرة.
  • توفي أبو الدرداء في الشام، في مدينة دمشق، في عهد الخليفة عثمان بن عفّان في العام 32 من الهجرة.
  • له العديد من الأقوال الشهيرة ذات الحكمة مثل: “ما لي أرى علماءكم يذهبون، وجهالكم لا يتعلمون، تعلموا، فإن العالم والمتعلم شريكان في الأجر”، وقوله: “أعبد الله كأنك تراه، وعد نفسك في الموتى، وإياك ودعوة المظلوم، واعلم أن قليلاً يغنيك خير من كثير يلهيك، وأن البر لا يبلى، وأن الإثم لا ينسى”، وقوله: “من أكثر ذكر الموت قلَّ فرحه، وقل حسده”.