الزواج يعدّ الزواج من أهم المراحل الانتقالية في حياة الإنسان، والتي ببدايتها تظهر مسؤوليات جديدة، ويعيش الإنسان حالة مغايرة من أسلوب الحياة، ويجب أن تبنى العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة على الاحترام المتبادل، وأن يكون اختيار كل منهما للآخر مبنيًا على العديد من الأسس التي تسهم في استقرار العلاقة الزوجية، ويساعد في ذلك وجود بعض الصفات المشتركة بين الزوجين، والتي تمهد لفتح باب الحوار بينهما عند حدوث المشكلات التي لا بد منها في أي علاقة، ويختلف سن الزواج من حالة إلى أخرى، وهذا يقودنا إلى مفهوم الزواج المبكر، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن سلبيات الزواج المبكر. سلبيات الزواج المبكر لا يقتصر مفهوم الزواج المبكر على زواج الفتاة في وقت مبكر من حياتها، بل يشمل ذلك إقبال الشاب على الزواج قبل الوصول إلى السن الذي يصبح فيه ناضجًا، وقادرًا على تحمل أعباء الزواج، والمسؤوليات التي تلقى على عاتقه تجاه زوجته، وعليه فإن أهم سلبيات الزواج المبكر تكمن فيما يأتي: زيادة حالات الطلاق: يعدّ الزواج المبكر من أهم الأسباب التي أدت إلى تزايد حالات الطلاق بشكل فاحش، فالعلاقة الزوجية في حالات الزواج المبكر تحتوي على أطراف لا يملكون القدرة الكافية على استيعاب الطرف الآخر، واحتواء المشاكل، والتفكير في حلول منطقية للمشكلات التي تعصف ببيت الزوجية، مما يؤدي بأطراف هذه العلاقة إلى الوصول إلى طريق مسدود، والانتهاء بالطلاق. زيادة عدد السكان: إن الزواج في مرحلة مبكرة من الحياة يزيد من حالات الإنجاب بشكل كبير، خاصة في ظل عدم وجود التثقيف الجنسي الصحيح، الذي من خلاله يتم تنظيم النسل، وتحديد فرق مناسب لحالات الإنجاب. إلحاق الضرر بالأنثى: يؤدي إقبال الفتاة على الزواج في مرحلة مبكرة من عمرها إلى التسبّب في مشكلات صحية لها، فالبلوغ لا يعني الوصول إلى مرحلة النضج الجسماني التي تمكن الفتاة من الحمل والإنجاب بصورة طبيعية، الأمر الذي قد يؤثر على صحّة الجنين، ويعرضها للخطر. جهل الجيل الجديد: إن الزواج في سن مبكرة يرتبط في معظم الحالات بعدم إكمال أحد الزوجين أو كليهما للتعليم، وهذا يجعل الجيل الجديد ينشأ في ظل أسرة غير متعلمة، وينعكس على قدرة الزوجين على تعليم الأبناء، الأمر الذي قد يؤدي إلى عدم إكمال الأبناء للتعليم بسبب الفشل الدراسي، وهذا ينعكس على الجيل بأكمله. وسائل الحد من الزواج المبكر في ظل وجود العديد من سلبيات الزواج المبكر لا بد من وضع خطط تُترجَم على أرض الواقع من أجل خفض حالات الزواج المبكر، والتقليل من سلبيات الزواج المبكر ويتم ذلك من خلال ما يأتي: توضيح مخاطر وسلبيّات الزواج المبكر للمقبلين على الزواج قبل الوصول إلى سن النضج. سَنّ قوانين تحد من حالات الزواج في سن مبكرة. زيادة الاهتمام بالتعليم، والحرص على إكمال أفراد المجتمع لتعليهم قبل الإقبال على الزواج. زيادة الوعي لدى أولياء الأمور بخطورة الزواج المبكر على الفتيات، الأمر الذي يحدّ من حالات الزواج المبكر التي يتم فيها إجبار الفتاة على الزواج.

سلبيات الزواج المبكر

سلبيات الزواج المبكر

بواسطة: - آخر تحديث: 8 أغسطس، 2018

الزواج

يعدّ الزواج من أهم المراحل الانتقالية في حياة الإنسان، والتي ببدايتها تظهر مسؤوليات جديدة، ويعيش الإنسان حالة مغايرة من أسلوب الحياة، ويجب أن تبنى العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة على الاحترام المتبادل، وأن يكون اختيار كل منهما للآخر مبنيًا على العديد من الأسس التي تسهم في استقرار العلاقة الزوجية، ويساعد في ذلك وجود بعض الصفات المشتركة بين الزوجين، والتي تمهد لفتح باب الحوار بينهما عند حدوث المشكلات التي لا بد منها في أي علاقة، ويختلف سن الزواج من حالة إلى أخرى، وهذا يقودنا إلى مفهوم الزواج المبكر، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن سلبيات الزواج المبكر.

سلبيات الزواج المبكر

لا يقتصر مفهوم الزواج المبكر على زواج الفتاة في وقت مبكر من حياتها، بل يشمل ذلك إقبال الشاب على الزواج قبل الوصول إلى السن الذي يصبح فيه ناضجًا، وقادرًا على تحمل أعباء الزواج، والمسؤوليات التي تلقى على عاتقه تجاه زوجته، وعليه فإن أهم سلبيات الزواج المبكر تكمن فيما يأتي:

  • زيادة حالات الطلاق: يعدّ الزواج المبكر من أهم الأسباب التي أدت إلى تزايد حالات الطلاق بشكل فاحش، فالعلاقة الزوجية في حالات الزواج المبكر تحتوي على أطراف لا يملكون القدرة الكافية على استيعاب الطرف الآخر، واحتواء المشاكل، والتفكير في حلول منطقية للمشكلات التي تعصف ببيت الزوجية، مما يؤدي بأطراف هذه العلاقة إلى الوصول إلى طريق مسدود، والانتهاء بالطلاق.
  • زيادة عدد السكان: إن الزواج في مرحلة مبكرة من الحياة يزيد من حالات الإنجاب بشكل كبير، خاصة في ظل عدم وجود التثقيف الجنسي الصحيح، الذي من خلاله يتم تنظيم النسل، وتحديد فرق مناسب لحالات الإنجاب.
  • إلحاق الضرر بالأنثى: يؤدي إقبال الفتاة على الزواج في مرحلة مبكرة من عمرها إلى التسبّب في مشكلات صحية لها، فالبلوغ لا يعني الوصول إلى مرحلة النضج الجسماني التي تمكن الفتاة من الحمل والإنجاب بصورة طبيعية، الأمر الذي قد يؤثر على صحّة الجنين، ويعرضها للخطر.
  • جهل الجيل الجديد: إن الزواج في سن مبكرة يرتبط في معظم الحالات بعدم إكمال أحد الزوجين أو كليهما للتعليم، وهذا يجعل الجيل الجديد ينشأ في ظل أسرة غير متعلمة، وينعكس على قدرة الزوجين على تعليم الأبناء، الأمر الذي قد يؤدي إلى عدم إكمال الأبناء للتعليم بسبب الفشل الدراسي، وهذا ينعكس على الجيل بأكمله.

وسائل الحد من الزواج المبكر

في ظل وجود العديد من سلبيات الزواج المبكر لا بد من وضع خطط تُترجَم على أرض الواقع من أجل خفض حالات الزواج المبكر، والتقليل من سلبيات الزواج المبكر ويتم ذلك من خلال ما يأتي:

  • توضيح مخاطر وسلبيّات الزواج المبكر للمقبلين على الزواج قبل الوصول إلى سن النضج.
  • سَنّ قوانين تحد من حالات الزواج في سن مبكرة.
  • زيادة الاهتمام بالتعليم، والحرص على إكمال أفراد المجتمع لتعليهم قبل الإقبال على الزواج.
  • زيادة الوعي لدى أولياء الأمور بخطورة الزواج المبكر على الفتيات، الأمر الذي يحدّ من حالات الزواج المبكر التي يتم فيها إجبار الفتاة على الزواج.