صفات العرب تُعدّ الصفات العربية من أفضل الصفات على الإطلاق، وهي رمز للأصالة والعراقة العربية القديمة، وعلى الرغم من أن بعض الصفات كانت مذمومة وخصوصاً في زمن الجاهلية، إلا أن الكثير من الصفات كانت يُضرب بها المثل عند العرب، ومن بين هذه الصفات المعروفة عنهم صفات الكرم والجود والفراسة والفروسية والكرم والشجاعة والوفاء بالعهد والمواثيق وسرعة البديهة خاصة سرعة البديهة عند العرب من الصفات الرائعة التي يفتخر بها العرب كثيراً لأنها تدلّ على الذكاء. تعريف سرعة البديهة عند العرب تُعرف سرعة البديهة بأنها صفة يستطيع بها صاحبها أن يخرج من أي موقف بطريقة ذكية وحنكة كبيرة، إذ يتميز صاحبها بالذكاء وسرعة الرد سواء الرد عن طريق الكلام أو ردود الأفعال المختلفة، وهي تدل على الحكمة العميقة والحنكة والبراعة والفطنة في اتخاذ القرارات حتى دون تفكير، إذ يستطيع الشخص سريع البديهة أن يُعطي رأيه بسرعة كبيرة، وهي صفة غير مقتصرة على الرجال فقط، بل يوجد الكثير من النساء العربيات المعروفات أنهن يملكن سرعة بديهة كبيرة جداً، ولا زالت هذه الصفة متوارثة بين جيل وجيل ختى اليوم. أشخاص يملكون سرعة البديهة عند العرب يوجد الكثير من العرب الذين عُرف عنهم بأنهم يملكون سرعة البديهة، وذلك عبر التاريخ العربي الطويل، وقد ذُكرت العديد من المواقف التي تدل على هذه الصف، ومن أبرز الأشخاص المعروفة بسرعة البديهة عند العرب ما يأتي: على بن أبي طالب -رضي الله عنه-. إياس بن معاوية، الذي كان معروفاً بالذكاء والدهاء، بالإضافة إلى أنه كان معروفاً بسرعة بديهة. يزيد بن معاوية. ابن عنين. ابن المعتز. الأعمش. الوليد بن يزيد. أبو الأسود الدؤلي. الحجاج بن يوسف الثقفي. أهمية سرعة البديهة عند العرب سرعة البديهة عند العرب ليست من الصفات العابرة التي يملكها الجميع، بل هي صفة يختص بها أشخاص دون غيرهم، وهي صفة مهمة جداً، تميز صاحبها عن الآخرين، ويمكن التدرب عليها وتنميتهاـ ومن أهمية سرعة البديهة عند العرب ما يأتي: تُمكن صاحبها من قول الإجابات السريعة والمختصرة المفيدة التي تفي بالقول المطلوب. تُخرج صاحبها من أي موقف محرج قد يواجهه، فلا يُبالي بما يوجهه الآخرون له من نقد. تمنح صاحبها فرضة بأن يكون متفوقاً في عمله وقدرته على التعبير والنقاش والجدال. تُخلص صاحبها من الورطات والمشاكل، وتساعد في التمييز بين المواقف المختلفة، ويكون هذا بتنمية الاستعداد النفسي والعقلي وتنشيط عمل الذاكرة وتنمية مهارات الاستماع.

سرعة البديهة عند العرب

سرعة البديهة عند العرب

بواسطة: - آخر تحديث: 3 مايو، 2018

صفات العرب

تُعدّ الصفات العربية من أفضل الصفات على الإطلاق، وهي رمز للأصالة والعراقة العربية القديمة، وعلى الرغم من أن بعض الصفات كانت مذمومة وخصوصاً في زمن الجاهلية، إلا أن الكثير من الصفات كانت يُضرب بها المثل عند العرب، ومن بين هذه الصفات المعروفة عنهم صفات الكرم والجود والفراسة والفروسية والكرم والشجاعة والوفاء بالعهد والمواثيق وسرعة البديهة خاصة سرعة البديهة عند العرب من الصفات الرائعة التي يفتخر بها العرب كثيراً لأنها تدلّ على الذكاء.

تعريف سرعة البديهة عند العرب

تُعرف سرعة البديهة بأنها صفة يستطيع بها صاحبها أن يخرج من أي موقف بطريقة ذكية وحنكة كبيرة، إذ يتميز صاحبها بالذكاء وسرعة الرد سواء الرد عن طريق الكلام أو ردود الأفعال المختلفة، وهي تدل على الحكمة العميقة والحنكة والبراعة والفطنة في اتخاذ القرارات حتى دون تفكير، إذ يستطيع الشخص سريع البديهة أن يُعطي رأيه بسرعة كبيرة، وهي صفة غير مقتصرة على الرجال فقط، بل يوجد الكثير من النساء العربيات المعروفات أنهن يملكن سرعة بديهة كبيرة جداً، ولا زالت هذه الصفة متوارثة بين جيل وجيل ختى اليوم.

أشخاص يملكون سرعة البديهة عند العرب

يوجد الكثير من العرب الذين عُرف عنهم بأنهم يملكون سرعة البديهة، وذلك عبر التاريخ العربي الطويل، وقد ذُكرت العديد من المواقف التي تدل على هذه الصف، ومن أبرز الأشخاص المعروفة بسرعة البديهة عند العرب ما يأتي:

  • على بن أبي طالب -رضي الله عنه-.
  • إياس بن معاوية، الذي كان معروفاً بالذكاء والدهاء، بالإضافة إلى أنه كان معروفاً بسرعة بديهة.
  • يزيد بن معاوية.
  • ابن عنين.
  • ابن المعتز.
  • الأعمش.
  • الوليد بن يزيد.
  • أبو الأسود الدؤلي.
  • الحجاج بن يوسف الثقفي.

أهمية سرعة البديهة عند العرب

سرعة البديهة عند العرب ليست من الصفات العابرة التي يملكها الجميع، بل هي صفة يختص بها أشخاص دون غيرهم، وهي صفة مهمة جداً، تميز صاحبها عن الآخرين، ويمكن التدرب عليها وتنميتهاـ ومن أهمية سرعة البديهة عند العرب ما يأتي:

  • تُمكن صاحبها من قول الإجابات السريعة والمختصرة المفيدة التي تفي بالقول المطلوب.
  • تُخرج صاحبها من أي موقف محرج قد يواجهه، فلا يُبالي بما يوجهه الآخرون له من نقد.
  • تمنح صاحبها فرضة بأن يكون متفوقاً في عمله وقدرته على التعبير والنقاش والجدال.
  • تُخلص صاحبها من الورطات والمشاكل، وتساعد في التمييز بين المواقف المختلفة، ويكون هذا بتنمية الاستعداد النفسي والعقلي وتنشيط عمل الذاكرة وتنمية مهارات الاستماع.