سرطان خلايا الجلد القاعدية يعتبر سرطان خلايا الجلد القاعدية أحد أنواع سرطانات الجلد، وهو الأكثر شيوعاً، واسمه خلايا الجلد القاعدية (Basal-cell carcinoma)، وهو السرطان الأكثر شيوعاً من بين جميع الأورام في العالم، سواء كانت أورام الجلد أو غيرها، وهو منتشر بشكل كبير جداً، خصوصاً عند أصحاب البشرة الفاتحة والأشخاص الذين تعرضوا للشمس بكثرة عبر سنوات حياتهم، وعادةً يبدأ ظهوره ما بعد عمر 45 إلى 50 سنة، وتزداد احتمالية الإصابة مع التقدم بالعمر، وفي هذا المقال المصحوب بالفيديو سنتحدث عن سرطان خلايا الجلد القاعدية. أعراض سرطان خلايا الجلد القاعدية أكثر المناطق تعرضاً للإصابة بهذا المرض هي المناطق المعرضة للشمس مثل الوجه. ظهور كتلة صغيرة، حيث يبدأ حجمها بالازدياد خلال فترة طويلة تتراوح من أشهر إلى سنوات، ويمكن أن تكون في البداية بقع حمراء أو عقد لؤلؤية لامعة. يصبح الجلد أكثر سماكة في المنطقة المصابة، ويظهر فيها ما يشبه الندبات أو التقرحات. حدوث تقرحات أو نزيف في الأورام التي تنمو في الجلد، منها أنواع تظهر على الوجه، وأنواع أخرى تظهر في مناطق أخرى مثل الصدر. عدم الشعور بألم في الورم الجلدي، كما أنه لا يكون قادراً على الانتشار في مناطق بعيدة في الجسم. يمكن أن يظهر الورم في الرأس أو الرقبة، لأنها من أكثر الأماكن تعرضاً لأشعة الشمس. علاج سرطان الجلد القاعدي يعتبر هذا النوع من السرطان أكثر أنواع السرطان أماناً، لأن الإتلاف الحاصل بسببه يتركز في منطقته فقط ولا يمتد إلى باقي مناطق الجسم، ويمكن الشفاء منه بشكل تام وكامل، أما أهم طرق العلاج ما يلي: الجراحة، حيث يتم استئصال الورم بتخدير موضعي، وذلك للتخلص من الورم بشكل كامل، لكن يجب عمل عدة فحوصات أثناء العملية، حيث يتم فحص مكان الورم المستأصل قبل إغلاقه، ويتم عمل زراعة للنسيج بأخذ خزعة، حيث يتم تحديد ما إذا كان يوجد خلايا سرطانية لم تستأصل أم لا. يتم عمل جراحة ترميمية للجلد في المكان الذي تم استئصال الورم منه، وهذا يعتمد على حجم الاستئصال، حيث يتم شد الجلد في المناطق المحيطة، أو يمكن عمل ترقيع للجلد، والجدير بالذكر أن نتيجة الترميم عند شد الجلد تكون أفضل من اللجوء إلى عملية الترقيع من الناحية الجمالية. يجب استخدام واقي الشمس بشكل دائم، وعد التعرض للشمس بكثرة، وذلك من باب الوقاية ولتجنب الإصابة بالمرض على المدى البعيد، إذ أن الوقاية خير من العلاج، وتأثير الشمس يظهر على المدى البعيد. لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور ليث عكاش استشاري الأمراض الجلدية وجراحة الجلد والليزر عن سرطان خلايا الجلد القاعدية.

سرطان خلايا الجلد القاعدية

سرطان خلايا الجلد القاعدية

بواسطة: - آخر تحديث: 24 يناير، 2018

سرطان خلايا الجلد القاعدية

يعتبر سرطان خلايا الجلد القاعدية أحد أنواع سرطانات الجلد، وهو الأكثر شيوعاً، واسمه خلايا الجلد القاعدية (Basal-cell carcinoma)، وهو السرطان الأكثر شيوعاً من بين جميع الأورام في العالم، سواء كانت أورام الجلد أو غيرها، وهو منتشر بشكل كبير جداً، خصوصاً عند أصحاب البشرة الفاتحة والأشخاص الذين تعرضوا للشمس بكثرة عبر سنوات حياتهم، وعادةً يبدأ ظهوره ما بعد عمر 45 إلى 50 سنة، وتزداد احتمالية الإصابة مع التقدم بالعمر، وفي هذا المقال المصحوب بالفيديو سنتحدث عن سرطان خلايا الجلد القاعدية.

أعراض سرطان خلايا الجلد القاعدية

أكثر المناطق تعرضاً للإصابة بهذا المرض هي المناطق المعرضة للشمس مثل الوجه.

  • ظهور كتلة صغيرة، حيث يبدأ حجمها بالازدياد خلال فترة طويلة تتراوح من أشهر إلى سنوات، ويمكن أن تكون في البداية بقع حمراء أو عقد لؤلؤية لامعة.
  • يصبح الجلد أكثر سماكة في المنطقة المصابة، ويظهر فيها ما يشبه الندبات أو التقرحات.
  • حدوث تقرحات أو نزيف في الأورام التي تنمو في الجلد، منها أنواع تظهر على الوجه، وأنواع أخرى تظهر في مناطق أخرى مثل الصدر.
  • عدم الشعور بألم في الورم الجلدي، كما أنه لا يكون قادراً على الانتشار في مناطق بعيدة في الجسم.
  • يمكن أن يظهر الورم في الرأس أو الرقبة، لأنها من أكثر الأماكن تعرضاً لأشعة الشمس.

علاج سرطان الجلد القاعدي

يعتبر هذا النوع من السرطان أكثر أنواع السرطان أماناً، لأن الإتلاف الحاصل بسببه يتركز في منطقته فقط ولا يمتد إلى باقي مناطق الجسم، ويمكن الشفاء منه بشكل تام وكامل، أما أهم طرق العلاج ما يلي:

  • الجراحة، حيث يتم استئصال الورم بتخدير موضعي، وذلك للتخلص من الورم بشكل كامل، لكن يجب عمل عدة فحوصات أثناء العملية، حيث يتم فحص مكان الورم المستأصل قبل إغلاقه، ويتم عمل زراعة للنسيج بأخذ خزعة، حيث يتم تحديد ما إذا كان يوجد خلايا سرطانية لم تستأصل أم لا.
  • يتم عمل جراحة ترميمية للجلد في المكان الذي تم استئصال الورم منه، وهذا يعتمد على حجم الاستئصال، حيث يتم شد الجلد في المناطق المحيطة، أو يمكن عمل ترقيع للجلد، والجدير بالذكر أن نتيجة الترميم عند شد الجلد تكون أفضل من اللجوء إلى عملية الترقيع من الناحية الجمالية.
  • يجب استخدام واقي الشمس بشكل دائم، وعد التعرض للشمس بكثرة، وذلك من باب الوقاية ولتجنب الإصابة بالمرض على المدى البعيد، إذ أن الوقاية خير من العلاج، وتأثير الشمس يظهر على المدى البعيد.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور ليث عكاش استشاري الأمراض الجلدية وجراحة الجلد والليزر عن سرطان خلايا الجلد القاعدية.