سرطانات الجلد يعرف سرطان الجلد على أنه حدوث نمو في الأورام الجلدية، ويوجد أنواع عديدة لسرطان الجلد حيث أنها تعتمد على نوع الخلايا الجلدية التي ينشأ فيها الورم، ومن أبرز سرطانات الجلد الشائعة سرطان الخلايا الصدفية (Squamous cell carcinoma) حيث إن منشأه في الخلايا الصدفية المسطحة التي تشكل الطبقات العليا من جلد الإنسان، والنوع الآخر هو سرطان الجلد الميلاني (Melanoma) والذي يكون منشأه من الخلايا الصبغية (melanocytes) المسؤولة في الوضع الطبيعي عن لون الجلد، والنوع الثالث هو سرطان الخلايا القاعدية (Basal cell carcinoma) والذي يكون منشأه من الخلايا القاعدية الموجودة في الطبقات العليا من الجلد تحديداً أسفل الخلايا الصدفية، وسنتحدث في هذا المقال حول سرطان الجلد الميلانوما (التصبغي). سرطان الجلد الميلانوما (التصبغي) يعتبر هذا النوع من السرطانات هو أخطر أنواع سرطانات الجلد. تكمن خطورته في أن هذا الورم السرطاني يستطيع الانتشار بسرعة كبيرة إلى الأعضاء المختلفة من جسم الإنسان بما في ذلك الغدد الليمفاوية والكبد والعظم والنسيج العصبي الموجود في الدماغ. يوجد العديد من عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بهذا السرطان، والتي من أبرزها البشرة الفاتحة، أو وجود عوامل وراثية أو أحد أفراد العائلة المصابين بهذا المرض، أو تعرض الأطفال لأشعة الشمس بدرجة كبيرة بحيث يسبب ذلك حروقاً جلدية لهم. تظهر أعراض هذا السرطان على المناطق المختلفة من الجسم سواء أكانت مكشوفة أو غير مكشوفة. إن ظهور صبغات بشكل مفاجئ على الجلد يتطلب زيارة الطبيب فوراً ذلك أنه قد يدل على الإصابة بهذا السرطان. إن تغير الشامات بشكل غير معتاد سواء أكان التغير في الشكل أو الحجم أو اللون أو سبب الحكة أو أنها تقرحت وسببت نزول الدم قد يكون مؤشراً على الإصابة بهذا الورم وهذا ما يتطلب مراجعة الطبيب فوراً. في واقع الحال فإن مراحل الميلانوما تقسم اعتماداً على تقدم المرض إلى أربع مراحل، حيث أنه وفي المرحلة الأولى فإن 90% من المرضى يعيشون لغاية عشرة سنوات بعد علاج المرض، أما المرحلة الرابعة فإن 35% فقط يعيشون لغاية عشرة سنوات بعد علاج المرض. تشخيص وعلاج الإصابة بسرطان الجلد الميلانوما يتم إجراء مجموعة من الفحوصات والتي من أبرزها الفحص السريري عن طريق العين، والفحص المتخصص بالصبغات والشامات كما ويتواجد أجهزة مختلفة بتقنيات مختلفة في ذلك، حيث تمكن تلك الأجهزة الحديثة منها على حفظ شكل الصبغات والشامات وملاحظة الفرق بينها مع تقدم الوقت للدلالة على أنها خبيثة أو حميدة. يتم أخذ خزعة من صبغات الجلد وفحصها للتأكد من الإصابة بهذا السرطان. يوجد أنواع عديدة من العلاج المستخدم في هذه الحالة ومنها الجراحي والكيماوي والأشعة والمناعي. تم ابتكار العلاجات البيولوجية وإدخالها إلى هذا المجال لتكون أحد العلاجات المستخدمة لهذا السرطان. تجدر الإشارة إلى أهمية عدم إهمال التصبغات والتغيرات التي تظهر على الجلد. لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور ليث عكاش استشاري الأمراض الجلدية وجراحة الجلد والليزر عن سرطان الجلد ملانوما سرطان الجلد الميلانوما ( التصبغي ).

سرطان الجلد الميلانوما (التصبغي)

سرطان الجلد الميلانوما (التصبغي)

بواسطة: - آخر تحديث: 23 يناير، 2018

سرطانات الجلد

يعرف سرطان الجلد على أنه حدوث نمو في الأورام الجلدية، ويوجد أنواع عديدة لسرطان الجلد حيث أنها تعتمد على نوع الخلايا الجلدية التي ينشأ فيها الورم، ومن أبرز سرطانات الجلد الشائعة سرطان الخلايا الصدفية (Squamous cell carcinoma) حيث إن منشأه في الخلايا الصدفية المسطحة التي تشكل الطبقات العليا من جلد الإنسان، والنوع الآخر هو سرطان الجلد الميلاني (Melanoma) والذي يكون منشأه من الخلايا الصبغية (melanocytes) المسؤولة في الوضع الطبيعي عن لون الجلد، والنوع الثالث هو سرطان الخلايا القاعدية (Basal cell carcinoma) والذي يكون منشأه من الخلايا القاعدية الموجودة في الطبقات العليا من الجلد تحديداً أسفل الخلايا الصدفية، وسنتحدث في هذا المقال حول سرطان الجلد الميلانوما (التصبغي).

سرطان الجلد الميلانوما (التصبغي)

  • يعتبر هذا النوع من السرطانات هو أخطر أنواع سرطانات الجلد.
  • تكمن خطورته في أن هذا الورم السرطاني يستطيع الانتشار بسرعة كبيرة إلى الأعضاء المختلفة من جسم الإنسان بما في ذلك الغدد الليمفاوية والكبد والعظم والنسيج العصبي الموجود في الدماغ.
  • يوجد العديد من عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بهذا السرطان، والتي من أبرزها البشرة الفاتحة، أو وجود عوامل وراثية أو أحد أفراد العائلة المصابين بهذا المرض، أو تعرض الأطفال لأشعة الشمس بدرجة كبيرة بحيث يسبب ذلك حروقاً جلدية لهم.
  • تظهر أعراض هذا السرطان على المناطق المختلفة من الجسم سواء أكانت مكشوفة أو غير مكشوفة.
  • إن ظهور صبغات بشكل مفاجئ على الجلد يتطلب زيارة الطبيب فوراً ذلك أنه قد يدل على الإصابة بهذا السرطان.
  • إن تغير الشامات بشكل غير معتاد سواء أكان التغير في الشكل أو الحجم أو اللون أو سبب الحكة أو أنها تقرحت وسببت نزول الدم قد يكون مؤشراً على الإصابة بهذا الورم وهذا ما يتطلب مراجعة الطبيب فوراً.
  • في واقع الحال فإن مراحل الميلانوما تقسم اعتماداً على تقدم المرض إلى أربع مراحل، حيث أنه وفي المرحلة الأولى فإن 90% من المرضى يعيشون لغاية عشرة سنوات بعد علاج المرض، أما المرحلة الرابعة فإن 35% فقط يعيشون لغاية عشرة سنوات بعد علاج المرض.

تشخيص وعلاج الإصابة بسرطان الجلد الميلانوما

  • يتم إجراء مجموعة من الفحوصات والتي من أبرزها الفحص السريري عن طريق العين، والفحص المتخصص بالصبغات والشامات كما ويتواجد أجهزة مختلفة بتقنيات مختلفة في ذلك، حيث تمكن تلك الأجهزة الحديثة منها على حفظ شكل الصبغات والشامات وملاحظة الفرق بينها مع تقدم الوقت للدلالة على أنها خبيثة أو حميدة.
  • يتم أخذ خزعة من صبغات الجلد وفحصها للتأكد من الإصابة بهذا السرطان.
  • يوجد أنواع عديدة من العلاج المستخدم في هذه الحالة ومنها الجراحي والكيماوي والأشعة والمناعي.
  • تم ابتكار العلاجات البيولوجية وإدخالها إلى هذا المجال لتكون أحد العلاجات المستخدمة لهذا السرطان.

تجدر الإشارة إلى أهمية عدم إهمال التصبغات والتغيرات التي تظهر على الجلد.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور ليث عكاش استشاري الأمراض الجلدية وجراحة الجلد والليزر عن سرطان الجلد ملانوما سرطان الجلد الميلانوما ( التصبغي ).