سورة يس هي إحدى السور المكية التي نزلت على سيدنا محمد -عليه الصلاة والسلام - في مكة المكرمة، عدد آياتها ثلاث وثمانون آية، ترتيبها السادسة والثلاثون بين صور المصحف الشريف، سميت بهذا الاسم لافتتاح السورة بهذا اللفظ، وهي في الجزء الثالث والعشرون من المصحف الشريف، تناولت سورة يس العديد من الأمور والقضايا، كالأدلّة على قدرة الله -سبحانه وتعالى- على البعث والنشور ووحدانيته، كما أخبرت بقصة أهل القرية، وابتدأت السورة بحروق مقطعة (يس)، والتي تدلّ على إعجاز القرآن الكريم، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن سبب نزول سورة يس. سبب نزول سورة يس عن أبي مالك أن أبي بن خلف الجمحي جاء إلى رسول الله بعظم حائل ففته بين يديه وقال: يا محمد يبعث الله هذا بعد ما أرم؟ فقال: "نعم، يبعث الله هذا ويميتك ثمّ يحييك ثم يدخلك نار جهنم" فنزلت آيات هذه السورة لتتحدّث عن البعث والنشور يوم القيامة. أخبرنا الشريف إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسن الطبري قال: حدثني جدي: قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن الشرقي قال: حدثنا عبد الرحمن بن شر قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري، عن سعيد بن طريف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال : شكت بنو سلمة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد منازلهم من المسجد ، فأنزل الله تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ" (12)، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " عليكم منازلكم، فإنما تكتب آثاركم ". فضل سورة يس ورد في فضل سورة يس أحاديث كثيرة ضعف أهل العلم أكثرها وحكموا على بعضها بالوضع، وحكموا على بعضها بالصحة، ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم: من قرأ يس في ليلة أصبح مغفوراً له، رواه أبو يعلى. قوله صلى الله عليه وسلم: من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له، رواه ابن حبان في صحيحه. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ يس في ليلة أصبح مغفوراً له، ومن قرأ حم التي يذكر فيها الدخان أصبح مغفوراً له. عن أبو داود وابن ماجه، وأحمد عن معقل بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: اقرؤوا على موتاكم يس. قال ابن كثير رحمه الله: من خصائص هذه السورة أنها لا تقرأ عند أمر عسير إلا يسره الله تعالى، وقراءتها عند الميت تنزل عليه الرحمة وتسهل عليه خروج الروح.

سبب نزول سورة يس

سبب نزول سورة يس

بواسطة: - آخر تحديث: 16 أبريل، 2018

 سورة يس

هي إحدى السور المكية التي نزلت على سيدنا محمد -عليه الصلاة والسلام – في مكة المكرمة، عدد آياتها ثلاث وثمانون آية، ترتيبها السادسة والثلاثون بين صور المصحف الشريف، سميت بهذا الاسم لافتتاح السورة بهذا اللفظ، وهي في الجزء الثالث والعشرون من المصحف الشريف، تناولت سورة يس العديد من الأمور والقضايا، كالأدلّة على قدرة الله -سبحانه وتعالى- على البعث والنشور ووحدانيته، كما أخبرت بقصة أهل القرية، وابتدأت السورة بحروق مقطعة (يس)، والتي تدلّ على إعجاز القرآن الكريم، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن سبب نزول سورة يس.

سبب نزول سورة يس

  • عن أبي مالك أن أبي بن خلف الجمحي جاء إلى رسول الله بعظم حائل ففته بين يديه وقال: يا محمد يبعث الله هذا بعد ما أرم؟ فقال: “نعم، يبعث الله هذا ويميتك ثمّ يحييك ثم يدخلك نار جهنم” فنزلت آيات هذه السورة لتتحدّث عن البعث والنشور يوم القيامة.
  • أخبرنا الشريف إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسن الطبري قال: حدثني جدي: قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن الشرقي قال: حدثنا عبد الرحمن بن شر قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري، عن سعيد بن طريف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال : شكت بنو سلمة إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بعد منازلهم من المسجد ، فأنزل الله تعالى: “إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ” (12)، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: ” عليكم منازلكم، فإنما تكتب آثاركم “.

فضل سورة يس

ورد في فضل سورة يس أحاديث كثيرة ضعف أهل العلم أكثرها وحكموا على بعضها بالوضع، وحكموا على بعضها بالصحة، ومنها:

  • قوله صلى الله عليه وسلم: من قرأ يس في ليلة أصبح مغفوراً له، رواه أبو يعلى.
  • قوله صلى الله عليه وسلم: من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له، رواه ابن حبان في صحيحه.
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ يس في ليلة أصبح مغفوراً له، ومن قرأ حم التي يذكر فيها الدخان أصبح مغفوراً له.
  • عن أبو داود وابن ماجه، وأحمد عن معقل بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: اقرؤوا على موتاكم يس.
  • قال ابن كثير رحمه الله: من خصائص هذه السورة أنها لا تقرأ عند أمر عسير إلا يسره الله تعالى، وقراءتها عند الميت تنزل عليه الرحمة وتسهل عليه خروج الروح.