التعريف بسورة عبس سورة عَبَسَ سورة مكية نزلت على الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم- قبل الهجرة النبوية، عدد آياتها اثنتان وأربعون آية نزلت بعد سورة النجم، وترتيبها في القرآن ثمانون، وتقع في جزء عم وهو الجزء الثلاثون والأخير في المصحف الشريف، تبدأ بفعل ماضي "عَبَسَ" ولم يُذكر فيها لفظ الجلالة، آياتها قصيرة، ذكرت السورة قصة عبدالله بن أم مكتوم وهذه القصة هي سبب نزول سورة عبس. سبب نزول سورة عبس كان الرسول- صلى الله عليه وسلم- يومًا يخاطب بعض عظماء قريش وقد طَمِعَ في إسلام أحدهم، فبينما هو يخاطبه ويناجيه أتى ابن أم مكتوم وهو ممّن أسلم قديمًا، فبدأ يسأل الرسول -صلى الله عليه وسلم- ويلحُّ بالسؤال، وودّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقتها أن لو انتهى وقتها عن السؤال ليتمكن من مخاطبة ذلك الرجل من عظماء قريش طمعًا بإسلامه، فعبس -صلى الله عليه وسلم- بوجه ابن أم مكتوم وأعرض عنه فأنزل الله الآيات { عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ(١) أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ(٢) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ(٣)أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَىٰ(٤) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ(٥)فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ(٦) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ(٧) وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَىٰ(٨) وَهُوَ يَخْشَىٰ(٩) فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ(١٠)}[عبس:١-١.]، ومن هنا أمر الله تعالى رسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- أن يساوي في دعوته بين القوي والضعيف والفقير والغني والسادة والعبيد والرجال والنساء والكبار والصغار. معلومات عن سورة عبس تُسَمّى أيضًا الصاخّة والسَفَرة. من المفصل. عدد كلماتها مئة وثلاث وثلاثون. عدد حروفها خمسمائة وثمانية وثلاثون. تترابط فيها الآيات في السورة، فالبداية ترتبط بنهاية سورة النازعات في قوله تعالى{ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا(٤٥)}[ سورة النازعات:٤٥]، فترتبط الآيات بالتأكيد على المساواة في دعوة الناس وعتاب النبي - صلى الله عليه وسلم- ثم بيّن أن أفضل التذكرة هي آيات القرآن، ثم عاد لعتاب من لم ينتفع بالتذكرة، ثم ذكر دلائل قدرة الله -عز وجل- ثم ذكر أحوار الناس يوم البعث. تصف القرآن الكريم في قوله تعالى{ كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ(١١) فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ(١٢) فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَة(١٣) مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ(١٤) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ(١٥) كِرَامٍ بَرَرَةٍ(١٦)}[عبس:١١-١٦]، أي أن القرآن موعظة للناس محفوظ في كتب معظمة موقرة مرفوعة القدر محفوظة من الدنس منزهة من الزيادة أو النقصان محفوظ بأيدي الملائكة. تصف أحوال المؤمن والكافر يوم القيامة والمقارنة بينهم، فيكون وجه الكافر كظيماً تغشاه الذلة والظلمة، أما المؤمن فوجهه مشرق مضيء مسرور يطلب أجره من الله -عز وجل-. تذكر نعم الله تعالى من متاع للإنسان والحيوان، فذكر الغيث والنبات والأشجار والغابات والفواكه.

سبب نزول سورة عبس

سبب نزول سورة عبس

بواسطة: - آخر تحديث: 12 أبريل، 2018

التعريف بسورة عبس

سورة عَبَسَ سورة مكية نزلت على الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم- قبل الهجرة النبوية، عدد آياتها اثنتان وأربعون آية نزلت بعد سورة النجم، وترتيبها في القرآن ثمانون، وتقع في جزء عم وهو الجزء الثلاثون والأخير في المصحف الشريف، تبدأ بفعل ماضي “عَبَسَ” ولم يُذكر فيها لفظ الجلالة، آياتها قصيرة، ذكرت السورة قصة عبدالله بن أم مكتوم وهذه القصة هي سبب نزول سورة عبس.

سبب نزول سورة عبس

كان الرسول- صلى الله عليه وسلم- يومًا يخاطب بعض عظماء قريش وقد طَمِعَ في إسلام أحدهم، فبينما هو يخاطبه ويناجيه أتى ابن أم مكتوم وهو ممّن أسلم قديمًا، فبدأ يسأل الرسول -صلى الله عليه وسلم- ويلحُّ بالسؤال، وودّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقتها أن لو انتهى وقتها عن السؤال ليتمكن من مخاطبة ذلك الرجل من عظماء قريش طمعًا بإسلامه، فعبس -صلى الله عليه وسلم- بوجه ابن أم مكتوم وأعرض عنه فأنزل الله الآيات { عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ(١) أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ(٢) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ(٣)أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَىٰ(٤) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ(٥)فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ(٦) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ(٧) وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَىٰ(٨) وَهُوَ يَخْشَىٰ(٩) فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ(١٠)}[عبس:١-١.]، ومن هنا أمر الله تعالى رسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- أن يساوي في دعوته بين القوي والضعيف والفقير والغني والسادة والعبيد والرجال والنساء والكبار والصغار.

معلومات عن سورة عبس

  • تُسَمّى أيضًا الصاخّة والسَفَرة.
  • من المفصل.
  • عدد كلماتها مئة وثلاث وثلاثون.
  • عدد حروفها خمسمائة وثمانية وثلاثون.
  • تترابط فيها الآيات في السورة، فالبداية ترتبط بنهاية سورة النازعات في قوله تعالى{ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا(٤٥)}[ سورة النازعات:٤٥]، فترتبط الآيات بالتأكيد على المساواة في دعوة الناس وعتاب النبي – صلى الله عليه وسلم- ثم بيّن أن أفضل التذكرة هي آيات القرآن، ثم عاد لعتاب من لم ينتفع بالتذكرة، ثم ذكر دلائل قدرة الله -عز وجل- ثم ذكر أحوار الناس يوم البعث.
  • تصف القرآن الكريم في قوله تعالى{ كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ(١١) فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ(١٢) فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَة(١٣) مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ(١٤) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ(١٥) كِرَامٍ بَرَرَةٍ(١٦)}[عبس:١١-١٦]، أي أن القرآن موعظة للناس محفوظ في كتب معظمة موقرة مرفوعة القدر محفوظة من الدنس منزهة من الزيادة أو النقصان محفوظ بأيدي الملائكة.
  • تصف أحوال المؤمن والكافر يوم القيامة والمقارنة بينهم، فيكون وجه الكافر كظيماً تغشاه الذلة والظلمة، أما المؤمن فوجهه مشرق مضيء مسرور يطلب أجره من الله -عز وجل-.
  • تذكر نعم الله تعالى من متاع للإنسان والحيوان، فذكر الغيث والنبات والأشجار والغابات والفواكه.