سورة الممتحنة سورة الممتحنة واحدةٌ من السُّور المدنية باتفاق أهل التفسير وهي من سور المفصًّل وتقع في الربعيْن الثالث والرابع من الحزب الخامس والخمسين من الجزء الثامن والعشرين، وترتيبها ستون بحسب المصحف العثماني، وابتدأت آياتها بأسلوب النداء باستخدام حرف النداء "يا"، ونزلت بعد سورة الأحزاب، وعُنيت كباقي السُّور المدنية بالجانب التشريعيّ من خلال التطرق إلى موالاة أعداء الله وحكم المعاهدين وحكم المؤمنات المهاجرات إلى المدينة وغيرها من أحكام الشريعة إلى جانب الحب في الله كأحد أوثق العرى في الإسلام، وهذا المقال يسلط الضوء على سورة الممتحنة من جوانب عدة. سبب تسمية سورة الممتحنة عُرفت هذه السورة بهذا الاسم في غالبية المصاحف والممتحِنة -بكسر الحاء- وتعني المُختبرة أي التي نزل فيها الامتحان والاختبار وهذا القول هو الأشهر عند أهل التفسير حيث جاء لفظ الامتحان في معرض الحديث عن امتحان النساء المؤمنات المهاجرات من مكة إلى المدينة قال تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ...."(({الممتحنة: الآية 10}))، كما يُطلق عليها اسم الممتحَنة -بفتح الحاء- في إشارةٍ إلى المرأة التي وقع عليها الامتحان والاختبار في إيمانها للتأكد من صدقها وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط زوجة عبد الرحمن بن عوفٍ، كما تُسمى بسورة المودة وسورة الامتحان. ((تفسير القرآن التحرير والتنوير سورة الممتحنة، "www.islamweb.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 26-09-2018، بتصرف)) سبب نزول سورة الممتحنة نزلت سورة الممتحنة في الصحابي حاطب بن أبي بلتعة الذي تخابر مع مشركي قريشٍ لإخبارهم باستعداد الرسول -صلى الله عليه وسلم- للقدوم إلى مكة، وكانت حلقة الوصل بينه وبينهم سارة مولاة أبي عمرو بن صيفي بن هاشم والتي قدمت إلى المدينة طالبةً العطاء والكساء؛ وعندما سألها الرسول الكريم أمسلمةٌ أتيتِ قالت: لا، فأعطاها الرسول وكساها وهمت بالعودة إلى مكة حينها التقاها حاطب بن أبي بلتعة وأرسل معها كتابًا لتحذير أهل مكة من قدوم النبي وأصحابه ودفع لها عشر دنانير مقابل إيصال الكتاب، وانطلقت الأَمة من المدينة قاصدةً مكة؛ فنزل جبريل -عليه السلام- على الرسول بالخبر اليقين؛ فأرسل الرسول في أثرها فرسان الصحابة: علي بن أبي طالب وعمار بن ياسر والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله والمقداد بن الأسود وأبو مرثد ووجدوها في روضة خاخ كما أخبر الوحي وأخذوا منها الكتاب بالقوة وعادوا بالكتاب إلى رسول الله الذي استدعى حاطبًا وسأله عن الكتاب؛ فأجاب: "أما واللهِ إنِّي لَناصِحٌ للهِ ولرسولِهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ولكنْ كُنْتُ غَرِيبًا في أهلِ مكةَ، وكان أهلِي بين ظَهرَانِيِّهُمْ، وخَشِيتُ فَكتبْتُ كتابًا لا يَضُرُّ اللهَ ورسولَهُ شيئًا وعَسَى أنْ يَكُونَ مَنْفَعَةٌ لأهلِي" ((الراوي: عبدالله بن عباس، المحدث: ابن حجر العسقلاني، المصدر: المطالب العالية، الصفحة أو الرقم: 4/173، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح))؛ فصدقه الرسول الكريم وعفى عنه ثم نزلت الآيات الكريمة من صدر سورة الممتحنة. وعندما أنزل الله قوله تعالى:"لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّـهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ"(({الممتحنة: الآية 6})) عادى المسلمون أقاربهم من المشركين عداوةً بينةً اقتداءً بإبراهيم -عليه السلام-؛ فأنزل الله قوله تعالى: "عَسَى اللَّـهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّـهُ قَدِيرٌ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"(({الممتحنة: الآية 7})). أما قوله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّـهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّـهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ"(({الممتحنة: الآية 10})) نزلت في سبيعة بنت الحارث الأسلمية التي وفدت على الرسول الكريم بعد الانتهاء من كتابة شروط صلح الحديبية ومن ضمنها ردّ كل من أتى من أهل مكة إلى الرسول؛ فأتى زوج سبيعة مطالبًا بردها؛ فأنزل الله هذه الآية. وقوله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّـهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ"(({الممتحنة: الآية 13})) نزلت في فقراء المسلمين في المدينة الذين ينقلون أخبار المسلمين لليهود مقابل بعض ثمار بساتينهم؛ فأنزل الله هذه الآية ناهيًا إياهم عن فعل هذا الأمر. ((علوم القرآن أسباب النزول سورة الممتحنة، "www.islamweb.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 26-09-2018، بتصرف)) السورة رسمت للمسلمين في ذلك الوقت وإلى آخر الزمان الطريقة المُثلى في التعامل مع غير المسلمين من أهل الكتاب ومن غيرهم كالدعوة إلى الله والدخول في الإسلام ومعاملة غير المسلم بأمانةٍ وصدقٍ متجنبًا ظلمه في ماله ونفسه وعرضه وأرضه وما يمتلك وتحليل التعامل معه بالبيع والشراء والمعاملات المدنيّة كافّة وغيرها. ((واجب المسلم تجاه الكافر، "www.binbaz.org.sa"، اطُّلع عليه بتاريخ 26-09-2018، بتصرف)) فضل سورة الممتحنة سورة الممتحنة كغيرها من السُّور القرآنية يُثابُ قارئ آياتها كلّ حرفٍ منها بحسنةٍ والحسنة بعشر أمثالها، أما فيما يتعلق بفضلٍ خاصٍّ بهذه السورة أو أيٍّ من آياتها فلا أصلَ له وهو من الابتداع الذي نهى عنه النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ كونها سببًا في تيسير الزواج أو الشفاء من بعض الأمراض الباطنية إلى جانب فضلها في الشفاعة يوم القيامة إلى غير ذلك من الأفضال التي لا أصل لها حيث حقق الألباني في السور والآيات ذات الفضل؛ فلم تكنْ سورة الممتحنة واحدةً من بينها. ((فضائل سور القرآن الكريم كما حققها العلامة الألباني - رحمه الله -، "www.saaid.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 26-09-2018، بتصرف))

سبب نزول سورة الممتحنة

سبب نزول سورة الممتحنة

بواسطة: - آخر تحديث: 27 سبتمبر، 2018

سورة الممتحنة

سورة الممتحنة واحدةٌ من السُّور المدنية باتفاق أهل التفسير وهي من سور المفصًّل وتقع في الربعيْن الثالث والرابع من الحزب الخامس والخمسين من الجزء الثامن والعشرين، وترتيبها ستون بحسب المصحف العثماني، وابتدأت آياتها بأسلوب النداء باستخدام حرف النداء “يا”، ونزلت بعد سورة الأحزاب، وعُنيت كباقي السُّور المدنية بالجانب التشريعيّ من خلال التطرق إلى موالاة أعداء الله وحكم المعاهدين وحكم المؤمنات المهاجرات إلى المدينة وغيرها من أحكام الشريعة إلى جانب الحب في الله كأحد أوثق العرى في الإسلام، وهذا المقال يسلط الضوء على سورة الممتحنة من جوانب عدة.

سبب تسمية سورة الممتحنة

عُرفت هذه السورة بهذا الاسم في غالبية المصاحف والممتحِنة -بكسر الحاء- وتعني المُختبرة أي التي نزل فيها الامتحان والاختبار وهذا القول هو الأشهر عند أهل التفسير حيث جاء لفظ الامتحان في معرض الحديث عن امتحان النساء المؤمنات المهاجرات من مكة إلى المدينة قال تعالى:”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ….”1){الممتحنة: الآية 10}، كما يُطلق عليها اسم الممتحَنة -بفتح الحاء- في إشارةٍ إلى المرأة التي وقع عليها الامتحان والاختبار في إيمانها للتأكد من صدقها وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط زوجة عبد الرحمن بن عوفٍ، كما تُسمى بسورة المودة وسورة الامتحان. 2)تفسير القرآن التحرير والتنوير سورة الممتحنة، “www.islamweb.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 26-09-2018، بتصرف

سبب نزول سورة الممتحنة

نزلت سورة الممتحنة في الصحابي حاطب بن أبي بلتعة الذي تخابر مع مشركي قريشٍ لإخبارهم باستعداد الرسول -صلى الله عليه وسلم- للقدوم إلى مكة، وكانت حلقة الوصل بينه وبينهم سارة مولاة أبي عمرو بن صيفي بن هاشم والتي قدمت إلى المدينة طالبةً العطاء والكساء؛ وعندما سألها الرسول الكريم أمسلمةٌ أتيتِ قالت: لا، فأعطاها الرسول وكساها وهمت بالعودة إلى مكة حينها التقاها حاطب بن أبي بلتعة وأرسل معها كتابًا لتحذير أهل مكة من قدوم النبي وأصحابه ودفع لها عشر دنانير مقابل إيصال الكتاب، وانطلقت الأَمة من المدينة قاصدةً مكة؛ فنزل جبريل -عليه السلام- على الرسول بالخبر اليقين؛ فأرسل الرسول في أثرها فرسان الصحابة: علي بن أبي طالب وعمار بن ياسر والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله والمقداد بن الأسود وأبو مرثد ووجدوها في روضة خاخ كما أخبر الوحي وأخذوا منها الكتاب بالقوة وعادوا بالكتاب إلى رسول الله الذي استدعى حاطبًا وسأله عن الكتاب؛ فأجاب: “أما واللهِ إنِّي لَناصِحٌ للهِ ولرسولِهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ولكنْ كُنْتُ غَرِيبًا في أهلِ مكةَ، وكان أهلِي بين ظَهرَانِيِّهُمْ، وخَشِيتُ فَكتبْتُ كتابًا لا يَضُرُّ اللهَ ورسولَهُ شيئًا وعَسَى أنْ يَكُونَ مَنْفَعَةٌ لأهلِي” 3)الراوي: عبدالله بن عباس، المحدث: ابن حجر العسقلاني، المصدر: المطالب العالية، الصفحة أو الرقم: 4/173، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح؛ فصدقه الرسول الكريم وعفى عنه ثم نزلت الآيات الكريمة من صدر سورة الممتحنة.

وعندما أنزل الله قوله تعالى:”لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّـهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ”4){الممتحنة: الآية 6} عادى المسلمون أقاربهم من المشركين عداوةً بينةً اقتداءً بإبراهيم -عليه السلام-؛ فأنزل الله قوله تعالى: “عَسَى اللَّـهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّـهُ قَدِيرٌ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ”5){الممتحنة: الآية 7}.

أما قوله تعالى:”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّـهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّـهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ”6){الممتحنة: الآية 10} نزلت في سبيعة بنت الحارث الأسلمية التي وفدت على الرسول الكريم بعد الانتهاء من كتابة شروط صلح الحديبية ومن ضمنها ردّ كل من أتى من أهل مكة إلى الرسول؛ فأتى زوج سبيعة مطالبًا بردها؛ فأنزل الله هذه الآية.

وقوله تعالى:”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّـهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ”7){الممتحنة: الآية 13} نزلت في فقراء المسلمين في المدينة الذين ينقلون أخبار المسلمين لليهود مقابل بعض ثمار بساتينهم؛ فأنزل الله هذه الآية ناهيًا إياهم عن فعل هذا الأمر. 8)علوم القرآن أسباب النزول سورة الممتحنة، “www.islamweb.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 26-09-2018، بتصرف

السورة رسمت للمسلمين في ذلك الوقت وإلى آخر الزمان الطريقة المُثلى في التعامل مع غير المسلمين من أهل الكتاب ومن غيرهم كالدعوة إلى الله والدخول في الإسلام ومعاملة غير المسلم بأمانةٍ وصدقٍ متجنبًا ظلمه في ماله ونفسه وعرضه وأرضه وما يمتلك وتحليل التعامل معه بالبيع والشراء والمعاملات المدنيّة كافّة وغيرها. 9)واجب المسلم تجاه الكافر، “www.binbaz.org.sa”، اطُّلع عليه بتاريخ 26-09-2018، بتصرف

فضل سورة الممتحنة

سورة الممتحنة كغيرها من السُّور القرآنية يُثابُ قارئ آياتها كلّ حرفٍ منها بحسنةٍ والحسنة بعشر أمثالها، أما فيما يتعلق بفضلٍ خاصٍّ بهذه السورة أو أيٍّ من آياتها فلا أصلَ له وهو من الابتداع الذي نهى عنه النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ كونها سببًا في تيسير الزواج أو الشفاء من بعض الأمراض الباطنية إلى جانب فضلها في الشفاعة يوم القيامة إلى غير ذلك من الأفضال التي لا أصل لها حيث حقق الألباني في السور والآيات ذات الفضل؛ فلم تكنْ سورة الممتحنة واحدةً من بينها. 10)فضائل سور القرآن الكريم كما حققها العلامة الألباني – رحمه الله -، “www.saaid.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 26-09-2018، بتصرف

المراجع

1, 6. {الممتحنة: الآية 10}
2. تفسير القرآن التحرير والتنوير سورة الممتحنة، “www.islamweb.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 26-09-2018، بتصرف
3. الراوي: عبدالله بن عباس، المحدث: ابن حجر العسقلاني، المصدر: المطالب العالية، الصفحة أو الرقم: 4/173، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
4. {الممتحنة: الآية 6}
5. {الممتحنة: الآية 7}
7. {الممتحنة: الآية 13}
8. علوم القرآن أسباب النزول سورة الممتحنة، “www.islamweb.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 26-09-2018، بتصرف
9. واجب المسلم تجاه الكافر، “www.binbaz.org.sa”، اطُّلع عليه بتاريخ 26-09-2018، بتصرف
10. فضائل سور القرآن الكريم كما حققها العلامة الألباني – رحمه الله -، “www.saaid.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 26-09-2018، بتصرف