البحث عن مواضيع

تعتبر سورة الكافرون من السور المكية، وعدد آياتها ست ونزلت بعد سورة الماعون مباشرةً، ومناسبة نزولها كان بعد نزول سورة قبلها أمر الله تعالى فيها الأناس بالعبادة والشكر على النعم الكثيرة التي أنعمها علينا، والإخلاص في عبادته ليوم الدين، وأتت سورة الكافرون لتصرح وتأكد على ما أشير به في السابق من عبادات. سبب نزول سور الكافرون روى الوليد بن المغيرة بأنه كان مع العديد من رجال قريش وسادتها بأنهم ذهبوا إلى رسو الله ودعوه بأن يتبعون دينهم ويتبعون هم بالمثل دين الرسول، والمشاركة في كل أمورهم. وأن يقوم الرسول عليه الصلاة وسلام بعبادة آلهتهم وعبادتهم آلهته. قالوا لرسوا الله إذا كان ما جئت به خيراً سنشاركك به على أن تشاركنا خيرنا،فإن كان الذي جئت به خيرا كنا قد شركناك فيه، وأخذنا حظا منه، وإن كان الذي بأيدينا خيراً كنت قد شركتنا في أمرنا، وأخذت حظك منه. تم رد من قبل الرسول صل الله عليه وسلم بأن الله لن نشرك معه أحداً. فأنزل الله تعالى هذه السورة كرد على سادة قريش وأعيانها. ذهب الرسول إلى المسجد الحرام حيث كان جميع سادة قريش مجتمعون هناك، فقام وقرأ عليهم الآيات بالتفصيل. غضب سادة قريش وصناديدها واستمروا في مضايقة الرسول وإيذاؤه وحتى موعد الهجرة. تفسير آيات سورة الكافرون تم نزول السورة وبها جزم وتوكيد بجميع التكرارات الموجودة فيها لتنهي كل ما يقولونه. جاءت هذه السور لتقطع جميع المساومات التي كانوا يقومون بها رجال قريش مع الرسول على الدين الإسلامي. التفريق ين الدين الإسلامي بأنه دين توحيد وليس دين للمشاركة. تم تقييم المعالم بشكل واضح في هذه السورة هذه السورة تؤكد على عدم قبول الجدل لا بشكل قليل ولا بشكل ثير. تقوم هذه السورة على مبدأ النفي بالنفي. التركيز على مبدأ التوكيد بعد التوكيد. الآية رقم خمسة وهي قال تعالى: “وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُد" تأتي لتأكيد الآية الرابعة التي كانت قبلها وهي "وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ" صدق الله العظيم ، وتأكد على إجمال الحقيقة ومنع الالتقاء والافتراق والانفصال وأنه لا يوجد أي اتصال بينهم حتى يدخلون الدين الإسلامي ويميزون بين الخطأ والصواب. تؤكد الآيات بأن التوحيد عبارة عن منهج مختلف تماماً عن منهج الشرك أو المناهج الأخرى فلا يوجد أي التقاء بينهما، فالتوحيد يتجه به الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى ويخلص في عبادته له، ومن جهة أخرى يقوم الإنسان بتحديده الجهة التي يريدها في عقيدته وشريعته الخالصة إلى الإسلام المراجع: 1 2

سبب نزول سورة الكافرون

سبب نزول سورة الكافرون
بواسطة: - آخر تحديث: 19 أبريل، 2017

تعتبر سورة الكافرون من السور المكية، وعدد آياتها ست ونزلت بعد سورة الماعون مباشرةً، ومناسبة نزولها كان بعد نزول سورة قبلها أمر الله تعالى فيها الأناس بالعبادة والشكر على النعم الكثيرة التي أنعمها علينا، والإخلاص في عبادته ليوم الدين، وأتت سورة الكافرون لتصرح وتأكد على ما أشير به في السابق من عبادات.

سبب نزول سور الكافرون

  • روى الوليد بن المغيرة بأنه كان مع العديد من رجال قريش وسادتها بأنهم ذهبوا إلى رسو الله ودعوه بأن يتبعون دينهم ويتبعون هم بالمثل دين الرسول، والمشاركة في كل أمورهم.
  • وأن يقوم الرسول عليه الصلاة وسلام بعبادة آلهتهم وعبادتهم آلهته.
  • قالوا لرسوا الله إذا كان ما جئت به خيراً سنشاركك به على أن تشاركنا خيرنا،فإن كان الذي جئت به خيرا كنا قد شركناك فيه، وأخذنا حظا منه، وإن كان الذي بأيدينا خيراً كنت قد شركتنا في أمرنا، وأخذت حظك منه.
  • تم رد من قبل الرسول صل الله عليه وسلم بأن الله لن نشرك معه أحداً.
  • فأنزل الله تعالى هذه السورة كرد على سادة قريش وأعيانها.
  • ذهب الرسول إلى المسجد الحرام حيث كان جميع سادة قريش مجتمعون هناك، فقام وقرأ عليهم الآيات بالتفصيل.
  • غضب سادة قريش وصناديدها واستمروا في مضايقة الرسول وإيذاؤه وحتى موعد الهجرة.

تفسير آيات سورة الكافرون

  • تم نزول السورة وبها جزم وتوكيد بجميع التكرارات الموجودة فيها لتنهي كل ما يقولونه.
  • جاءت هذه السور لتقطع جميع المساومات التي كانوا يقومون بها رجال قريش مع الرسول على الدين الإسلامي.
  • التفريق ين الدين الإسلامي بأنه دين توحيد وليس دين للمشاركة.
  • تم تقييم المعالم بشكل واضح في هذه السورة
  • هذه السورة تؤكد على عدم قبول الجدل لا بشكل قليل ولا بشكل ثير.
  • تقوم هذه السورة على مبدأ النفي بالنفي.
  • التركيز على مبدأ التوكيد بعد التوكيد.
  • الآية رقم خمسة وهي قال تعالى: “وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُد” تأتي لتأكيد الآية الرابعة التي كانت قبلها وهي “وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ” صدق الله العظيم ، وتأكد على إجمال الحقيقة ومنع الالتقاء والافتراق والانفصال وأنه لا يوجد أي اتصال بينهم حتى يدخلون الدين الإسلامي ويميزون بين الخطأ والصواب.
  • تؤكد الآيات بأن التوحيد عبارة عن منهج مختلف تماماً عن منهج الشرك أو المناهج الأخرى فلا يوجد أي التقاء بينهما، فالتوحيد يتجه به الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى ويخلص في عبادته له، ومن جهة أخرى يقوم الإنسان بتحديده الجهة التي يريدها في عقيدته وشريعته الخالصة إلى الإسلام

المراجع: 1 2