تعتبر سورة الجن من السور المكية التي نزلت مباشرةً بعد صورة الأعراف، عدد آياتها ثمانية وعشرون آية، وعدد كلماتها مئتان وستة وثمانون كلمة، وعدد الحروف فيها ألف وتسعة وثمانون حرف، ويأتي ترتيبها الاثنين وسبعين في القرآن الكريم، وبدأت السورة في فعل الأمر " قُلْ أُوحِيَ إٍلَيَ"، وسميت بهذا الاسم لأنها ذكرت الجن وأوصافه وأحوله وطوائف التي ينتمي إليها، وأحد آيات سورة الجن تم كتابتها على جدار متحف في دولة الصين وأيضاً في دولة اليونان هناك جدار خاص كتب عليه أحد الآيات أيضاً. سبب نزول سورة الجن قال عبدالله بن عباس قام الرسول صل الله عليه وسلم بالانطلاق مع مجموعة أو طائفة من الصحابة إلى سوق عكاظ، وعند وصوله حجب الشياطين عن خبر السماء، فتم إرسال شهب كثيرة من السماء فولت الشياطين راجعة إلى القوم، فقالوا لهم: لقد حجب بيننا وبين خبر السماء وأرسل إلينا شهب، فرد عليهم القوم قائلين: وما هو الشيء الذي حجب خبر السماء عنكم، لا بد أن هناك شيء يفسر ذلك، اذهبوا وأضربوا مشرق الأرض ومغربها لمعرفة ما هو الشيء الذي حجب عنكم خبر المساء؛ فانصرفت الشياطين وتوجهوا إلى تهامة وإذا برسول الله  موجود تحت نخلة في سوق عكاظ  يؤدي فرض الصلاة مع أصحابه وهي صلاة الفجر، فلما سمعوا الرسول يردد آيات القرآن الكريم، قالوا: هذا هو الشيء الذي حجب بيننا وبين خبر السماء: فرجعوا جميعاً إلى القوم، وقالوا: يا قوم لقد سمعنا قرآنناً نرى فيه العجاب يهدينا إلى الرشد ويجعلنا لا نشرك بربنا أحداً، فبعدها أنزل الله تعالى على النبيه " قل أوحي إليّ أنه استمع نفر من الجن". تفسير آيات سورة الجن إن سورة الجن هي عبارة عن بداية الشهادة من عالم آخر عن الإنس والكثير من القضايا الموجودة في العقيدة والتي كان جميع المشركون يقومون بجحدها والجدال بها ويرجمون في أمرها ويستنكرونها، ويزعمون بأن الرسول يأخذ كل أوامره من الجن، ولكن أتت الشهادة من الجن أنفسهم، بتكذيب المشركون والتأكيد على القضايا الموجودة في العقيدة وعلى مدى صحتها وثباتها. وتعتبر آيات سورة الجن مصححة للعديد من الأوهام الموجودة في عالم الجن في نفوس الجميع، وأثرها عليهم قبل نزلها وبعده، ووضع جميع الحقائق في موضعها الصحيح والسليم بدون أي تعسف أو غلو ، فقد كان العرب في قديم الزمان يعتبرون الجن مثل السلطان على الأرض، فقد قرر الإسلام حقيقة عالم وصحح جميع التصورات والأقاويل العامة وحرر القلوب جميعها من الخضوع للجن والخوف منه. المراجع:      1                2

سبب نزول سورة الجن

سبب نزول سورة الجن

بواسطة: - آخر تحديث: 17 أبريل، 2017

تعتبر سورة الجن من السور المكية التي نزلت مباشرةً بعد صورة الأعراف، عدد آياتها ثمانية وعشرون آية، وعدد كلماتها مئتان وستة وثمانون كلمة، وعدد الحروف فيها ألف وتسعة وثمانون حرف، ويأتي ترتيبها الاثنين وسبعين في القرآن الكريم، وبدأت السورة في فعل الأمر ” قُلْ أُوحِيَ إٍلَيَ”، وسميت بهذا الاسم لأنها ذكرت الجن وأوصافه وأحوله وطوائف التي ينتمي إليها، وأحد آيات سورة الجن تم كتابتها على جدار متحف في دولة الصين وأيضاً في دولة اليونان هناك جدار خاص كتب عليه أحد الآيات أيضاً.

سبب نزول سورة الجن

قال عبدالله بن عباس قام الرسول صل الله عليه وسلم بالانطلاق مع مجموعة أو طائفة من الصحابة إلى سوق عكاظ، وعند وصوله حجب الشياطين عن خبر السماء، فتم إرسال شهب كثيرة من السماء فولت الشياطين راجعة إلى القوم، فقالوا لهم: لقد حجب بيننا وبين خبر السماء وأرسل إلينا شهب، فرد عليهم القوم قائلين: وما هو الشيء الذي حجب خبر السماء عنكم، لا بد أن هناك شيء يفسر ذلك، اذهبوا وأضربوا مشرق الأرض ومغربها لمعرفة ما هو الشيء الذي حجب عنكم خبر المساء؛ فانصرفت الشياطين وتوجهوا إلى تهامة وإذا برسول الله  موجود تحت نخلة في سوق عكاظ  يؤدي فرض الصلاة مع أصحابه وهي صلاة الفجر، فلما سمعوا الرسول يردد آيات القرآن الكريم، قالوا: هذا هو الشيء الذي حجب بيننا وبين خبر السماء: فرجعوا جميعاً إلى القوم، وقالوا: يا قوم لقد سمعنا قرآنناً نرى فيه العجاب يهدينا إلى الرشد ويجعلنا لا نشرك بربنا أحداً، فبعدها أنزل الله تعالى على النبيه ” قل أوحي إليّ أنه استمع نفر من الجن”.

تفسير آيات سورة الجن

  • إن سورة الجن هي عبارة عن بداية الشهادة من عالم آخر عن الإنس والكثير من القضايا الموجودة في العقيدة والتي كان جميع المشركون يقومون بجحدها والجدال بها ويرجمون في أمرها ويستنكرونها، ويزعمون بأن الرسول يأخذ كل أوامره من الجن، ولكن أتت الشهادة من الجن أنفسهم، بتكذيب المشركون والتأكيد على القضايا الموجودة في العقيدة وعلى مدى صحتها وثباتها.
  • وتعتبر آيات سورة الجن مصححة للعديد من الأوهام الموجودة في عالم الجن في نفوس الجميع، وأثرها عليهم قبل نزلها وبعده، ووضع جميع الحقائق في موضعها الصحيح والسليم بدون أي تعسف أو غلو ، فقد كان العرب في قديم الزمان يعتبرون الجن مثل السلطان على الأرض، فقد قرر الإسلام حقيقة عالم وصحح جميع التصورات والأقاويل العامة وحرر القلوب جميعها من الخضوع للجن والخوف منه.

المراجع:      1                2