سورة الأنفال يضمُّ القرآن الكريم مئةً وأربع عشر سورة كريمة، منها سورٌ مكيّة ومنها مدنية، وتترتّب هذه السور في المصحف الشريف بترتيبٍ معين، وتُعدّ سورة الأنفال من سور القرآن الكريم المدنية، ويوجد إجماع على ذلك من قبل الفقهاء، وهي السورة الثامنة في ترتيب سور القرآن الكريم، ويبلغ عدد آياتها خمسًا وسبعين آية، ويدور موضوعها العامّ حول سياسيات الحرب والسلام، وحول الغنائم وتوزيعها، ولهذه السورة أسماءٌ عدّة، وفي هذا المقال سيتم ذكر سبب نزول سورة الأنفال. سبب تسمية سورة الأنفال عُرفت سورة الأنفال بهذا الاسم منذ عهد الصحابة -رضوان الله عليهم- وكتب اسمها كذلك في المصحف الشريف، ولم يثبت في تسميتها أيّ حديث نبوي، وسبب تسميتها بسورة الأنفال هو أنّ أوّل آية فيها افتتحت باسم "الأنفال"، وبسبب أنّ حكم الأنفال ذُكر فيها، ومن الأسماء الأخرى للسورة أيضًا، سورة الجهاد؛ لأنّ المسلمين واجَهوا فيها الكفار وهم أضعاف عدد المسلمين، وسورة القتال، لأنّها ذكرت وقائع أول قتال في الإسلام، وسورة بدر لأنها ذكرت وقائع غزوة بدر الكبرى، وسورة الفرقان، لذلك هذه الآية فيها: "يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ"(({الأنفال: آية 41}))، أما معنى كلمة الأنفال فهو الغنائم التي يحصل عليها المسلمون من عدوّهم.((حول سورة الأنفال والتعريف بها، "www.alukah.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 17-9-2018، بتصرّف.)) سبب نزول سورة الأنفال نزلت سورة الأنفال بعد بَدء نزول سورة البقرة، وقد نزلت في العام الثاني من الهجرة بعد غزوة بدر الكبرى، وهي من أوائل السور المدنية التي نزلت على النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، ويقول عنها العلماء أنها سورة مدنية بدريّة، وسبب نزولها هو الأنفال أو الغنائم، إذ نزلت بعد اختصام المسلمين في الغنائم التي غنموها من غزوة بدر الكبرى، إذ بعد انتصار المسلمين في غزوة بدرٍ الكبرى وحصولهم على الغنائم من كفار قريش، انقسم الجيش إلى ثلاثة أقسام، منعهم أخذ يحرس النبي -عليه الصلاة والسلام-، ومنهم من أجهز على من بقي من المشركين، ومنهم من أخذ يجمع الغنائم، وبعد انتهاء المعركة تمامًا اختصم المسلمون في الغنائم، وأيّ قسمٍ أحق فيها، وعندما لجأوا إلى الرسول -عليه الصلاة والسلام- أنزل الله تعالى: "يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ"(({الأنفال: آية 1}))((تأملا ت في سورة الأنفال، "www.saaid.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 17-9-2018، بتصرّف.)) فضل سورة الأنفال لسورة الأنفال فضلٌ كبير، إذ إنّها أزالت الاختصام الذي كان بين المسلمين حولَ الغنائم، لذلك فإنّها منعت الخصومة وحدوث سوء أخلاق بين الصحابة -رضوان الله عليهم-، ولذلك أصبح المسلمون يقرأونها قبل كلّ غزوة وواقعة كي تضع السكينة في قلوب المسلمين، إذ إنّ قراءتها سنة، لأنّ الرسول -عليه الصلاة والسلام- كان يقرأها عند الزحف ويستقرئها أي يطلب من المسلمين قراءتها، لأنّها تُزيل الهشاشة من القلوب، ففي وقعة القادسية أمر سعد بن أبي وقاص غلامًا بقراءة سورة الأنفال، لذلك فإنّه من سنة النبي -عليه الصلاة والسلام- قراءة هذه السورة بصفتها سورة الجهاد، لذلك تُقرأ عند لقاء العدو، وهذا دليل على فضل هذه السورة عند خوض المعارك.((مقاصد سورة الأنفال، "www..islamweb.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 17-9-2018، بتصرّف.))

سبب نزول سورة الأنفال

سبب نزول سورة الأنفال

بواسطة: - آخر تحديث: 20 سبتمبر، 2018

سورة الأنفال

يضمُّ القرآن الكريم مئةً وأربع عشر سورة كريمة، منها سورٌ مكيّة ومنها مدنية، وتترتّب هذه السور في المصحف الشريف بترتيبٍ معين، وتُعدّ سورة الأنفال من سور القرآن الكريم المدنية، ويوجد إجماع على ذلك من قبل الفقهاء، وهي السورة الثامنة في ترتيب سور القرآن الكريم، ويبلغ عدد آياتها خمسًا وسبعين آية، ويدور موضوعها العامّ حول سياسيات الحرب والسلام، وحول الغنائم وتوزيعها، ولهذه السورة أسماءٌ عدّة، وفي هذا المقال سيتم ذكر سبب نزول سورة الأنفال.

سبب تسمية سورة الأنفال

عُرفت سورة الأنفال بهذا الاسم منذ عهد الصحابة -رضوان الله عليهم- وكتب اسمها كذلك في المصحف الشريف، ولم يثبت في تسميتها أيّ حديث نبوي، وسبب تسميتها بسورة الأنفال هو أنّ أوّل آية فيها افتتحت باسم “الأنفال”، وبسبب أنّ حكم الأنفال ذُكر فيها، ومن الأسماء الأخرى للسورة أيضًا، سورة الجهاد؛ لأنّ المسلمين واجَهوا فيها الكفار وهم أضعاف عدد المسلمين، وسورة القتال، لأنّها ذكرت وقائع أول قتال في الإسلام، وسورة بدر لأنها ذكرت وقائع غزوة بدر الكبرى، وسورة الفرقان، لذلك هذه الآية فيها: “يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ”1){الأنفال: آية 41}، أما معنى كلمة الأنفال فهو الغنائم التي يحصل عليها المسلمون من عدوّهم.2)حول سورة الأنفال والتعريف بها، “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 17-9-2018، بتصرّف.

سبب نزول سورة الأنفال

نزلت سورة الأنفال بعد بَدء نزول سورة البقرة، وقد نزلت في العام الثاني من الهجرة بعد غزوة بدر الكبرى، وهي من أوائل السور المدنية التي نزلت على النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، ويقول عنها العلماء أنها سورة مدنية بدريّة، وسبب نزولها هو الأنفال أو الغنائم، إذ نزلت بعد اختصام المسلمين في الغنائم التي غنموها من غزوة بدر الكبرى، إذ بعد انتصار المسلمين في غزوة بدرٍ الكبرى وحصولهم على الغنائم من كفار قريش، انقسم الجيش إلى ثلاثة أقسام، منعهم أخذ يحرس النبي -عليه الصلاة والسلام-، ومنهم من أجهز على من بقي من المشركين، ومنهم من أخذ يجمع الغنائم، وبعد انتهاء المعركة تمامًا اختصم المسلمون في الغنائم، وأيّ قسمٍ أحق فيها، وعندما لجأوا إلى الرسول -عليه الصلاة والسلام- أنزل الله تعالى: “يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ”3){الأنفال: آية 1}4)تأملا ت في سورة الأنفال، “www.saaid.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 17-9-2018، بتصرّف.

فضل سورة الأنفال

لسورة الأنفال فضلٌ كبير، إذ إنّها أزالت الاختصام الذي كان بين المسلمين حولَ الغنائم، لذلك فإنّها منعت الخصومة وحدوث سوء أخلاق بين الصحابة -رضوان الله عليهم-، ولذلك أصبح المسلمون يقرأونها قبل كلّ غزوة وواقعة كي تضع السكينة في قلوب المسلمين، إذ إنّ قراءتها سنة، لأنّ الرسول -عليه الصلاة والسلام- كان يقرأها عند الزحف ويستقرئها أي يطلب من المسلمين قراءتها، لأنّها تُزيل الهشاشة من القلوب، ففي وقعة القادسية أمر سعد بن أبي وقاص غلامًا بقراءة سورة الأنفال، لذلك فإنّه من سنة النبي -عليه الصلاة والسلام- قراءة هذه السورة بصفتها سورة الجهاد، لذلك تُقرأ عند لقاء العدو، وهذا دليل على فضل هذه السورة عند خوض المعارك.5)مقاصد سورة الأنفال، “www..islamweb.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 17-9-2018، بتصرّف.

المراجع

1. {الأنفال: آية 41}
2. حول سورة الأنفال والتعريف بها، “www.alukah.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 17-9-2018، بتصرّف.
3. {الأنفال: آية 1}
4. تأملا ت في سورة الأنفال، “www.saaid.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 17-9-2018، بتصرّف.
5. مقاصد سورة الأنفال، “www..islamweb.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 17-9-2018، بتصرّف.