سفينة التايتنك هي سفينة ركاب عملاقة عابرة للمحيطات، مملوكة لشركة إنجليزية تُسمى وايت ستار لاين، وهي اكبر باخرة نقل في ذلك الوقت، أول رحلة لها كانت في العاشر من ابريل في عام 1912م، و انطلقت من مدينة لندن عبر المحيط الأطلسي إلى نيويورك وفي الرابع عشر من ذلك الشهر وبعد انطلاقها باربعة ايام اصطدمت الباخرة العملاقة في جبل جليدي الأمر الذي ادى إلى غرقها بعد حوالي 3 ساعات من الاصطدام، كان على متن التايتنك 2223 راكب ولم ينجو منهم سوى 706 ركاب، وكان اغلب الغارقين من الرجال بسبب اعطاء الأولوية للنساء والأطفال في الركوب بقوارب النجاة. سبب غرق التايتنك في الرابع عشر من أبريل وقبيل الغرق بساعات قليلة تلقى طاقم سفينة التايتنك ستة إنذارات تحذيرية من وجود جبال جليدية في وسط المحيط الأطلسي، ولكن السفينة كانت تسير بسرعتها القصوى كسفينة لا تُقهر. لمح طاقم السفينة وجود جبل جليدي، وحيث أن السفينة كانت تسير بسرعة قصوى لم يستطع ربان السفينة وطاقمها الانعطاف بالسفينة وتفادي الاصطدام بالجبل الجليدي. عند اصطدام السفينة بالجبل الجليدي تلقت ضربة عرضية غير مباشرة أدت إلى تلف جانبها الأيمن مما عجل بغرقها. معلومات عن سفينة التايتنك توفي في تلك الحادثة ما يُقارب 1500 راكب، وتوفي أغلب من ألقوا بأنفسهم في البحر بسبب برودة المياه الشديدة. بعد غرق السفينة بحوالي ساعة وصلت سفينة أخرى لانقاذ أخر الناجين في قوارب النجاة. كانت حمولة التايتنك 2223 راكباً، نجا منهم 706 اشخاص، وغرق 1517 شخصاً في المحيط الأطلسي. بلغت كتلة السفينة تايتنك 52310 طن، فيما كان طولها 269م وعرضها 28م، وعمقها في الماء 10.5م. بلغ ارتفاع سفينة التايتنك حوالي 53.3م، وبلغت سرعتها 23 عقدة اي ما يُقارب 42.55 كم/ساعة. خرافات حول غرق التايتنك خرافة انتحار القبطان حيثُ أُشيع في ذلك الوقت أن القبطان انتحر في بداية غرق السفينة باطلاق الرصاص على رأسه، والحقيقة المعروفة أن القُبطان غرق مع من غرق من الرُكاب في محاولات انقاذ الركاب. السفينة أولمبيك في ذلك الوقت تم إطلاق شائعة مفادها أن السفينة الغارقة هي سفينة أولمبيك وليس التايتنك، وذلك بغية الاحتيال على شركة التأمين حيث كانت السفينة أولمبيك متهالكة. المومياء قيل أن مومياء فرعونية قديمة كانت من بين حمولة السفينة، وأصابت لعنتها السفينة مما أدى إلى غرقها، والحقيقة أنه لم تكن تجد مومياء على السفينة، كان تابوت قديم فارغ من الداخل فقط. سفينة غير قابلة للغرق لم يقل أو يزعم أحد أن التايتنك غير قابلة للغرق وخاصة الشركة التي بنتها وقبطان السفينة وطاقمها، فيما كانت هذه الإشاعات حديث من عوام الناس بعد أن شاهدوا ضخامة التايتنك. اقرأ أيضا: معلومات خاطئة عن الغرق معلومات عن جزيرة أطلانتس أبرز كوارث العالم

سبب غرق سفينة التايتنك

سبب غرق سفينة التايتنك

بواسطة: - آخر تحديث: 22 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

سفينة التايتنك هي سفينة ركاب عملاقة عابرة للمحيطات، مملوكة لشركة إنجليزية تُسمى وايت ستار لاين، وهي اكبر باخرة نقل في ذلك الوقت، أول رحلة لها كانت في العاشر من ابريل في عام 1912م، و انطلقت من مدينة لندن عبر المحيط الأطلسي إلى نيويورك وفي الرابع عشر من ذلك الشهر وبعد انطلاقها باربعة ايام اصطدمت الباخرة العملاقة في جبل جليدي الأمر الذي ادى إلى غرقها بعد حوالي 3 ساعات من الاصطدام، كان على متن التايتنك 2223 راكب ولم ينجو منهم سوى 706 ركاب، وكان اغلب الغارقين من الرجال بسبب اعطاء الأولوية للنساء والأطفال في الركوب بقوارب النجاة.

سبب غرق التايتنك

  • في الرابع عشر من أبريل وقبيل الغرق بساعات قليلة تلقى طاقم سفينة التايتنك ستة إنذارات تحذيرية من وجود جبال جليدية في وسط المحيط الأطلسي، ولكن السفينة كانت تسير بسرعتها القصوى كسفينة لا تُقهر.
  • لمح طاقم السفينة وجود جبل جليدي، وحيث أن السفينة كانت تسير بسرعة قصوى لم يستطع ربان السفينة وطاقمها الانعطاف بالسفينة وتفادي الاصطدام بالجبل الجليدي.
  • عند اصطدام السفينة بالجبل الجليدي تلقت ضربة عرضية غير مباشرة أدت إلى تلف جانبها الأيمن مما عجل بغرقها.

معلومات عن سفينة التايتنك

  • توفي في تلك الحادثة ما يُقارب 1500 راكب، وتوفي أغلب من ألقوا بأنفسهم في البحر بسبب برودة المياه الشديدة.
  • بعد غرق السفينة بحوالي ساعة وصلت سفينة أخرى لانقاذ أخر الناجين في قوارب النجاة.
  • كانت حمولة التايتنك 2223 راكباً، نجا منهم 706 اشخاص، وغرق 1517 شخصاً في المحيط الأطلسي.
  • بلغت كتلة السفينة تايتنك 52310 طن، فيما كان طولها 269م وعرضها 28م، وعمقها في الماء 10.5م.
  • بلغ ارتفاع سفينة التايتنك حوالي 53.3م، وبلغت سرعتها 23 عقدة اي ما يُقارب 42.55 كم/ساعة.

خرافات حول غرق التايتنك

  • خرافة انتحار القبطان
    حيثُ أُشيع في ذلك الوقت أن القبطان انتحر في بداية غرق السفينة باطلاق الرصاص على رأسه، والحقيقة المعروفة أن القُبطان غرق مع من غرق من الرُكاب في محاولات انقاذ الركاب.
  • السفينة أولمبيك
    في ذلك الوقت تم إطلاق شائعة مفادها أن السفينة الغارقة هي سفينة أولمبيك وليس التايتنك، وذلك بغية الاحتيال على شركة التأمين حيث كانت السفينة أولمبيك متهالكة.
  • المومياء
    قيل أن مومياء فرعونية قديمة كانت من بين حمولة السفينة، وأصابت لعنتها السفينة مما أدى إلى غرقها، والحقيقة أنه لم تكن تجد مومياء على السفينة، كان تابوت قديم فارغ من الداخل فقط.
  • سفينة غير قابلة للغرق
    لم يقل أو يزعم أحد أن التايتنك غير قابلة للغرق وخاصة الشركة التي بنتها وقبطان السفينة وطاقمها، فيما كانت هذه الإشاعات حديث من عوام الناس بعد أن شاهدوا ضخامة التايتنك.

اقرأ أيضا:
معلومات خاطئة عن الغرق
معلومات عن جزيرة أطلانتس
أبرز كوارث العالم