البحث عن مواضيع

يعد أكتشاف وجود مشكلة عسر القراءة أمر مهم, و كذلك تشخيصها و التعامل معها بطريقة مناسبة, و بالرغم من عدم وجود علاج فعلي لهذه المشكلة, إلا أن الذين يعانون منها, و خصوصا في طفولتهم, يحتاجون إلى بعض العناية الخاصة, من أجل تطوير مهماراتهم, وتقديم الدعم المناسب لهم. سؤال: هل تعيق الإصابة بعسر القراءة الدراسة فيما بعد؟ جواب: في واقع الحال فعسر القراءة قد يؤثر نوعا ما على تحصيل الطالب العلمي, لكنه لا يعيق تقدمه في عملية التعليم, وحصوله على التعليم الجامعي, في حال تم الاهتمام بحالته من قبل المختصين, ممارسته لحياته ضمن ظروف مواتية. سؤال: هل يعيق عسر القراءة الحصول على مهنة مناسبة؟ جواب: بعد أنهاء مراحل التعليم, فمن الطبيعي أن يستطيع المصاب بعسر القراءة الحصول على الوظيفة المناسبة لكفائته العلمية, والمهنية, وتعد المهمن الإبداعية و الاجتماعية, هي أنسب المهن لمعسري القراءة, حتى أن أحدى كبريات شركات الهندسة في العالم, تشترط في المهندسين الذين يرغبون بالعمل فيها, أن يكونوا معسري القراءة, لإيمانهم أن هؤلاء الفئة من الناس يملكون أكثر من غيرهم الحس الإبداعي الذي تستلزمه طبيعة عملهم. سؤال: كيف يؤثر عسر القراءة على الطفل من الناحية النفسية؟ جواب: عسر القراءة مشكلة يحس بها الطفل, وهي ما يفرقه عن أقرانه, مما يجعله يشعر بالنقص تجاههم, و خصوصا إذا ما حاول قصارى جهده في الوصول إلى مستواهم في القراءة,ما يجعله يحس ببعض التأزم النفسي, لذلك فالطفل المصاب بحالة عسر القراءة يحتاج إلى الدعم النفسي الكافي من الأهل والمدرسة من أجل تجاوز أثر هذه المشكلة النفسي عليه. سؤال: ما هو دور الأهل بعد أكتشاف حالة عسر القراءة عند أطفالهم؟ جواب: يكون دور الأهل في حال اكتشاف هذه المشكلة كبيرا, و باتجاهين هما الدعم النفسي, و الحلول العملية, فعلى الأهل في البداية مراجعة مختص بمثل هذه المشاكل, و ايجاد المكان المناسب لتلقي دروس التعليم الخاصة بمن هم في مثل حالته, وكذلك مساعدته في أداء واجباته المعتادة أو تلك الخاصة و المتعلقة بحالته, و بالصورة التي يطلبها منهم المختص, ومن الناحية النفسية, فعلى الأهل دعم الطفل, وعدم مطالبته بما يفوق امكانياته من الناحية الدراسية, وكذلك بناء ثقته بنفسه من خلال أكتشاف مواهبه في الأمور الإبداعية و الإثناء عليها, وكذلك تقديم التسهيلات المناسبة من أجل ممارسة هواياته و أهتماماته. سؤال وجواب حول عسر القراءة (الديسليكسيا) سؤال و جواب حول مشروبات الطاقة سؤال و جواب حول انقطاع التنفس خلال النوم سؤال و جواب حول تصحيح البصر باليزر سؤال و جواب حول إدمان العمل سؤال وجواب حول السكتة الدماغية

سؤال وجواب حول عسر القراءة (الديسليكسيا) -2-

070610220738pof24ht7sa2zs9fj1
بواسطة: - آخر تحديث: 21 فبراير، 2017

يعد أكتشاف وجود مشكلة عسر القراءة أمر مهم, و كذلك تشخيصها و التعامل معها بطريقة مناسبة, و بالرغم من عدم وجود علاج فعلي لهذه المشكلة, إلا أن الذين يعانون منها, و خصوصا في طفولتهم, يحتاجون إلى بعض العناية الخاصة, من أجل تطوير مهماراتهم, وتقديم الدعم المناسب لهم.

سؤال: هل تعيق الإصابة بعسر القراءة الدراسة فيما بعد؟

جواب: في واقع الحال فعسر القراءة قد يؤثر نوعا ما على تحصيل الطالب العلمي, لكنه لا يعيق تقدمه في عملية التعليم, وحصوله على التعليم الجامعي, في حال تم الاهتمام بحالته من قبل المختصين, ممارسته لحياته ضمن ظروف مواتية.

سؤال: هل يعيق عسر القراءة الحصول على مهنة مناسبة؟

جواب: بعد أنهاء مراحل التعليم, فمن الطبيعي أن يستطيع المصاب بعسر القراءة الحصول على الوظيفة المناسبة لكفائته العلمية, والمهنية, وتعد المهمن الإبداعية و الاجتماعية, هي أنسب المهن لمعسري القراءة, حتى أن أحدى كبريات شركات الهندسة في العالم, تشترط في المهندسين الذين يرغبون بالعمل فيها, أن يكونوا معسري القراءة, لإيمانهم أن هؤلاء الفئة من الناس يملكون أكثر من غيرهم الحس الإبداعي الذي تستلزمه طبيعة عملهم.

سؤال: كيف يؤثر عسر القراءة على الطفل من الناحية النفسية؟

جواب: عسر القراءة مشكلة يحس بها الطفل, وهي ما يفرقه عن أقرانه, مما يجعله يشعر بالنقص تجاههم, و خصوصا إذا ما حاول قصارى جهده في الوصول إلى مستواهم في القراءة,ما يجعله يحس ببعض التأزم النفسي, لذلك فالطفل المصاب بحالة عسر القراءة يحتاج إلى الدعم النفسي الكافي من الأهل والمدرسة من أجل تجاوز أثر هذه المشكلة النفسي عليه.

سؤال: ما هو دور الأهل بعد أكتشاف حالة عسر القراءة عند أطفالهم؟

جواب: يكون دور الأهل في حال اكتشاف هذه المشكلة كبيرا, و باتجاهين هما الدعم النفسي, و الحلول العملية, فعلى الأهل في البداية مراجعة مختص بمثل هذه المشاكل, و ايجاد المكان المناسب لتلقي دروس التعليم الخاصة بمن هم في مثل حالته, وكذلك مساعدته في أداء واجباته المعتادة أو تلك الخاصة و المتعلقة بحالته, و بالصورة التي يطلبها منهم المختص, ومن الناحية النفسية, فعلى الأهل دعم الطفل, وعدم مطالبته بما يفوق امكانياته من الناحية الدراسية, وكذلك بناء ثقته بنفسه من خلال أكتشاف مواهبه في الأمور الإبداعية و الإثناء عليها, وكذلك تقديم التسهيلات المناسبة من أجل ممارسة هواياته و أهتماماته.

سؤال وجواب حول عسر القراءة (الديسليكسيا)

سؤال و جواب حول مشروبات الطاقة

سؤال و جواب حول انقطاع التنفس خلال النوم

سؤال و جواب حول تصحيح البصر باليزر

سؤال و جواب حول إدمان العمل

سؤال وجواب حول السكتة الدماغية