ذئب الجبل الأبيض هو فيلم كرتون قديم تم عرضه على عدة قنوات عربية متخصصة في برامج الأطفال، و يتحدث هذا الفيلم عن قصة كلب هجين أمه ذئبة عانى الكثير من الصعاب خلال حياته، وسنقدم خلال هذا المقال أبرز أحداث هذا الفيلم الذي يُنصح بمتابعته نظراً للدروس التي يقدمها ذئب الجبل الأبيض للطفل. ملخص قصة فيلم ذئب الجبل الأبيض تبدأ أحداث الفيلم عندما تهرب الذئبة المتمردة من السيرك و تنطلق إلى الجبل الأبيض. تلتقي هذه الذئبة على الجبل الأبيض بأحد كلاب الصيادين و الذي يدعى صارم و يتزاوجان، تنجب المتمردة مجموعة من الجراء من بينهم بطل القصة. لم يتمكن الكلب صارم من البقاء مع جراءه و لكنه كان يحضر لهم الطعام، و كانت المتمردة تعلمهم على الصيد. في أحد الأيام تعرضت المتمردة و الجراء لهجوم من دب يدعى جبر الأعور، حاولت الذئبة الدفاع عن جراءها ولكنه ماتت مع أحد الجراء و هرب البقية. من بين الفارين الكلب بطل القصة و الذي لاحقه الدب و أصابه لكنه لم يتمكن من قتله. في هذه الأثناء كان الكلب صارم مع صاحبه الصياد فداء، و خلال تجوالهم وجدوا الكلب المصاب ملقى على ضفة النهر. أنقض صارم جروه المصاب، كان بصحبة الصيادة فتاة تدعى لبنى و طلبت منه الاحتفاظ بالجرو و أسمته بني. تعافى بني من اصابته و بقي في بيت لبنى و والدها السيد مروان حتى كبر، استخدم السيد مروان بني في الصيد. في أحد رحلات الصيد قام بني بقتل جميع كلاب الصيادين بعد أن حاولت أخذ فريسته، لذلك حقد جميع الصيادين على بني. بسبب حقد الصيادين قاموا بالافتراء على بني حتى يقتله السيد مروان، و لكنه بدلاً من ذلك أرسله مع الصياد فداء الذي يسكن مع والده على الجبل الأبيض. لم يبقى بني عند فداء فترة طويلة حيث هرب إلى البرية و التقى بإحدى الكلبات و تزاوجا، و أنجبت الكلبة ثلاثة جراء. في أحد الأيام و خلال تجوال بني مع قطيع الكلاب البرية وقعت زوجته في فخاخ الصيادين، و عندما حاول إنقاذها وقع هو أيضاً في أحد الفخاخ. بينما يحاول بني الإفلات من الفخاخ هجم عليهم جبر الأعور مرة أخرى، و فشل بني في الدفاع عن زوجته، حيث قتل جبر الكلبة و أصاب بني بجروح بالغة. بقي بني حبيس الفخاخ لحين قدوم الصيادين الذين أسعفوه ثم باعوه للسرك. تجول بني مع السرك في بلدان كثير و كانت مهمته مقاتلة الحيوانات، كان يعرف عن بني بأنَّه شرس للغاية وذلك بسبب الحقد الذي بداخله و الذي يحمله لجبر الأعور الذي قتل والدته و زوجته. بعد أن أمضى بني فترة طويلة في السرك تمكن أخيراً من الهرب و العودة إلى القرية بجانب الجبل الأبيض، حيث ذهب مباشرة إلى بيت لبنى التي ربته. في هذه الأثناء كان الدب جبر الأعور قد زاد شراسه و أصبح يهاجم بيوت القرويين و يقتلهم. قرر صيادين القرية ملاحق جبر الأعور و قتله، و لكن فداء لم يتمكن من المشاركة لكون الدب قتل والده و كلبه. اصطحبت لبنى بني إلى الجبل الأبيض لمنزل فداء كي يشارك في قتال الدب. ذهب بني و فداء للبحث عن جبر الأعور و لكن سقط فداء في النهر و لم يتمكن من المتابعة بعد أن أنقذه بني. في هذه اللحظة هاجم جبر الأعور منزل فداء حيث توجد لبنى وحيدة، و لكنه لم يقتلها بسبب انهيار المنزل فوقهم. عاد بني مسرعا إلى منزل فداء بعد ما وجد وشاح لبنى الذي انتزعه الدب منها و ألقاه. عندما وصل بني إلى المنزل و هو محطم وجد لبنى تحت الأنقاض و قام بسحبها، زاد غضب بني كثيراً بسبب ما فعله جبر الأعور و أنطلق إلى الجبل. جمع بني جميع الكلاب البرية بما فيهم أبنائه الثلاث و بعض إخوانه و انطلقوا للبحث عن بني. في نهاية الفيلم يتمكن بني بمساعدة الكلاب و فداء من القضاء على جبر الأعور، و لكنه مجددا يفقد أبنائه و إخوانه خلال قتال جبر الأعور.

ذئب الجبل الأبيض

ذئب الجبل الأبيض

بواسطة: - آخر تحديث: 12 أغسطس، 2018

تصفح أيضاً

ذئب الجبل الأبيض هو فيلم كرتون قديم تم عرضه على عدة قنوات عربية متخصصة في برامج الأطفال، و يتحدث هذا الفيلم عن قصة كلب هجين أمه ذئبة عانى الكثير من الصعاب خلال حياته، وسنقدم خلال هذا المقال أبرز أحداث هذا الفيلم الذي يُنصح بمتابعته نظراً للدروس التي يقدمها ذئب الجبل الأبيض للطفل.

ملخص قصة فيلم ذئب الجبل الأبيض

  • تبدأ أحداث الفيلم عندما تهرب الذئبة المتمردة من السيرك و تنطلق إلى الجبل الأبيض.
  • تلتقي هذه الذئبة على الجبل الأبيض بأحد كلاب الصيادين و الذي يدعى صارم و يتزاوجان، تنجب المتمردة مجموعة من الجراء من بينهم بطل القصة.
  • لم يتمكن الكلب صارم من البقاء مع جراءه و لكنه كان يحضر لهم الطعام، و كانت المتمردة تعلمهم على الصيد.
  • في أحد الأيام تعرضت المتمردة و الجراء لهجوم من دب يدعى جبر الأعور، حاولت الذئبة الدفاع عن جراءها ولكنه ماتت مع أحد الجراء و هرب البقية.
  • من بين الفارين الكلب بطل القصة و الذي لاحقه الدب و أصابه لكنه لم يتمكن من قتله.
  • في هذه الأثناء كان الكلب صارم مع صاحبه الصياد فداء، و خلال تجوالهم وجدوا الكلب المصاب ملقى على ضفة النهر.
  • أنقض صارم جروه المصاب، كان بصحبة الصيادة فتاة تدعى لبنى و طلبت منه الاحتفاظ بالجرو و أسمته بني.
  • تعافى بني من اصابته و بقي في بيت لبنى و والدها السيد مروان حتى كبر، استخدم السيد مروان بني في الصيد.
  • في أحد رحلات الصيد قام بني بقتل جميع كلاب الصيادين بعد أن حاولت أخذ فريسته، لذلك حقد جميع الصيادين على بني.
  • بسبب حقد الصيادين قاموا بالافتراء على بني حتى يقتله السيد مروان، و لكنه بدلاً من ذلك أرسله مع الصياد فداء الذي يسكن مع والده على الجبل الأبيض.
  • لم يبقى بني عند فداء فترة طويلة حيث هرب إلى البرية و التقى بإحدى الكلبات و تزاوجا، و أنجبت الكلبة ثلاثة جراء.
  • في أحد الأيام و خلال تجوال بني مع قطيع الكلاب البرية وقعت زوجته في فخاخ الصيادين، و عندما حاول إنقاذها وقع هو أيضاً في أحد الفخاخ.
  • بينما يحاول بني الإفلات من الفخاخ هجم عليهم جبر الأعور مرة أخرى، و فشل بني في الدفاع عن زوجته، حيث قتل جبر الكلبة و أصاب بني بجروح بالغة.
  • بقي بني حبيس الفخاخ لحين قدوم الصيادين الذين أسعفوه ثم باعوه للسرك.
  • تجول بني مع السرك في بلدان كثير و كانت مهمته مقاتلة الحيوانات، كان يعرف عن بني بأنَّه شرس للغاية وذلك بسبب الحقد الذي بداخله و الذي يحمله لجبر الأعور الذي قتل والدته و زوجته.
  • بعد أن أمضى بني فترة طويلة في السرك تمكن أخيراً من الهرب و العودة إلى القرية بجانب الجبل الأبيض، حيث ذهب مباشرة إلى بيت لبنى التي ربته.
  • في هذه الأثناء كان الدب جبر الأعور قد زاد شراسه و أصبح يهاجم بيوت القرويين و يقتلهم.
  • قرر صيادين القرية ملاحق جبر الأعور و قتله، و لكن فداء لم يتمكن من المشاركة لكون الدب قتل والده و كلبه.
  • اصطحبت لبنى بني إلى الجبل الأبيض لمنزل فداء كي يشارك في قتال الدب.
  • ذهب بني و فداء للبحث عن جبر الأعور و لكن سقط فداء في النهر و لم يتمكن من المتابعة بعد أن أنقذه بني.
  • في هذه اللحظة هاجم جبر الأعور منزل فداء حيث توجد لبنى وحيدة، و لكنه لم يقتلها بسبب انهيار المنزل فوقهم.
  • عاد بني مسرعا إلى منزل فداء بعد ما وجد وشاح لبنى الذي انتزعه الدب منها و ألقاه.
  • عندما وصل بني إلى المنزل و هو محطم وجد لبنى تحت الأنقاض و قام بسحبها، زاد غضب بني كثيراً بسبب ما فعله جبر الأعور و أنطلق إلى الجبل.
  • جمع بني جميع الكلاب البرية بما فيهم أبنائه الثلاث و بعض إخوانه و انطلقوا للبحث عن بني.
  • في نهاية الفيلم يتمكن بني بمساعدة الكلاب و فداء من القضاء على جبر الأعور، و لكنه مجددا يفقد أبنائه و إخوانه خلال قتال جبر الأعور.