البحث عن مواضيع

مقدمة عن الميت الدعاء و الاستغفار و التصدق من أفضل الصدقات الجارية للميت، فإذا أخذ الله روح الانسان، لا يجوز البكاء و العويل، و جميعنا يعلم أنه من الطبيعي أن نحزن على فراق عزيز و أن نشتاق له، و لكن لا يصح البكاء بصوت عالي، و لا يجوز اللطم أو فعل أي أمر يخالف ما أمر الله به، و تؤرق الميت في قبره، لأن هذا الميت قد انتقل إلى الله، و إلى دار الحق، لذلك على أهل الميت أن يهدئوا و يقرئوا القرآن الكريم، و أن يدعوا للميت بالرحمة و المغفرة، و يوجد العديد من الأدعية للميت التي حدثنا عنها الرسول صلى الله عليه و سلم. دعاء الميت مكتوب يجب أن نبدأ أدعيتنا بدعاء الرسول صلى الله عليه و سلم، فلقد دعا رسولنا بهذا الدعاء للميت في إحدى الجنازات: "اللهم اغفر له و ارحمه، وعافه و اعف عنه، و أكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بالماء و الثلج و البرد، و نقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، و أبدله دارا خيرا من داره، و أهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر و من عذاب النار". وأيضا من أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم: "اللهم اغفر لحينا و ميتنا، و صغيرنا و كبيرنا، و ذكرنا وأنثانا، و شاهدنا و غائبنا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، و من توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره و لا تفتنا بعده". وأيضا من أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم: "اللهم إن فلان ابن فلان في ذمتك، و حل بجوارك، فقه فتنة القبر و عذاب النار، وأنت أهل الوفاء و الحمد، اللهم فاغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم". دعاء لأهل الميت إن تعزية و مواساة المسلم في مصابه مستحبة، و هذا لقول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم : "من عزى مصابا فله مثل أجره"، رواه ابن ماجه و الترمذي، و قوله أيضا: "من عزى أخاه بمصيبة كساه الله من حلل الكرامة يوم القيامة " رواه ابن ماجه. و الأفضل في تعزية أهل الميت أن تتم كما عزى النبي صلى الله عليه وسلم ابنته بقوله : "إن لله ما أخذ و له ما أعطى"، صحيح البخاري ومسلم، كما جاء في كتاب الجوهرة النيرة أن أفضل العزاء بلفظ التعزية: "عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وغفر لميتكم و ألهمكم الصبر و أجزل لنا و لكم بالصبر أجرا وأحسن من ذلك". فضل الدعاء للميت يعتبر الدعاء نعمة أنعمها الله تعالى علينا في الدنيا، لنستطيع قول كل ما في صدورنا لله تعالى، و عندما موت الإنسان ينتهي عمله إلا ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له، فإذا دعا الإنسان للميت بالرحمة و المغفرة لم ينقطع عمله، و سوف يخفف الله عن الميت بقدر ما يدعى له من قبل الناس، لذلك دعانا الله للدعاء للأموات حتى نخفف عنهم في القبور، و يستمر عملهم في الدنيا كأنهم لا زالوا أحياء عليها.

دعاء للميت

دعاء للميت
بواسطة: - آخر تحديث: 8 فبراير، 2017

مقدمة عن الميت

الدعاء و الاستغفار و التصدق من أفضل الصدقات الجارية للميت، فإذا أخذ الله روح الانسان، لا يجوز البكاء و العويل، و جميعنا يعلم أنه من الطبيعي أن نحزن على فراق عزيز و أن نشتاق له، و لكن لا يصح البكاء بصوت عالي، و لا يجوز اللطم أو فعل أي أمر يخالف ما أمر الله به، و تؤرق الميت في قبره، لأن هذا الميت قد انتقل إلى الله، و إلى دار الحق، لذلك على أهل الميت أن يهدئوا و يقرئوا القرآن الكريم، و أن يدعوا للميت بالرحمة و المغفرة، و يوجد العديد من الأدعية للميت التي حدثنا عنها الرسول صلى الله عليه و سلم.

دعاء الميت مكتوب

يجب أن نبدأ أدعيتنا بدعاء الرسول صلى الله عليه و سلم، فلقد دعا رسولنا بهذا الدعاء للميت في إحدى الجنازات: “اللهم اغفر له و ارحمه، وعافه و اعف عنه، و أكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بالماء و الثلج و البرد، و نقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، و أبدله دارا خيرا من داره، و أهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر و من عذاب النار”.

وأيضا من أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم: “اللهم اغفر لحينا و ميتنا، و صغيرنا و كبيرنا، و ذكرنا وأنثانا، و شاهدنا و غائبنا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، و من توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره و لا تفتنا بعده”.

وأيضا من أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم: “اللهم إن فلان ابن فلان في ذمتك، و حل بجوارك، فقه فتنة القبر و عذاب النار، وأنت أهل الوفاء و الحمد، اللهم فاغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم”.

دعاء لأهل الميت

إن تعزية و مواساة المسلم في مصابه مستحبة، و هذا لقول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم : “من عزى مصابا فله مثل أجره”، رواه ابن ماجه و الترمذي، و قوله أيضا: “من عزى أخاه بمصيبة كساه الله من حلل الكرامة يوم القيامة ” رواه ابن ماجه.

و الأفضل في تعزية أهل الميت أن تتم كما عزى النبي صلى الله عليه وسلم ابنته بقوله : “إن لله ما أخذ و له ما أعطى”، صحيح البخاري ومسلم، كما جاء في كتاب الجوهرة النيرة أن أفضل العزاء بلفظ التعزية: “عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وغفر لميتكم و ألهمكم الصبر و أجزل لنا و لكم بالصبر أجرا وأحسن من ذلك”.

فضل الدعاء للميت

يعتبر الدعاء نعمة أنعمها الله تعالى علينا في الدنيا، لنستطيع قول كل ما في صدورنا لله تعالى، و عندما موت الإنسان ينتهي عمله إلا ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له، فإذا دعا الإنسان للميت بالرحمة و المغفرة لم ينقطع عمله، و سوف يخفف الله عن الميت بقدر ما يدعى له من قبل الناس، لذلك دعانا الله للدعاء للأموات حتى نخفف عنهم في القبور، و يستمر عملهم في الدنيا كأنهم لا زالوا أحياء عليها.