الدعاء في الإسلام يُعدُّ الدعاءُ واحدًا من أفضلِ العبادات التي يقومُ بها المسلم بعدَ تأديتِه لأركانِ الإسلام والإيمان، وتتمثّلُ بقيام العبد المسلم بمناجاة ربه في أي وقت وفي أي مكان أن يحقق الله مسألتَه، ويُشترط في الدعاء أن لا يكون في معصية الله، وأن يكون خالصًا لوجه الله تعالى، حيث لا يجوز أن يُناجي العبد غير الله، ويجبُ على المسلم ألّا يقنط من رحمة الله وفرّجه، ففرج الله قريب، وربنا - سبحانه وتعالى- يُحب الإنسان كثير الدعاء، وفي الحديث الذي يرويه البخاري عن النبيّ محمد - صلى الله عليه وسلم- قال: " إنّ لله عبادًا لو أقسموا على الله لأبرّهم"، وسيتم الحديث في هذا المقال عن دعاء الفرح. دعاء الفرح يُعدُّ الدعاء واحدًا من أهمّ العبادات التي من شأنها أن تُخفف على الإنسان مصائبه وشدائده، وهو السبيل لاطمئنان القلوب وراحتها وسعادتها، وهو الطريق الوحيد لإزالة الهمّ والغمّ، فيقول الله - سبحانه وتعالى- في محكم كتابه: " ألا بذكّر الله تطمئن القلوب"، وقد كان نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم- من أكثر الناس دعاءً وإلحاحًا على الله عز وجل، وكذلك جميع الأنبياء من قبله، ولعلّ من أهم الأدعية التي ناجى بها نبيّ الله موسى - عليه السلام ربه هو قوله:" ربِ أشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني، يفقهوا قولي"، وفي ما يلي صيّغ متنوعة من دعاء الفرح وردت عن النبيّ محمد - صلى الله عليه وسلم-: "ربِّ أمنحني من سِعة القلب، وإشراق الروح، وقوة النفس ما يُعينني على ما تُحبه من عبادك، من مواساة الضعيف،  والمكسور، والمحروم، والملهوف، والحزين، وأجعل ذلك سلوة حياتي، وسرور نفسي، وشغل وقتي، وقرة عيني". "لا إله إلا أنت الحليم العظيم، لا إله إلا أنت ربُ السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، لك الملك، ولك الحمد، وأنت على كل شيء قدير، اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، اللهم لك الحمد عدد خلقك، ورضا نفسك، وزنة عرشك، ومِداد كلماتك، اللهم لك الحمد على الإسلام، اللهم لك الحمد على أن هديّتنا للإسلام، اللهم لك الحمد والشكر على جميع النّعم التي أنعمت بها علينا، اللهم إني أستغفرك من جميع الذنوب والخطايا ما علمت منها وما لم أعلم، اللهم أجمعنا في جناتك جنات النعيم، ولا تُفرقّنا وأهلنا وأحبائنا بعد الممات يا ربّ العالمين، اللهم أقسم لي من خشيتك ما تحول به بيني وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغني به جنتك، ومن اليقين ما تُهوّن به علينا مصائب الدنيا". "اللهم زدّني قربًا إليك، اللهم زدني قربًا إليك، اللهم أجعلني من الصابرين، اللهم أجعلني من الشاكرين، اللهم قوي إيماني وارحمني يا أرحم الراحمين، اللهم أرني الحق حقًا وارزقني إتباعه، وأرني الباطل باطلًا وارزقني اجتنابه، اللهم أبعد عني رُفقاء السوء، اللهم جنبني الفواحش والمعاصي، اللهم أعفر لي ذنبي، وطهر قلبي، وارحمنا برحمتك يا رب العالمين". "اللهم يا فاطر السماوات والأرض، ويا عالم الغيب والشهادة، أسألك ربي أن تشرح صدري، وتغفر ذنبي، اللهم إني أسالك بأنك أنت الله مالك الملك، وأنك على كل شيء قدير، أن تُفرّج همي وكربي، يا رب، يا الله". "اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كلّه عاجله وآجله، ما علمت منه وما لا أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيّك محمد - صلى الله عليه وسلم-، وأعوذ بك من شر ما أستعاذ منه عبدك ونبيّك محمد - صلى الله عليه وسلم-، اللهم إني أسالك الجنة وما قرّب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما قرّب إليها من قول وعمل، اللهم إني أسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرًا". "اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيِني ما دامت الحياة خيرًا لي، وتوفنّي ما دامت الوفاة خيرًا لي، اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الغنى والفقر، وأسألك نعيمًا لا ينفذ، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد العيّش بعد الموت، وأسألك لذّة النظر إلى وجهك الكريم، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مُضرّة، ولا فتنة مُضلة، اللهم زيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هُداة مهديين". كيفية تحقيق دعاء الفرح في الدنيا والآخرة لكيّ يتم تحقيق الغاية من الدعاء، وهو الفرح والسعادة في الدنيا والآخرة، وإزالة الهموم من القلب، والتخلص من جميع مُسببات البلاء، والضيق، والهمّ، والحَزَن، لا بُدَّ من القيام بمجموعة من الأفعال والأمور التي من شأنها استجابة الدعاء، وفيما يأتي ذكر لأهم هذه الأمور: الدعاء لله تعالى مع يقين الاستجابة. الدعاء لله تعالى بقلب خاشع. الرزق الحلال. الصدّقة. الصبّر.

دعاء الفرح

دعاء الفرح

بواسطة: - آخر تحديث: 28 يونيو، 2018

الدعاء في الإسلام

يُعدُّ الدعاءُ واحدًا من أفضلِ العبادات التي يقومُ بها المسلم بعدَ تأديتِه لأركانِ الإسلام والإيمان، وتتمثّلُ بقيام العبد المسلم بمناجاة ربه في أي وقت وفي أي مكان أن يحقق الله مسألتَه، ويُشترط في الدعاء أن لا يكون في معصية الله، وأن يكون خالصًا لوجه الله تعالى، حيث لا يجوز أن يُناجي العبد غير الله، ويجبُ على المسلم ألّا يقنط من رحمة الله وفرّجه، ففرج الله قريب، وربنا – سبحانه وتعالى- يُحب الإنسان كثير الدعاء، وفي الحديث الذي يرويه البخاري عن النبيّ محمد – صلى الله عليه وسلم- قال: ” إنّ لله عبادًا لو أقسموا على الله لأبرّهم”، وسيتم الحديث في هذا المقال عن دعاء الفرح.

دعاء الفرح

يُعدُّ الدعاء واحدًا من أهمّ العبادات التي من شأنها أن تُخفف على الإنسان مصائبه وشدائده، وهو السبيل لاطمئنان القلوب وراحتها وسعادتها، وهو الطريق الوحيد لإزالة الهمّ والغمّ، فيقول الله – سبحانه وتعالى- في محكم كتابه: ” ألا بذكّر الله تطمئن القلوب”، وقد كان نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم- من أكثر الناس دعاءً وإلحاحًا على الله عز وجل، وكذلك جميع الأنبياء من قبله، ولعلّ من أهم الأدعية التي ناجى بها نبيّ الله موسى – عليه السلام ربه هو قوله:” ربِ أشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني، يفقهوا قولي”، وفي ما يلي صيّغ متنوعة من دعاء الفرح وردت عن النبيّ محمد – صلى الله عليه وسلم-:

  • “ربِّ أمنحني من سِعة القلب، وإشراق الروح، وقوة النفس ما يُعينني على ما تُحبه من عبادك، من مواساة الضعيف،  والمكسور، والمحروم، والملهوف، والحزين، وأجعل ذلك سلوة حياتي، وسرور نفسي، وشغل وقتي، وقرة عيني”.
  • “لا إله إلا أنت الحليم العظيم، لا إله إلا أنت ربُ السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، لك الملك، ولك الحمد، وأنت على كل شيء قدير، اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، اللهم لك الحمد عدد خلقك، ورضا نفسك، وزنة عرشك، ومِداد كلماتك، اللهم لك الحمد على الإسلام، اللهم لك الحمد على أن هديّتنا للإسلام، اللهم لك الحمد والشكر على جميع النّعم التي أنعمت بها علينا، اللهم إني أستغفرك من جميع الذنوب والخطايا ما علمت منها وما لم أعلم، اللهم أجمعنا في جناتك جنات النعيم، ولا تُفرقّنا وأهلنا وأحبائنا بعد الممات يا ربّ العالمين، اللهم أقسم لي من خشيتك ما تحول به بيني وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغني به جنتك، ومن اليقين ما تُهوّن به علينا مصائب الدنيا”.
  • “اللهم زدّني قربًا إليك، اللهم زدني قربًا إليك، اللهم أجعلني من الصابرين، اللهم أجعلني من الشاكرين، اللهم قوي إيماني وارحمني يا أرحم الراحمين، اللهم أرني الحق حقًا وارزقني إتباعه، وأرني الباطل باطلًا وارزقني اجتنابه، اللهم أبعد عني رُفقاء السوء، اللهم جنبني الفواحش والمعاصي، اللهم أعفر لي ذنبي، وطهر قلبي، وارحمنا برحمتك يا رب العالمين”.
  • “اللهم يا فاطر السماوات والأرض، ويا عالم الغيب والشهادة، أسألك ربي أن تشرح صدري، وتغفر ذنبي، اللهم إني أسالك بأنك أنت الله مالك الملك، وأنك على كل شيء قدير، أن تُفرّج همي وكربي، يا رب، يا الله”.
  • “اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كلّه عاجله وآجله، ما علمت منه وما لا أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيّك محمد – صلى الله عليه وسلم-، وأعوذ بك من شر ما أستعاذ منه عبدك ونبيّك محمد – صلى الله عليه وسلم-، اللهم إني أسالك الجنة وما قرّب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما قرّب إليها من قول وعمل، اللهم إني أسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرًا”.
  • “اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيِني ما دامت الحياة خيرًا لي، وتوفنّي ما دامت الوفاة خيرًا لي، اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الغنى والفقر، وأسألك نعيمًا لا ينفذ، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد العيّش بعد الموت، وأسألك لذّة النظر إلى وجهك الكريم، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مُضرّة، ولا فتنة مُضلة، اللهم زيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هُداة مهديين”.

كيفية تحقيق دعاء الفرح في الدنيا والآخرة

لكيّ يتم تحقيق الغاية من الدعاء، وهو الفرح والسعادة في الدنيا والآخرة، وإزالة الهموم من القلب، والتخلص من جميع مُسببات البلاء، والضيق، والهمّ، والحَزَن، لا بُدَّ من القيام بمجموعة من الأفعال والأمور التي من شأنها استجابة الدعاء، وفيما يأتي ذكر لأهم هذه الأمور:

  • الدعاء لله تعالى مع يقين الاستجابة.
  • الدعاء لله تعالى بقلب خاشع.
  • الرزق الحلال.
  • الصدّقة.
  • الصبّر.