الصبر في القرآن الكريم قالَ الله -سبحانه وتعالى- في مُحكمِ كتابه الكريم عن فضل الصبر وأجر الصابرين: "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ" صدق الله العظيم، يتعرّض الناس في هذه الحياة إلى العديد من الابتلاءات والمصائب التي تؤلِمُ القلب والبدن مثل الموت، كما يجب عليه الالتزام في دعاء الصبر عند الموت؛ لأن جزاء من يَصبر على المصائب صلواتٌ من الله العظيم ورحمة من لدنه، وفي هذا المقال سيتم التعرف إلى دعاء الصبر عند الموت. دعاء الصبر عند الموت قال تعالى: "كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ" صدق الله العظيم، تدل هذه الآية على حقيقة الحياة في أنّ كل من على الأرض سينتهي، الصالح والطالح، المجاهد والقاعد، الشجاع والجبان، جميعنا ميتون، ولكن يجب التحلي في الصبر عند الموت، والالتزام في دعاء الصبر عند الموت لكسب فضل الصبر، ومن دعاء الصبر عند الموت: "عظّم الله أجرّكم وأحسن عزاءكم وغفر لميّتِكم، وجبر مصابكم، اللهم أنزله منازل الصِّديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا، اللهم واجعل قبره روضةً من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار، يا رب لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده واغفر لنا وله واجمعنا معه في جنات النعيم يا رب العالمين، اللهم إنه في ذمتك وحبل جوارك فقِهِ فتنة القبر وعذاب النار وأنت أهل الوفاء والحق، فاغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم، اللهم افسح له في قبره ومد بصره وافرش قبره من فراش الجنة، يا رب أعذه من عذاب القبر وظلمة القبر ووحشة القبر، اللهم املأ قبره بالرضا والنور والفسحة والسرور، اللهم لا نزكّيه عليك ولكنا نحسبه أنه آمن وعمل صالحا فاجعل له جنتيْن ذواتا أفنان بحقِّ قولِك ولمن خاف مقام ربه جنتان". "إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرْني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها، إلا أخلف الله له خيرًا منها". "اللهم يا صبور صبرني على ما بلوتني وامتحنتني يا أرحم الرّاحمين". "ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين اللهم ايدنى منك بصبر دائم". فضل الصبر على الموت جعل الله -سبحانه وتعالى- الموت حتمًا لا بدّ من أن يعترض جميع الكائنات الحية، الإنس والجان والحيوانات، فلا مفرّ منه، فمن عمل لنفسه ومن أساء فعليها، وإنّ مصيبة الموت من أعظم المصائب؛ لأنّها تملأ القوب صبرًا ورفقًا، وتسليمًا لقضاء الله وقدره، وهناك الكثير من الأدلة في السنة النبوية الشريفة تدل على فضل الصبر على الموت منها: جاء في حديث أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا مات ولد العبد، قال الله عز وجل لملائكته: أقبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم؛ فيقول وهو أعلم: أقبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله -عز وجل-: "ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسمّوه بيت الحمد". عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: "يقول الله -عز وجل-: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيّة من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة" رواه البخاري. عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله -سبحانه وتعالى- وما عليه خطيئة" رواه الترمذي. عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ما من عبدٍ تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها، إلا آجره الله في مصيبته، وأخلف له خيرًا منها، قالت: فلما توفي أبو سلمة؛ قلت: ومن خيرٌ من أبي سلمة؟ صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم عزم الله -عز وجل  علي فقلتها؛ فما الخلف؟ قالت: فتزوجت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومن خير من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-". عن أبي هريرة  -رضي الله عنه-، قال :"أتت امرأة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بصبيٍ لها فقالت: يا نبيَّ الله! ادعُ الله له، فلقد دفنت ثلاثةً، قال -صلى الله عليه وسلم-: "دفنت ثلاثة؟" مستعظمًا أمرها -صلى الله عليه وسلم-، قالت: نعم؛ قال: "لقد احتضرتِ بحضارٍ شديدٍ من النار".

دعاء الصبر عند الموت

دعاء الصبر عند الموت

بواسطة: - آخر تحديث: 3 يوليو، 2018

الصبر في القرآن الكريم

قالَ الله -سبحانه وتعالى- في مُحكمِ كتابه الكريم عن فضل الصبر وأجر الصابرين: “وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ” صدق الله العظيم، يتعرّض الناس في هذه الحياة إلى العديد من الابتلاءات والمصائب التي تؤلِمُ القلب والبدن مثل الموت، كما يجب عليه الالتزام في دعاء الصبر عند الموت؛ لأن جزاء من يَصبر على المصائب صلواتٌ من الله العظيم ورحمة من لدنه، وفي هذا المقال سيتم التعرف إلى دعاء الصبر عند الموت.

دعاء الصبر عند الموت

قال تعالى: “كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ” صدق الله العظيم، تدل هذه الآية على حقيقة الحياة في أنّ كل من على الأرض سينتهي، الصالح والطالح، المجاهد والقاعد، الشجاع والجبان، جميعنا ميتون، ولكن يجب التحلي في الصبر عند الموت، والالتزام في دعاء الصبر عند الموت لكسب فضل الصبر، ومن دعاء الصبر عند الموت:

  • “عظّم الله أجرّكم وأحسن عزاءكم وغفر لميّتِكم، وجبر مصابكم، اللهم أنزله منازل الصِّديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا، اللهم واجعل قبره روضةً من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار، يا رب لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده واغفر لنا وله واجمعنا معه في جنات النعيم يا رب العالمين، اللهم إنه في ذمتك وحبل جوارك فقِهِ فتنة القبر وعذاب النار وأنت أهل الوفاء والحق، فاغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم، اللهم افسح له في قبره ومد بصره وافرش قبره من فراش الجنة، يا رب أعذه من عذاب القبر وظلمة القبر ووحشة القبر، اللهم املأ قبره بالرضا والنور والفسحة والسرور، اللهم لا نزكّيه عليك ولكنا نحسبه أنه آمن وعمل صالحا فاجعل له جنتيْن ذواتا أفنان بحقِّ قولِك ولمن خاف مقام ربه جنتان”.
  • “إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرْني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها، إلا أخلف الله له خيرًا منها”.
  • “اللهم يا صبور صبرني على ما بلوتني وامتحنتني يا أرحم الرّاحمين”.
  • “ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين اللهم ايدنى منك بصبر دائم”.

فضل الصبر على الموت

جعل الله -سبحانه وتعالى- الموت حتمًا لا بدّ من أن يعترض جميع الكائنات الحية، الإنس والجان والحيوانات، فلا مفرّ منه، فمن عمل لنفسه ومن أساء فعليها، وإنّ مصيبة الموت من أعظم المصائب؛ لأنّها تملأ القوب صبرًا ورفقًا، وتسليمًا لقضاء الله وقدره، وهناك الكثير من الأدلة في السنة النبوية الشريفة تدل على فضل الصبر على الموت منها:

  • جاء في حديث أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا مات ولد العبد، قال الله عز وجل لملائكته: أقبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم؛ فيقول وهو أعلم: أقبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله -عز وجل-: “ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسمّوه بيت الحمد”.
  • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: “يقول الله -عز وجل-: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيّة من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة” رواه البخاري.
  • عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله -سبحانه وتعالى- وما عليه خطيئة” رواه الترمذي.
  • عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: “ما من عبدٍ تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها، إلا آجره الله في مصيبته، وأخلف له خيرًا منها، قالت: فلما توفي أبو سلمة؛ قلت: ومن خيرٌ من أبي سلمة؟ صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم عزم الله -عز وجل  علي فقلتها؛ فما الخلف؟ قالت: فتزوجت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومن خير من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-“.
  • عن أبي هريرة  -رضي الله عنه-، قال :”أتت امرأة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بصبيٍ لها فقالت: يا نبيَّ الله! ادعُ الله له، فلقد دفنت ثلاثةً، قال -صلى الله عليه وسلم-: “دفنت ثلاثة؟” مستعظمًا أمرها -صلى الله عليه وسلم-، قالت: نعم؛ قال: “لقد احتضرتِ بحضارٍ شديدٍ من النار”.