الحزن الشديد إنّ الحياةَ مليئةٌ بالمتاعبِ والصعاب، وهذه المتاعبُ تجعلُ الإنسان يشعرُ بالحزن الشديد، والهمّ، والضيق، إذ إنّ الإنسان في هذه الحالات من الحزن الشديد يحتاج إلى الصبر على الشدائد، والتهوين على النفس، فالحزن يقتل مشاعر الإنسان، وتجعله هرم، فيكون واضحًا على ملامح الوجه، فتكون الابتسامة باهتة، وإذا كان الحزن شديدًا قد يؤدّي إلى أمراض أو إلى الموت، وقد ذكر الحزن في القرآن الكريم بعدة مواضع منها قوله سبحانه وتعالى: "قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي  وَحُزْنِي  إِلَى اللَّهِ" صدق الله العظيم، ولكن بالاستعانة بالله -سبحانه وتعالى- والإلحاح بالدعاء مثل دعاء الحزن الشديد والكرب، وفي هذا المقال سيتم التعرف على دعاء الحزن الشديد. دعاء الحزن الشديد يُقال: "ما بعد الضيق إلا الفرج"، وما جاء الابتلاء ومعه الحزن الشديد والضيق والكرب إلا يتبعه الفرج من العلي القدير، لذا يجب اللجوء إلى الله بالإلحاح في الدعاء، وفيما يأتي عدة صيغ عن دعاء الحزن الشديد: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل والبخل والجبن، وضَلَع الدين وغلبة الرجال". اللهم إنّي عبدُكَ ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكلّ اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني وذهاب همي". "اللهم مالك المُلك، تُؤتي المُلكَ من تشاء، وتنزع المُلك ممن تشاء، وتُعز من تشاء، وتُذل من تشاء، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمها، تُعطي من تشاء، وتمنع من تشاء، ارحمنا رحمةً تُغنينا بها عن رحمةِ من سِواك". اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، يا أرحمَ الراحمين أنت ربُّ المستضعفين، وأنت ربِّ، إلى من تكلنى، إلى بعيد يتجهمني؟ أم إلى عدو ملكته أمري، إن لم يكن بك غضب على فلا أبالي، غير أن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن يحلّ على غضبك، أو ينزل بي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك". "لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلى العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات السبع، ورب العرش العظيم". "بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم". "حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم". "اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت". اللهم يا مؤنسَ كلِّ غريب ويا صاحب كل وحيد ويا ملجأ كل خائف ويا كاشف كل كربة أسألك بأن تقذف رجاءك في قلبي حتى لا يكون لي هم ولا شغلُ غيرك وأسألك أن تجعل لي من أمري فرجًا ومخرجًا إنك على كل شيء قدير". علاج الحزن الشديد من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة يمرُّ الإنسانُ في فتراتٍ من الحياة بحالات من الحزن الشديد والقلق، ولكن المؤمن يعلم أنه اختبار من رب العباد لعباده، فقد يسّر الله -عز وجل- القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة للناس لتطمئن قلوبهم عندَ الاستعانة بها، وفي ما يلي آيات من القرآن الكريم وأدعية جاءت على لسان النبيّ الكريم -صلى الله عليه وسلم- تزيل الهم والحزن، وتملأ القلب نورًا: قال الله -سبحانه وتعالى-: "الّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنّ الْقُلُوبُ" صدق الله العظيم. قال الله -سبحانه وتعالى- في كتابه الكريم: "هُوَ الّذِيَ أَنزَلَ السّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوَاْ إِيمَانًا مّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلّهِ جُنُودُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا" صدق الله العظيم. قال الله -سبحانه وتعالى-: "إني توكلت على اللّه ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها" صدق الله العظيم. عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذا أصابه الحزن قال: "يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث". عن ابن مسعود  أخبرنا عن حديثه – صلى الله عليه وسلم – لدفع الحزن قال الرسول: "ما قال عبد إذا أصابه هم وحزن اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدلٌ فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحد من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري، وذهاب همي وحزني- إلا أذهب الله همه، وأبدله مكان حزنِه فرحًا"

دعاء الحزن الشديد

دعاء الحزن الشديد

بواسطة: - آخر تحديث: 1 يوليو، 2018

الحزن الشديد

إنّ الحياةَ مليئةٌ بالمتاعبِ والصعاب، وهذه المتاعبُ تجعلُ الإنسان يشعرُ بالحزن الشديد، والهمّ، والضيق، إذ إنّ الإنسان في هذه الحالات من الحزن الشديد يحتاج إلى الصبر على الشدائد، والتهوين على النفس، فالحزن يقتل مشاعر الإنسان، وتجعله هرم، فيكون واضحًا على ملامح الوجه، فتكون الابتسامة باهتة، وإذا كان الحزن شديدًا قد يؤدّي إلى أمراض أو إلى الموت، وقد ذكر الحزن في القرآن الكريم بعدة مواضع منها قوله سبحانه وتعالى: “قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي  وَحُزْنِي  إِلَى اللَّهِ” صدق الله العظيم، ولكن بالاستعانة بالله -سبحانه وتعالى- والإلحاح بالدعاء مثل دعاء الحزن الشديد والكرب، وفي هذا المقال سيتم التعرف على دعاء الحزن الشديد.

دعاء الحزن الشديد

يُقال: “ما بعد الضيق إلا الفرج”، وما جاء الابتلاء ومعه الحزن الشديد والضيق والكرب إلا يتبعه الفرج من العلي القدير، لذا يجب اللجوء إلى الله بالإلحاح في الدعاء، وفيما يأتي عدة صيغ عن دعاء الحزن الشديد:

  • “اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل والبخل والجبن، وضَلَع الدين وغلبة الرجال”.
  • اللهم إنّي عبدُكَ ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكلّ اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني وذهاب همي”.
  • “اللهم مالك المُلك، تُؤتي المُلكَ من تشاء، وتنزع المُلك ممن تشاء، وتُعز من تشاء، وتُذل من تشاء، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمها، تُعطي من تشاء، وتمنع من تشاء، ارحمنا رحمةً تُغنينا بها عن رحمةِ من سِواك”.
  • اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، يا أرحمَ الراحمين أنت ربُّ المستضعفين، وأنت ربِّ، إلى من تكلنى، إلى بعيد يتجهمني؟ أم إلى عدو ملكته أمري، إن لم يكن بك غضب على فلا أبالي، غير أن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن يحلّ على غضبك، أو ينزل بي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك”.
  • “لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلى العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات السبع، ورب العرش العظيم”.
  • “بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم”.
  • “حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم”.
  • “اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت”.
  • اللهم يا مؤنسَ كلِّ غريب ويا صاحب كل وحيد ويا ملجأ كل خائف ويا كاشف كل كربة أسألك بأن تقذف رجاءك في قلبي حتى لا يكون لي هم ولا شغلُ غيرك وأسألك أن تجعل لي من أمري فرجًا ومخرجًا إنك على كل شيء قدير”.

علاج الحزن الشديد من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة

يمرُّ الإنسانُ في فتراتٍ من الحياة بحالات من الحزن الشديد والقلق، ولكن المؤمن يعلم أنه اختبار من رب العباد لعباده، فقد يسّر الله -عز وجل- القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة للناس لتطمئن قلوبهم عندَ الاستعانة بها، وفي ما يلي آيات من القرآن الكريم وأدعية جاءت على لسان النبيّ الكريم -صلى الله عليه وسلم- تزيل الهم والحزن، وتملأ القلب نورًا:

  • قال الله -سبحانه وتعالى-: “الّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنّ الْقُلُوبُ” صدق الله العظيم.
  • قال الله -سبحانه وتعالى- في كتابه الكريم: “هُوَ الّذِيَ أَنزَلَ السّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوَاْ إِيمَانًا مّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلّهِ جُنُودُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا” صدق الله العظيم.
  • قال الله -سبحانه وتعالى-: “إني توكلت على اللّه ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها” صدق الله العظيم.
  • عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذا أصابه الحزن قال: “يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث”.
  • عن ابن مسعود  أخبرنا عن حديثه – صلى الله عليه وسلم – لدفع الحزن قال الرسول: “ما قال عبد إذا أصابه هم وحزن اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدلٌ فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحد من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري، وذهاب همي وحزني- إلا أذهب الله همه، وأبدله مكان حزنِه فرحًا”