البحث عن مواضيع

الدعاء لله خلق الله تعالى الإنسان وأوجده على كوكب الأرض لعمارته وعبادته، وقدّر له الأسباب ليتمكن من أن يعيش ويؤدي ما عليه، ومن فضله عز وجل أنه ترك أبواباً كثيرةً يمكن للعبد أن يسلكها من أجل الوصول إليه سبحانه، ومنها الدعاء، فعدّه عز وجل عبادةً يحب أن يلتزم بها العبد لنيل رضاه، فالحياة لا تسير على وتيرةٍ واحدةٍ وإنما قد يجد فيها العبد العديد من الصعوبات فيلجأ إلى الله عز وجل ليفرجها، وعلى العبد دعاء الله تعالى والتوسل إليه في السراء والضراء فيكون في السراء أيضاً داعياً، وشُرِع الدعاء ببعض الأدعية المخصوصة من أجل تلبية حاجةٍ معينةٍ للعبد وهو ما يطلق عليه "دعاء الحاجة". دعاء الحاجة وردت العديد من الصيغ عن النبي صلى الله عليه وسلّم حول دعاء الحاجة ومنها: "لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثمٍ لا تدع لي ذنباً إلا غفرته ولا هماً إلا فرجته ولا حاجةً هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين " زاد ابن ماجه في روايته " ثم يسأل الله من أمر الدنيا والآخرة ما شاء فإنه يقدر" "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، وهو دعاء ذي النون وهو في بطن الحوت، وقد قال عنه صلى الله عليه وسلم لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له، وذلك حسب ما ورد عن الإمام أحمد والترمذي وغيرهما. ومن الأفضل تحري أوقات استجابة الدعاء مثل الثلث الأخير من الليل، وبعد الأذان، وبعد الصلوات المفروضة وغيرها، ويجب التأدب في الدعاء والتوسل والتضرّع إليه عز وجل للاستجابة، والتيقن بأنه سيتحقق له ما يحتاج بشكلٍ ما. كيفية صلاة الحاجة لقد جاء في سنن الترمذي وابن ماجه والنسائي وغيرهما أنّ الرسول صلى الله عليه وسلّم أوصى المسلمين بالتوجه إلى الله عز وجل عند طلب الحاجة، والقيام بالوضوء وتأدية ركعتين من غير الفريضة ويدعو فيهما بدعاء الحاجة السابق بعد الثناء على الله عز وجل والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، ويطلب ما يحتاج من الدنيا والآخرة، ولكن لا توجد هناك أي سورٍ مخصوصةٍ تُقرأ في هذه الصلاة، وقد ذهب بعض العلماء إلى عدم وجود ما يسمى بصلاة الحاجة وإنما عندما يطلب العبد حاجةً من ربه فيؤدي ركعتان تطوّع ويدعي فيهما ما يرغب سواء قبل السلام أو بعده.

دعاء الحاجة

دعاء الحاجة
بواسطة: - آخر تحديث: 1 نوفمبر، 2017

الدعاء لله

خلق الله تعالى الإنسان وأوجده على كوكب الأرض لعمارته وعبادته، وقدّر له الأسباب ليتمكن من أن يعيش ويؤدي ما عليه، ومن فضله عز وجل أنه ترك أبواباً كثيرةً يمكن للعبد أن يسلكها من أجل الوصول إليه سبحانه، ومنها الدعاء، فعدّه عز وجل عبادةً يحب أن يلتزم بها العبد لنيل رضاه، فالحياة لا تسير على وتيرةٍ واحدةٍ وإنما قد يجد فيها العبد العديد من الصعوبات فيلجأ إلى الله عز وجل ليفرجها، وعلى العبد دعاء الله تعالى والتوسل إليه في السراء والضراء فيكون في السراء أيضاً داعياً، وشُرِع الدعاء ببعض الأدعية المخصوصة من أجل تلبية حاجةٍ معينةٍ للعبد وهو ما يطلق عليه “دعاء الحاجة”.

دعاء الحاجة

وردت العديد من الصيغ عن النبي صلى الله عليه وسلّم حول دعاء الحاجة ومنها:

  • “لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثمٍ لا تدع لي ذنباً إلا غفرته ولا هماً إلا فرجته ولا حاجةً هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين ” زاد ابن ماجه في روايته ” ثم يسأل الله من أمر الدنيا والآخرة ما شاء فإنه يقدر”
  • “لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”، وهو دعاء ذي النون وهو في بطن الحوت، وقد قال عنه صلى الله عليه وسلم لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له، وذلك حسب ما ورد عن الإمام أحمد والترمذي وغيرهما.

ومن الأفضل تحري أوقات استجابة الدعاء مثل الثلث الأخير من الليل، وبعد الأذان، وبعد الصلوات المفروضة وغيرها، ويجب التأدب في الدعاء والتوسل والتضرّع إليه عز وجل للاستجابة، والتيقن بأنه سيتحقق له ما يحتاج بشكلٍ ما.

كيفية صلاة الحاجة

لقد جاء في سنن الترمذي وابن ماجه والنسائي وغيرهما أنّ الرسول صلى الله عليه وسلّم أوصى المسلمين بالتوجه إلى الله عز وجل عند طلب الحاجة، والقيام بالوضوء وتأدية ركعتين من غير الفريضة ويدعو فيهما بدعاء الحاجة السابق بعد الثناء على الله عز وجل والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، ويطلب ما يحتاج من الدنيا والآخرة، ولكن لا توجد هناك أي سورٍ مخصوصةٍ تُقرأ في هذه الصلاة، وقد ذهب بعض العلماء إلى عدم وجود ما يسمى بصلاة الحاجة وإنما عندما يطلب العبد حاجةً من ربه فيؤدي ركعتان تطوّع ويدعي فيهما ما يرغب سواء قبل السلام أو بعده.