اللوزتان يتكون جسم الإنسان من العديد من الأجهزة والأعضاء وتعد اللوزتان أحد هذه الأعضاء التي تقع في الجزء العلوي منه، وتمكن وظيفتها في الدفاع عن الجسم عن طريق حمايته من الفيروسات والجراثيم بالتقاطها ومحاربتها، وقد يعاني البعض من حدوث التهابٍ في اللوزتين بشكلٍ متكرر الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بالتهابٍ صديدي شديد مما يستدعي إجراء عملية لاستئصالها، ومن الأعراض المصاحبة لهذا الالتهاب معاناة المريض من صعوبةٍ في البلع يرافقه الإحساس بالألم، كما ترتفع درجة حرارة جسده وفي بعض الحالات يتسبب بالإصابة لأمراضٍ في القلب والكلى وحدوث التهابٍ في المفاصل، وسنتحدث في موضوعنا عن خطورة استئصال اللوزتين عند الكبار. معلومات عن عملية استئصال اللوزتين تعتبر عملية استئصال اللوزتين من العمليات البسيطة وتتميز بقلة خطورتها، كما يجب القيام بها في سنٍ مبكر. يتم إجراء العملية تحت التخدير العام للجسم ويجب أن يقوم بها الطبيب المختص بأمراض الأنف والأذن والحنجرة. يعد الأطفال الأكثر عُرضة لعملية استئصال اللوزتين، وفي حالاتٍ أخرى يقوم الكبار بإجراء هذه العملية إلى أنّ القيام بذلك غير محبذ لهم خاصةً إذا تجاوزوا عمر الخامسة والعشرين فكلما كان السن كبيراً كلما زادت خطورة هذه العملية وتسببت بحدوث مضاعفاتٍ أكبر. يتطلب إجراء هذه العملية وقتاً قصيراً فهي لا تحتاج إلى وقتٍ طويل. بعد القيام بالعملية يحتاج المريض إلى يومين كفترة نقاهة ويتم خلالها تناول الأطعمة البسيطة والمشروبات الباردة. يشعر المريض بتحسنٍ واضح بعد عدة أيام من إجراء العملية حيث يتخلص من مشكلة صعوبة البلع وارتفاع درجة حرارة الجسم. خطورة استئصال اللوزتين عند الكبار كلما تقدم الإنسان في العمر فإنّ إجراء عملية استئصال اللوزتين لديه يترافق مع ظهور أعراض جانبية قد تكون خطيرة ومنها حدوث النزيف بكميةٍ كبيرة إضافة إلى الشعور بآلامٍ حادة في منطقة اللوزتين، حيث أنّ مضاعفات عملية استئصال اللوزتين عند الكبار تظهر بشكلٍ أكبر. استئصال اللوزتين عند الكبار تكون أصعب من إجرائها لدى الصغار في السن، وتمكن المشكلة في عملية التخدير التي تزداد صعوبة مع التقدم في العمر، وذلك لأن المريض في عمرٍ أكبر يكون معرضاً للإصابة بالعديد من الأمراض مثل السكري أو السمنة، وقد تؤدي عملية التخدير إلى حدوث الوفاة. تزداد عملية استئصال اللوزتين عند الكبار نتيجةً لزيادة الالتصاقات التي تتشكل في هذه حول هذا العضو الأمر الذي يزيد من صعوبة العملية التي قد تتسبب بإصابة أنسجة اللوزتين والمناطق المحيطة بها بالتليف، كما أنّ إجرائها يعمل على ترك آثارٍ سلبية في النسيج وبالتالي إصابته بالتهابٍ مستمر ودائم.

خطورة استئصال اللوزتين عند الكبار

خطورة استئصال اللوزتين عند الكبار

بواسطة: - آخر تحديث: 6 فبراير، 2018

اللوزتان

يتكون جسم الإنسان من العديد من الأجهزة والأعضاء وتعد اللوزتان أحد هذه الأعضاء التي تقع في الجزء العلوي منه، وتمكن وظيفتها في الدفاع عن الجسم عن طريق حمايته من الفيروسات والجراثيم بالتقاطها ومحاربتها، وقد يعاني البعض من حدوث التهابٍ في اللوزتين بشكلٍ متكرر الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بالتهابٍ صديدي شديد مما يستدعي إجراء عملية لاستئصالها، ومن الأعراض المصاحبة لهذا الالتهاب معاناة المريض من صعوبةٍ في البلع يرافقه الإحساس بالألم، كما ترتفع درجة حرارة جسده وفي بعض الحالات يتسبب بالإصابة لأمراضٍ في القلب والكلى وحدوث التهابٍ في المفاصل، وسنتحدث في موضوعنا عن خطورة استئصال اللوزتين عند الكبار.

معلومات عن عملية استئصال اللوزتين

  • تعتبر عملية استئصال اللوزتين من العمليات البسيطة وتتميز بقلة خطورتها، كما يجب القيام بها في سنٍ مبكر.
  • يتم إجراء العملية تحت التخدير العام للجسم ويجب أن يقوم بها الطبيب المختص بأمراض الأنف والأذن والحنجرة.
  • يعد الأطفال الأكثر عُرضة لعملية استئصال اللوزتين، وفي حالاتٍ أخرى يقوم الكبار بإجراء هذه العملية إلى أنّ القيام بذلك غير محبذ لهم خاصةً إذا تجاوزوا عمر الخامسة والعشرين فكلما كان السن كبيراً كلما زادت خطورة هذه العملية وتسببت بحدوث مضاعفاتٍ أكبر.
  • يتطلب إجراء هذه العملية وقتاً قصيراً فهي لا تحتاج إلى وقتٍ طويل.
  • بعد القيام بالعملية يحتاج المريض إلى يومين كفترة نقاهة ويتم خلالها تناول الأطعمة البسيطة والمشروبات الباردة.
  • يشعر المريض بتحسنٍ واضح بعد عدة أيام من إجراء العملية حيث يتخلص من مشكلة صعوبة البلع وارتفاع درجة حرارة الجسم.

خطورة استئصال اللوزتين عند الكبار

  • كلما تقدم الإنسان في العمر فإنّ إجراء عملية استئصال اللوزتين لديه يترافق مع ظهور أعراض جانبية قد تكون خطيرة ومنها حدوث النزيف بكميةٍ كبيرة إضافة إلى الشعور بآلامٍ حادة في منطقة اللوزتين، حيث أنّ مضاعفات عملية استئصال اللوزتين عند الكبار تظهر بشكلٍ أكبر.
  • استئصال اللوزتين عند الكبار تكون أصعب من إجرائها لدى الصغار في السن، وتمكن المشكلة في عملية التخدير التي تزداد صعوبة مع التقدم في العمر، وذلك لأن المريض في عمرٍ أكبر يكون معرضاً للإصابة بالعديد من الأمراض مثل السكري أو السمنة، وقد تؤدي عملية التخدير إلى حدوث الوفاة.
  • تزداد عملية استئصال اللوزتين عند الكبار نتيجةً لزيادة الالتصاقات التي تتشكل في هذه حول هذا العضو الأمر الذي يزيد من صعوبة العملية التي قد تتسبب بإصابة أنسجة اللوزتين والمناطق المحيطة بها بالتليف، كما أنّ إجرائها يعمل على ترك آثارٍ سلبية في النسيج وبالتالي إصابته بالتهابٍ مستمر ودائم.