كلنا نسمع بمقولة, الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك, وهو دليل قاطع على أهمية  إحاطة انفسنا بأطر زمنية محددة, للقيام بإنجاز الأعمال الموكلة إلينا, و الأمور الأخرى الخاصة بنا, ضمن هذا الوقت, المدروس, عن طريق وضع خطة منهجية يومية, تساعدنا في إدارة الوقت لمصلحتنا العامة, بحيث لا نحتاج لتضييع  أي جزء منها لمجرد التململ أو التكاسل. و من الطرق المميزة التي يمكن اتباعها في تقسيم الوقت, و إدارته اتجاه مصلحتنا العامة: إعداد لائحة, أو قائمة يمكن إعدادها باستخدام الكمبيوتر, أو ورقة و قلم, بكتابة كافة المهام و الأعمال التي تخصك, مما يجعل منها طريقة فعالة في إدارة الوقت بشكل صحيح, بحيث تساعد في توفير التوجيه  لأعمال اليوم الخاصة بك, و القيام بجدولتها, و تذكر المعلومات المراد استخدامها خلالها. تسجيل الوقت إذا كنت تشعر بعدم وجود وقت للفراغ يخصك, بالرغم من اتخاذ كل القرارات السليمة  بشأن إدارة وقتك, حاول تسجيل الوقت الخاص بك, باستخدام مذكرة  يومية, لتدوين الطريقة التي يتم فيها قضاء اليوم, كوقت الطعام, و الاجتماعات, و مشاهدة التلفاز, و غيرها, مما سيفاجئك بالطريقة المتبعة في قضاء الوقت, بحيث تكون قادر على تحديد  طرق أفضل لاستغلاله. تحديد الأولويات ينبغي عدم مساواة الواجبات  في الأهمية, فلكل عمل, أهميته الخاصة, المرتبطة به, فقد  تقوم في بعض الأحيان بتقديم عمل على آخر, يؤثر في ذلك على طريقة إنجازه, و يقلل من أهميته, مما يؤدي إلى فشله, لذلك لابد من معرفة الأمور التي لها أولوية خاصة بالنسبة لك, و القيام بتحديدها, و عدم تفويت المواعيد النهائية لإنجازها. وضع الحدود و ذلك عن طريق وضع حدود بين زملاءك  في العمل, بحيث يقموا بتضيع وقتك في الدردشة, أو بالطلبات البعيدة عن أعمالك, مما يسبب لك الخمول, و يقلل من إنتاجيتك, لذا ينبغي تخصيص وقت للمتعة, و عدم السماح لهم بالسيطرة على يومك, بحيث يضيع وقت عملك. تجميع المهام في حال تشابه بعض الأعمال, أو تقاربها في الأهمية, فإنه ينصح بتجميعها كلها معا, و القيام بالإنتهاء منها, مما يساعد في توفير الوقت, و فرز الأعمال  المهمة عن غيرها. تحديد الموعد يجب تحديد وقت معين للتحقق من رسائل البريد الإلكتروني, و عدم تضيع الوقت كاملا في قراءتها, و تخصيص وقت محدد للمكالمات الشخصية, من أجل توفير الوقت, و إنجاز الأعمال الأخرى في موعدها. تعديل مساحة العمل الخاصة تعتبر من الطرق الجيدة لإدارة الوقت, بحيث تحسن من إنتاجيتك, عن طريق القيام  بتلبية إحتياجاتك, و ذلك بتحريك بعض الأثاث  في أنحاء المكتب, أو ضبط الإضاءة, من أجل توفير بيئة مريحة, للقيام بالعمل بطريقة أكثر كفاءة. القدرة على الرفض و قول لا من أفضل الطرق لإدارة الوقت, قول لا للمهام الإضافية, مع تعلم مبدأ الرفض منذ البداية, حتى لا يجعلك في موقف ضعيف أمام الآخرين, بحيث تزيد طلباتهم منك, للقيام بأعمالهم, و إزالة العبئ عنهم.

خطوات ممفيدة لإدارة الوقت

خطوات ممفيدة لإدارة الوقت

بواسطة: - آخر تحديث: 15 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

 

كلنا نسمع بمقولة, الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك, وهو دليل قاطع على أهمية  إحاطة انفسنا بأطر زمنية محددة, للقيام بإنجاز الأعمال الموكلة إلينا, و الأمور الأخرى الخاصة بنا, ضمن هذا الوقت, المدروس, عن طريق وضع خطة منهجية يومية, تساعدنا في إدارة الوقت لمصلحتنا العامة, بحيث لا نحتاج لتضييع  أي جزء منها لمجرد التململ أو التكاسل.

و من الطرق المميزة التي يمكن اتباعها في تقسيم الوقت, و إدارته اتجاه مصلحتنا العامة:

إعداد لائحة, أو قائمة

يمكن إعدادها باستخدام الكمبيوتر, أو ورقة و قلم, بكتابة كافة المهام و الأعمال التي تخصك, مما يجعل منها طريقة فعالة في إدارة الوقت بشكل صحيح, بحيث تساعد في توفير التوجيه  لأعمال اليوم الخاصة بك, و القيام بجدولتها, و تذكر المعلومات المراد استخدامها خلالها.

تسجيل الوقت

إذا كنت تشعر بعدم وجود وقت للفراغ يخصك, بالرغم من اتخاذ كل القرارات السليمة  بشأن إدارة وقتك, حاول تسجيل الوقت الخاص بك, باستخدام مذكرة  يومية, لتدوين الطريقة التي يتم فيها قضاء اليوم, كوقت الطعام, و الاجتماعات, و مشاهدة التلفاز, و غيرها, مما سيفاجئك بالطريقة المتبعة في قضاء الوقت, بحيث تكون قادر على تحديد  طرق أفضل لاستغلاله.

تحديد الأولويات

ينبغي عدم مساواة الواجبات  في الأهمية, فلكل عمل, أهميته الخاصة, المرتبطة به, فقد  تقوم في بعض الأحيان بتقديم عمل على آخر, يؤثر في ذلك على طريقة إنجازه, و يقلل من أهميته, مما يؤدي إلى فشله, لذلك لابد من معرفة الأمور التي لها أولوية خاصة بالنسبة لك, و القيام بتحديدها, و عدم تفويت المواعيد النهائية لإنجازها.

وضع الحدود

و ذلك عن طريق وضع حدود بين زملاءك  في العمل, بحيث يقموا بتضيع وقتك في الدردشة, أو بالطلبات البعيدة عن أعمالك, مما يسبب لك الخمول, و يقلل من إنتاجيتك, لذا ينبغي تخصيص وقت للمتعة, و عدم السماح لهم بالسيطرة على يومك, بحيث يضيع وقت عملك.

تجميع المهام

في حال تشابه بعض الأعمال, أو تقاربها في الأهمية, فإنه ينصح بتجميعها كلها معا, و القيام بالإنتهاء منها, مما يساعد في توفير الوقت, و فرز الأعمال  المهمة عن غيرها.

تحديد الموعد

يجب تحديد وقت معين للتحقق من رسائل البريد الإلكتروني, و عدم تضيع الوقت كاملا في قراءتها, و تخصيص وقت محدد للمكالمات الشخصية, من أجل توفير الوقت, و إنجاز الأعمال الأخرى في موعدها.

تعديل مساحة العمل الخاصة

تعتبر من الطرق الجيدة لإدارة الوقت, بحيث تحسن من إنتاجيتك, عن طريق القيام  بتلبية إحتياجاتك, و ذلك بتحريك بعض الأثاث  في أنحاء المكتب, أو ضبط الإضاءة, من أجل توفير بيئة مريحة, للقيام بالعمل بطريقة أكثر كفاءة.

القدرة على الرفض و قول لا

من أفضل الطرق لإدارة الوقت, قول لا للمهام الإضافية, مع تعلم مبدأ الرفض منذ البداية, حتى لا يجعلك في موقف ضعيف أمام الآخرين, بحيث تزيد طلباتهم منك, للقيام بأعمالهم, و إزالة العبئ عنهم.