اختيارات الإنسان يمر الإنسان في حياته بالعديد المراحل المختلفة، ويجد نفسه في بعض الأحيان أمام قرارات حاسمة قد تغير مجرى حياته بشكل كُلّي، وقد وهب الله الإنسان العقل الذي يساعده على تحكيم المنطق، ودراسة هذه القرارات بشكل تفصيلي قبل اتخاذها من أجل الحصول على النتائج المستقبلية التي يتمناها، وعلى الإنسان أن لا يكون عشوائيًا في اتخاذ قراراته، وأن يمنح نفسه الوقت الكافي من أجل وضع النقاط على الحروف، ورسم مستقبله باختيارات ذكية تأتي في وقتها المناسب ليستغل الفرص التي تتاح له على الوجه الأمثل، وهناك العديد من خطوات اتخاذ القرار التي تمهد للإنسان الوصول إلى القرار الأمثل، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن خطوات اتخاذ القرار. خطوات اتخاذ القرار تمر عملية اتخاذ القرار بالعديد من الخطوات الهامة التي تساعد على الوصول إلى القرار الصحيح في المدة الزمنية المناسبة، والتي تعد منطقية مقارنة بحجم القرار الذي يتم اتخاذه، وفيما يلي أهم خطوات اتخاذ القرار: الدراسة المعمقة: وهي أولى خطوات اتخاذ القرار والتي تكون بجمع كافة المعلومات المتعلقة بالقرار المراد اتخاذه كي يكون الإنسان على دراية تامة بكافة الجوانب المتعلقة به. تحديد المشكلة: إن عملية جمع المعلومات الأولية، والخوض في التفاصيل تؤدي بمتخذ القرار إلى الوصول إلى المشكلة التي يساعد القرار الذي يتم اتخاذه على حلها. تحليل أبعاد المشكلة: وذلك من خلال البحث الدقيق عن أسباب المشكلة، والعوامل التي أدت إلى حدوثها، والآثار المترتبة على وجودها، وما يمكن أن ينتج عن وجود هذه المشكلة في المستقبل. وضع الحلول المقترحة: بعد التحليل التفصيلي لأبعاد المشكلة، والبحث في مسبباتها يسعى متخذ القرار إلى دراسة كافة الحلول التي قد توضع على الطاولة من أجل الوصول إلى أفضل حل ممكن بأسرع وقت وأقل تكلفة. التنفيذ الفعلي: بعد أن يحدد متخذ القرار أفضل حل مناسب للمشكلة التي تواجهه يعمل على نقل فكرة القرار إلى واقع عملي في الوقت المناسب، ومن الأهمية بمكان أن يتم تنفيذ القرار في الوقت المناسب كي يكون القرار فعالاً، ويؤدي إلى حل المشكلة جذريًا. التغذية الراجعة: بعد أن يقوم منفذ القرار باتخاذ كافة خطوات اتخاذ القرار السابقة يعمد إلى تقييم الحل الذي اختاره، ومدى تأثير هذا القرار على واقع المشكلة. الصفات اللازمة لاتخاذ القرار الصحيح عادة ما يتم اتخاذ القرارات المصيرية بشكل صحيح من قبل الأفراد لوجود بعض الصفات فيهم، والتي تمكنهم من الوصول إلى القرار المناسب بعد المرور على خطوات اتخاذ القرار وتغيير مصير حياتهم بشكل كلي، ومن أهم هذه الصفات ما يلي: التحلي بالجرأة وعدم الخوف من المغامرة. الاستعانة بالخبرات السابقة في المجال ذو العلاقة. اختيار الوقت الصحيح واقتناص الفرص. إعطاء القرارات الوقت الكافي لاتخاذها. التمتع بالحكمة وعدم التسرع في الحكم على النتائج.

خطوات اتخاذ القرار

خطوات اتخاذ القرار

بواسطة: - آخر تحديث: 12 أبريل، 2018

اختيارات الإنسان

يمر الإنسان في حياته بالعديد المراحل المختلفة، ويجد نفسه في بعض الأحيان أمام قرارات حاسمة قد تغير مجرى حياته بشكل كُلّي، وقد وهب الله الإنسان العقل الذي يساعده على تحكيم المنطق، ودراسة هذه القرارات بشكل تفصيلي قبل اتخاذها من أجل الحصول على النتائج المستقبلية التي يتمناها، وعلى الإنسان أن لا يكون عشوائيًا في اتخاذ قراراته، وأن يمنح نفسه الوقت الكافي من أجل وضع النقاط على الحروف، ورسم مستقبله باختيارات ذكية تأتي في وقتها المناسب ليستغل الفرص التي تتاح له على الوجه الأمثل، وهناك العديد من خطوات اتخاذ القرار التي تمهد للإنسان الوصول إلى القرار الأمثل، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن خطوات اتخاذ القرار.

خطوات اتخاذ القرار

تمر عملية اتخاذ القرار بالعديد من الخطوات الهامة التي تساعد على الوصول إلى القرار الصحيح في المدة الزمنية المناسبة، والتي تعد منطقية مقارنة بحجم القرار الذي يتم اتخاذه، وفيما يلي أهم خطوات اتخاذ القرار:

  • الدراسة المعمقة: وهي أولى خطوات اتخاذ القرار والتي تكون بجمع كافة المعلومات المتعلقة بالقرار المراد اتخاذه كي يكون الإنسان على دراية تامة بكافة الجوانب المتعلقة به.
  • تحديد المشكلة: إن عملية جمع المعلومات الأولية، والخوض في التفاصيل تؤدي بمتخذ القرار إلى الوصول إلى المشكلة التي يساعد القرار الذي يتم اتخاذه على حلها.
  • تحليل أبعاد المشكلة: وذلك من خلال البحث الدقيق عن أسباب المشكلة، والعوامل التي أدت إلى حدوثها، والآثار المترتبة على وجودها، وما يمكن أن ينتج عن وجود هذه المشكلة في المستقبل.
  • وضع الحلول المقترحة: بعد التحليل التفصيلي لأبعاد المشكلة، والبحث في مسبباتها يسعى متخذ القرار إلى دراسة كافة الحلول التي قد توضع على الطاولة من أجل الوصول إلى أفضل حل ممكن بأسرع وقت وأقل تكلفة.
  • التنفيذ الفعلي: بعد أن يحدد متخذ القرار أفضل حل مناسب للمشكلة التي تواجهه يعمل على نقل فكرة القرار إلى واقع عملي في الوقت المناسب، ومن الأهمية بمكان أن يتم تنفيذ القرار في الوقت المناسب كي يكون القرار فعالاً، ويؤدي إلى حل المشكلة جذريًا.
  • التغذية الراجعة: بعد أن يقوم منفذ القرار باتخاذ كافة خطوات اتخاذ القرار السابقة يعمد إلى تقييم الحل الذي اختاره، ومدى تأثير هذا القرار على واقع المشكلة.

الصفات اللازمة لاتخاذ القرار الصحيح

عادة ما يتم اتخاذ القرارات المصيرية بشكل صحيح من قبل الأفراد لوجود بعض الصفات فيهم، والتي تمكنهم من الوصول إلى القرار المناسب بعد المرور على خطوات اتخاذ القرار وتغيير مصير حياتهم بشكل كلي، ومن أهم هذه الصفات ما يلي:

  • التحلي بالجرأة وعدم الخوف من المغامرة.
  • الاستعانة بالخبرات السابقة في المجال ذو العلاقة.
  • اختيار الوقت الصحيح واقتناص الفرص.
  • إعطاء القرارات الوقت الكافي لاتخاذها.
  • التمتع بالحكمة وعدم التسرع في الحكم على النتائج.