الشعر يعدّ الشعر من أهم الفنون الأدبية، وقد حظي بمكانة خاصة في نفوس العرب قديمًا وحديثًا، وكان له مكانة مميزة في العديد من العصور التي عايشها الإنسان العربي، ويتميز الشعر عن باقي الأجناس الأدبية بوجود عنصر الموسيقى، وذلك من خلال ما يعرف بالبحور الشعرية التي تحتوي على تفعيلات شعرية مخصوصة، وعلى مدار تاريخ الشعر العربي كان هناك العديد من الأنماط الشعرية التي ظهرت في بعض العصور نتيجة لتطور مفهوم الشعر، ووجود بعض العوامل الأخرى، الأمر الذي دفع إلى ظهور بعض أنواع الشعر، ومن أهم هذه الأنواع شعر الطبيعة، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن خصائص شعر الطبيعة. مفهوم شعر الطبيعة يعد شعر الطبيعة أحد أنماط الشعر الأندلسي، وسمي هذا النوع من الشعر بهذا الاسم؛ لأنه جعل من الطبيعة الأندلسية الخلابة ركيزة أساسية تبنى عليها القصائد المختلفة، وهذا ما جعله متميزًا عن الأنواع الأخرى من الشعر كافة، حيث إنّ خصائص شعر الطبيعة متنوعة الجماليات، وتحتوي العديد من الأساليب اللغوية والتعبيرية التي تمزج الشعر بالطبيعة الكونية على نحو مدهش. خصائص شعر الطبيعة إن خصائص شعر الطبيعة جعلته يتميز على كافة الأنماط الشعرية الأخرى، وكان لهذه الخصائص أثر مهم على إكساب هذا النمط الشعري جمالية خاصة يمكن للقارئ أن يلمسها فيما يقرأ من أشعار الطبيعة، ومن أهم خصائص شعر الطبيعة ما يأتي: الخيال: إن من أهم خصائص شعر الطبيعة وجود الخيال التصويري المدهش في النص الشعري، حيث حَوَتْ أشعار هذا النمط العديد من الصور الشعرية التي دمجت الطبيعة مع العاطفة الإنسانية، وساعد على ذلك براعة الشعراء الذي كانوا يكتبون هذا النمط من الشعر. حسن الوصف: عمل شعراء الطبيعة من خلال القصائد التي كتبوها على الإتيان بوصف دقيق لمشاهد الطبيعة الخلابة في الأندلس، وخلّدوا هذه الطبيعة من خلال قصائدهم، فجعلوا الطبيعة مرآة تنعكس فيها نصوصهم الشعرية لتمنحها جمالاً شعريًا غير مسبوق، حتى أصبحت قصائد الطبيعة تشبه اللوحة الفنية التي تجسد جمال الطبيعة وتجعله مُشاهَدًا. وصف الطبيعة وتعدد الأغراض: بالرغم من تعدد الأغراض الشعرية للشعراء في هذا النوع من الشعر إلا أنهم قاموا بإدخال أوصاف الطبيعة على كل مناسبات القصائد بما في ذلك القصائد الرثائية وقصائد المديح، وهذا يدل على توحد روح الطبيعة مع ذات الشاعر في العصر الذي ازدهر فيه هذا النوع من الشعر. النظرة للمرأة: تختلف نظرة شاعر الطبيعة للمرأة في هذا النوع من الشعر عن أي نمط آخر، فهي في منظور شاعر الطبيعة جزء لا يتجزء من الطبيعة الخلابة، ومن أجمل محاسن الطبيعة في هذا الوجود، وهذا جعل القصائد الغزلية تمزج بين محاسن المرأة وبعض المشاهد الجمالية التي تحويها الطبيعة، كالشمس، والورود، والعنب وقصب السكر.

خصائص شعر الطبيعة

خصائص شعر الطبيعة

بواسطة: - آخر تحديث: 15 أبريل، 2018

الشعر

يعدّ الشعر من أهم الفنون الأدبية، وقد حظي بمكانة خاصة في نفوس العرب قديمًا وحديثًا، وكان له مكانة مميزة في العديد من العصور التي عايشها الإنسان العربي، ويتميز الشعر عن باقي الأجناس الأدبية بوجود عنصر الموسيقى، وذلك من خلال ما يعرف بالبحور الشعرية التي تحتوي على تفعيلات شعرية مخصوصة، وعلى مدار تاريخ الشعر العربي كان هناك العديد من الأنماط الشعرية التي ظهرت في بعض العصور نتيجة لتطور مفهوم الشعر، ووجود بعض العوامل الأخرى، الأمر الذي دفع إلى ظهور بعض أنواع الشعر، ومن أهم هذه الأنواع شعر الطبيعة، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن خصائص شعر الطبيعة.

مفهوم شعر الطبيعة

يعد شعر الطبيعة أحد أنماط الشعر الأندلسي، وسمي هذا النوع من الشعر بهذا الاسم؛ لأنه جعل من الطبيعة الأندلسية الخلابة ركيزة أساسية تبنى عليها القصائد المختلفة، وهذا ما جعله متميزًا عن الأنواع الأخرى من الشعر كافة، حيث إنّ خصائص شعر الطبيعة متنوعة الجماليات، وتحتوي العديد من الأساليب اللغوية والتعبيرية التي تمزج الشعر بالطبيعة الكونية على نحو مدهش.

خصائص شعر الطبيعة

إن خصائص شعر الطبيعة جعلته يتميز على كافة الأنماط الشعرية الأخرى، وكان لهذه الخصائص أثر مهم على إكساب هذا النمط الشعري جمالية خاصة يمكن للقارئ أن يلمسها فيما يقرأ من أشعار الطبيعة، ومن أهم خصائص شعر الطبيعة ما يأتي:

  • الخيال: إن من أهم خصائص شعر الطبيعة وجود الخيال التصويري المدهش في النص الشعري، حيث حَوَتْ أشعار هذا النمط العديد من الصور الشعرية التي دمجت الطبيعة مع العاطفة الإنسانية، وساعد على ذلك براعة الشعراء الذي كانوا يكتبون هذا النمط من الشعر.
  • حسن الوصف: عمل شعراء الطبيعة من خلال القصائد التي كتبوها على الإتيان بوصف دقيق لمشاهد الطبيعة الخلابة في الأندلس، وخلّدوا هذه الطبيعة من خلال قصائدهم، فجعلوا الطبيعة مرآة تنعكس فيها نصوصهم الشعرية لتمنحها جمالاً شعريًا غير مسبوق، حتى أصبحت قصائد الطبيعة تشبه اللوحة الفنية التي تجسد جمال الطبيعة وتجعله مُشاهَدًا.
  • وصف الطبيعة وتعدد الأغراض: بالرغم من تعدد الأغراض الشعرية للشعراء في هذا النوع من الشعر إلا أنهم قاموا بإدخال أوصاف الطبيعة على كل مناسبات القصائد بما في ذلك القصائد الرثائية وقصائد المديح، وهذا يدل على توحد روح الطبيعة مع ذات الشاعر في العصر الذي ازدهر فيه هذا النوع من الشعر.
  • النظرة للمرأة: تختلف نظرة شاعر الطبيعة للمرأة في هذا النوع من الشعر عن أي نمط آخر، فهي في منظور شاعر الطبيعة جزء لا يتجزء من الطبيعة الخلابة، ومن أجمل محاسن الطبيعة في هذا الوجود، وهذا جعل القصائد الغزلية تمزج بين محاسن المرأة وبعض المشاهد الجمالية التي تحويها الطبيعة، كالشمس، والورود، والعنب وقصب السكر.