الصوت يعرف الصوت على أنه مؤثر خارجي تتحسس له الأذن بكيفية خاصة ما يسبب الإحساس بالسمع، وهو أحد أهم أشكال الطاقة والذي يكون على شكل موجات متلاحقة من الذبذبات الصوتية، ويمكن للصوت أن ينتقل خلال الأوساط الصلبة أو الأوساط السائلة أو الأوساط الغازية، لكنه لا يمكن أن ينتقل في الفراغ، وتعد الأذن العضو الحسي المسؤول عن إدراك الأصوات وتمييزها، ويتم ذلك عن طريق سلسة متخصصة من العضيات السمعية التي تبدأ من صيوان الأذن الخارجي الذي يعمل على تجميع الصوت، وصولاً إلى الأذن الداخلية التي لها دور في التواصل مع الدماغ عن طريق العصب السمعي لترجمة الأصوات وتفسيرها، ويتم كل ذلك عن طريق ما يسمى بالموجات الصوتية وفي هذا المقال سيتم تناول خصائص الموجات الصوتية. الموجات الصوتية تعرف الموجات الصوتية على أنها سلسلة من الذبذبات الخاصة التي بواسطها تستطيع الأذن معرفه الصوت وتمييزه، ومن خلال هذه الموجات تتمكن الكائنات الحية من التواصل مع بعضها البعض، وهناك قسم من هذه الموجات يسمى بالموجات الطولية أو قد تسمى بالموجات الضغطية وهذه تنتشر في الأوساط الغازية والسوائل، وقسم آخر منها يسمى الموجات المستعرضة وهي تلك الموجات التي تنتشر في الأوساط الصلبة. أنواع الموجات الصوتية يمكن تقسيم الموجات الصوتية حسب التردد الخاص بها إلى ما يلي: موجات سمعية: وهي تلك التي تقع ضمن قدرة الإنسان على السمع، حيث يمكن له من خلال وقوعها ضمن هذا التردد تمييزها والتفاعل معها بكل سهولة، والتي يكون ترددها بين    20 هيرتز إلى  20 كيلوهرتز. موجات فوق سمعية:وهي تلك الموجات الصوتية التي يزيد ترددها عن قدرة الإنسان الطبيعي على السمع، حيث يزيد ترددها بشكل كبير، ولا يستطيع الإنسان إدراك الأصوات التي تنجم عنها، ويكون ترددها يزيد عن 20 كيلوهرتز. موجات دون سمعية: وهي تلك الموجات الصوتية التي يقل ترددها عن قدرة الإنسان على السمع، بحيث تكون خافتة إلى درجة عدم القدرة على الإدراك، ويقل تردد هذه الموجات عن 20 هيرتز فقط. خصائص الموجات الصوتية هناك العديد من الخصائص لهذه الموجات التي يتشكل منها الصوت ومن أهمها ما يلي: التردد: وهو من أهم الخصائص لهذه الموجات والذي من خلالها يتم تصنيف الأصوات الناتجة عن الموجات إلى مسموعة، وفوق المسموعة، ودون المسموعة، ويقاس بوحدة الهيرتز. الحركة الاهتزازية: وهو ذلك الأثر الذي تحدثه هذه الموجات على الوسط الذي تقطعه بصرف النظر عن نوعية الوسط الذي تعبر فيه هذه الموجات. السرعة: تختلف سرعة الصوت باختلاف الوسط الذي تعبره هذه الموجات، وذلك يعتمد على سهولة عبور الموجات عبر الوسط، وكلما زادت كثافة الوسط زادت سرعة الصوت. شدة الصوت: وهنا يقصد بها كمية الطاقة الصوتية الناتجة عن هذه الموجات الصوتية، وتعبر عن تأثير الموجات على المساحة لدى عبورها خلال هذه المساحة المحددة، وتقاس فيزيائيًا بوحدة الديسبل. ضغط الصوت: ويعرف فيزيائيًا على أنه الفرق بين ضغط الموجة الصوتية الواحدة ومتوسط الضغط الموضعي.

خصائص الموجات الصوتية

خصائص الموجات الصوتية

بواسطة: - آخر تحديث: 12 ديسمبر، 2017

الصوت

يعرف الصوت على أنه مؤثر خارجي تتحسس له الأذن بكيفية خاصة ما يسبب الإحساس بالسمع، وهو أحد أهم أشكال الطاقة والذي يكون على شكل موجات متلاحقة من الذبذبات الصوتية، ويمكن للصوت أن ينتقل خلال الأوساط الصلبة أو الأوساط السائلة أو الأوساط الغازية، لكنه لا يمكن أن ينتقل في الفراغ، وتعد الأذن العضو الحسي المسؤول عن إدراك الأصوات وتمييزها، ويتم ذلك عن طريق سلسة متخصصة من العضيات السمعية التي تبدأ من صيوان الأذن الخارجي الذي يعمل على تجميع الصوت، وصولاً إلى الأذن الداخلية التي لها دور في التواصل مع الدماغ عن طريق العصب السمعي لترجمة الأصوات وتفسيرها، ويتم كل ذلك عن طريق ما يسمى بالموجات الصوتية وفي هذا المقال سيتم تناول خصائص الموجات الصوتية.

الموجات الصوتية

تعرف الموجات الصوتية على أنها سلسلة من الذبذبات الخاصة التي بواسطها تستطيع الأذن معرفه الصوت وتمييزه، ومن خلال هذه الموجات تتمكن الكائنات الحية من التواصل مع بعضها البعض، وهناك قسم من هذه الموجات يسمى بالموجات الطولية أو قد تسمى بالموجات الضغطية وهذه تنتشر في الأوساط الغازية والسوائل، وقسم آخر منها يسمى الموجات المستعرضة وهي تلك الموجات التي تنتشر في الأوساط الصلبة.

أنواع الموجات الصوتية

يمكن تقسيم الموجات الصوتية حسب التردد الخاص بها إلى ما يلي:
موجات سمعية: وهي تلك التي تقع ضمن قدرة الإنسان على السمع، حيث يمكن له من خلال وقوعها ضمن هذا التردد تمييزها والتفاعل معها بكل سهولة، والتي يكون ترددها بين    20 هيرتز إلى  20 كيلوهرتز.
موجات فوق سمعية:وهي تلك الموجات الصوتية التي يزيد ترددها عن قدرة الإنسان الطبيعي على السمع، حيث يزيد ترددها بشكل كبير، ولا يستطيع الإنسان إدراك الأصوات التي تنجم عنها، ويكون ترددها يزيد عن 20 كيلوهرتز.
موجات دون سمعية: وهي تلك الموجات الصوتية التي يقل ترددها عن قدرة الإنسان على السمع، بحيث تكون خافتة إلى درجة عدم القدرة على الإدراك، ويقل تردد هذه الموجات عن 20 هيرتز فقط.

خصائص الموجات الصوتية

هناك العديد من الخصائص لهذه الموجات التي يتشكل منها الصوت ومن أهمها ما يلي:

  • التردد: وهو من أهم الخصائص لهذه الموجات والذي من خلالها يتم تصنيف الأصوات الناتجة عن الموجات إلى مسموعة، وفوق المسموعة، ودون المسموعة، ويقاس بوحدة الهيرتز.
  • الحركة الاهتزازية: وهو ذلك الأثر الذي تحدثه هذه الموجات على الوسط الذي تقطعه بصرف النظر عن نوعية الوسط الذي تعبر فيه هذه الموجات.
  • السرعة: تختلف سرعة الصوت باختلاف الوسط الذي تعبره هذه الموجات، وذلك يعتمد على سهولة عبور الموجات عبر الوسط، وكلما زادت كثافة الوسط زادت سرعة الصوت.
  • شدة الصوت: وهنا يقصد بها كمية الطاقة الصوتية الناتجة عن هذه الموجات الصوتية، وتعبر عن تأثير الموجات على المساحة لدى عبورها خلال هذه المساحة المحددة، وتقاس فيزيائيًا بوحدة الديسبل.
  • ضغط الصوت: ويعرف فيزيائيًا على أنه الفرق بين ضغط الموجة الصوتية الواحدة ومتوسط الضغط الموضعي.