الشريعة الإسلامية يمكنُ تعريفُ الشريعةِ الإسلاميّة على أنّها مجموعةٌ من القواعدِ والأحكام الشرعيّة والنظم السلوكية التي يتم أخذُها من مصادر خاصّة تسمّى مصادر التشريع، وهذه المصادر في شريعة الإسلام هي القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، ويعتمد المسلمون في أداء جميع العبادات والمعاملات على أحكام الشريعة، وهذا ما يُكسِب المجتمع الإسلامية خصوصية تميزه عن سائر المجتمعات الأخرى، والتي تتخذ من شرائع أخرى غير شريعة الإسلام منهجًا للأحكام الخاصة والمعاملات فيما بين الناس لديها، وهناك العديد من خصائص الشريعة الإسلامية التي تتميّزُ من خلالها عن غيرها من الشرائع، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن خصائص الشريعة الإسلامية. خصائص الشريعة الإسلامية تكمنُ أهميّة الشريعة الإسلامية في وجود العديد من الخصائص التي تجعلها من أعظم الشرائع التي وُجدت في تاريخ الإنسانية، ومن أهم خصائص الشريعة الإسلامية التي تعكس عظمة هذه الشريعة ما يأتي: الربانية: حيثُ تعدّ الشريعة الإسلامية هي الشريعة الوحيدة ذات المصدر الرباني، فهي تستقي أحكامَها الخاصة من القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهّرة، ومن خلال الأحكام التي يتم استنباطها من كتاب الله تعالى تتم عمليات البيع والشراء والمضاربة وغيرها من أحكام المعاملات والتي تمثل أوامر الله الواردة في مصادر التشريع. الشمولية: وهي من أهم خصائص الشريعة الإسلامية، فمن خلال إلقاء نظرة على كافة الأحكام الشرعية التي بينها شريعة الإسلام نجد أن هذه الشريعة اهتمت بالرجل والمرأة والأطفال وأهل الذمة، ومن ناحية أخرى فإنها حددت العلاقات الاجتماعية، والأسلوب الذي يجب على الإنسان أن يعامل به أخاه الإنسان. النسخ: حيث جاءت الشريعة الإسلامية ناسخة لكل ما سبقها من الشرائع السماوية الأخرى، فشريعة الإسلام الحنيف هي شريعة الله التي لم تمسَسْها وضعيَّة الإنسان، والتي تعهّد الله تعالى بحفظها من خلال حفظ القرآن الكريم المصدر الأول للتشريع في الإسلام، بالإضافة إلى نقل السنة السنوية المطهرة من جمعٍ عن جمعٍ وصولاً إلى النبي الكريم، وبروايات ممتدة من النبي الكريم إلى ناقل الحديث بسند صحيح. العدالة: إن المتأمل في أحكام الشريعة الإسلامية يرى أن هذه الأحكام من أكثر أحكام الشرائع عدلاً، ويعود ذلك إلى مصدرها من عند الله العَدْل، وهناك العديد من الأمثلة التي يمكن من خلالها توضيح عدالة الشريعة الإسلامية، فالمرأة فيما مضى كان يتم حرمانها من كافة حقوقها في التملك أو الميراث، ثم جاء الإسلام ليعطي المرأة حقها في التملك والمثيرات، وأن تكون فاعلة في المجتمع الذي تعيش فيه. الحفاظ على شريعة الإسلام يجب على المسلمين أن يحافظوا على الشريعة الإسلامية، وأن ينفذوا أحكامها الخاصة، وكل ما يحدث للأمة الإسلامية في كافة أنحاء الأرض من تراجع على كافة المستويات يعود إلى البعد عن الشريعة التي تنادي بالتحضر والتقدم الاجتماعي، بالإضافة إلى أن أحكامها في المعاملات الاقتصادية تحافظ على توازن المجتمع من الناحية الاقتصادية، وعدم تركيز الأموال في يد عدد محدد من الأشخاص على غرار ما يحدث في النظم الأخرى التي تستمد أحكامها من شرائعها الخاصة.

خصائص الشريعة الإسلامية

خصائص الشريعة الإسلامية

بواسطة: - آخر تحديث: 7 يونيو، 2018

الشريعة الإسلامية

يمكنُ تعريفُ الشريعةِ الإسلاميّة على أنّها مجموعةٌ من القواعدِ والأحكام الشرعيّة والنظم السلوكية التي يتم أخذُها من مصادر خاصّة تسمّى مصادر التشريع، وهذه المصادر في شريعة الإسلام هي القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، ويعتمد المسلمون في أداء جميع العبادات والمعاملات على أحكام الشريعة، وهذا ما يُكسِب المجتمع الإسلامية خصوصية تميزه عن سائر المجتمعات الأخرى، والتي تتخذ من شرائع أخرى غير شريعة الإسلام منهجًا للأحكام الخاصة والمعاملات فيما بين الناس لديها، وهناك العديد من خصائص الشريعة الإسلامية التي تتميّزُ من خلالها عن غيرها من الشرائع، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن خصائص الشريعة الإسلامية.

خصائص الشريعة الإسلامية

تكمنُ أهميّة الشريعة الإسلامية في وجود العديد من الخصائص التي تجعلها من أعظم الشرائع التي وُجدت في تاريخ الإنسانية، ومن أهم خصائص الشريعة الإسلامية التي تعكس عظمة هذه الشريعة ما يأتي:

  • الربانية: حيثُ تعدّ الشريعة الإسلامية هي الشريعة الوحيدة ذات المصدر الرباني، فهي تستقي أحكامَها الخاصة من القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهّرة، ومن خلال الأحكام التي يتم استنباطها من كتاب الله تعالى تتم عمليات البيع والشراء والمضاربة وغيرها من أحكام المعاملات والتي تمثل أوامر الله الواردة في مصادر التشريع.
  • الشمولية: وهي من أهم خصائص الشريعة الإسلامية، فمن خلال إلقاء نظرة على كافة الأحكام الشرعية التي بينها شريعة الإسلام نجد أن هذه الشريعة اهتمت بالرجل والمرأة والأطفال وأهل الذمة، ومن ناحية أخرى فإنها حددت العلاقات الاجتماعية، والأسلوب الذي يجب على الإنسان أن يعامل به أخاه الإنسان.
  • النسخ: حيث جاءت الشريعة الإسلامية ناسخة لكل ما سبقها من الشرائع السماوية الأخرى، فشريعة الإسلام الحنيف هي شريعة الله التي لم تمسَسْها وضعيَّة الإنسان، والتي تعهّد الله تعالى بحفظها من خلال حفظ القرآن الكريم المصدر الأول للتشريع في الإسلام، بالإضافة إلى نقل السنة السنوية المطهرة من جمعٍ عن جمعٍ وصولاً إلى النبي الكريم، وبروايات ممتدة من النبي الكريم إلى ناقل الحديث بسند صحيح.
  • العدالة: إن المتأمل في أحكام الشريعة الإسلامية يرى أن هذه الأحكام من أكثر أحكام الشرائع عدلاً، ويعود ذلك إلى مصدرها من عند الله العَدْل، وهناك العديد من الأمثلة التي يمكن من خلالها توضيح عدالة الشريعة الإسلامية، فالمرأة فيما مضى كان يتم حرمانها من كافة حقوقها في التملك أو الميراث، ثم جاء الإسلام ليعطي المرأة حقها في التملك والمثيرات، وأن تكون فاعلة في المجتمع الذي تعيش فيه.

الحفاظ على شريعة الإسلام

يجب على المسلمين أن يحافظوا على الشريعة الإسلامية، وأن ينفذوا أحكامها الخاصة، وكل ما يحدث للأمة الإسلامية في كافة أنحاء الأرض من تراجع على كافة المستويات يعود إلى البعد عن الشريعة التي تنادي بالتحضر والتقدم الاجتماعي، بالإضافة إلى أن أحكامها في المعاملات الاقتصادية تحافظ على توازن المجتمع من الناحية الاقتصادية، وعدم تركيز الأموال في يد عدد محدد من الأشخاص على غرار ما يحدث في النظم الأخرى التي تستمد أحكامها من شرائعها الخاصة.