الإعاقة السمعية تُعرف الإعاقة السمعية على أنها مجموعة من المشكلات التي تُؤثر على الجهاز السمعي لدى الفرد وتجعله غير قادر على أداء وظائفه بالشكل المطلوب أو تُعرف بأنها مجموعة من المشكلات القادرة على التأثير على قدرة سماع الأصوات بأشكالها المختلفة لدى الفرد بصورة أقل من الحد الطبيعي، وعلاوة على ذلك فإن لهذه الإعاقة مجموعة من الدرجات تتراوح فيما بينها حسب شدة كل واحدة منها فهناك الدرجات الشديدة والمتوسطة والبسيطة، فالدرجات الشديدة ينتج عنها الصم، أما المتوسطة فينتج عنها ضعف سمعي أما البسيطة فلا يوجد لها مضاعفات، ولهذا النوع من الإعاقة مجموعة من الخصائص المتعلقة بها، وفي هذا المقال سيتم التعرف على خصائص الإعاقة السمعية. خصائص الإعاقة السمعية يوجد للإعاقة السمعية مجموعة من الخصائص المتعلقة بها والتي قد تؤثر على الأشخاص المصابين بها بدرجات متفاوتة، حيث إنها تأتي على النحو الآتي: الخصائص اللغوية من أكثر مظاهر النمو تأثرًا بالإعاقة السمعية هو النمو اللغوي، فيظهر التأثير بالقدرة اللغوية من خلال مجموعة من المؤشرات منها حدوث بطء في الكلام. من بين المؤشرات الأخرى أيضًا تشويه في بعض الحروف وحذف بعضها الآخر، وعدم وضوح في الكلام، والتمييز بين الحروف بشكل صعب. الخصائص المعرفية لا يتأثّر مستوى الذكاء عند الأشخاص المصابين بهذا النوع من الإعاقة، ولكنهم يواجهون صعوبات عدة في المفاهيم التي تتصل باللغة. من بين الصعوبات التي تواجههم التهجئة والمهارات اللغوية والقراءة، لذلك يجب توفير جوّ مناسب في المدارس ليتناسب مع مشكلتهم. الخصائص الاجتماعية والانفعالية يُعاني الأشخاص المعاقين سمعيًا من ضعف شديد في القدرة على التواصل مع الأشخاص المحيطين بهم، كما يُعاني آخرين من عدم الاستقرار العاطفي وتدنّي في مفهوم الذات لديهم. تُؤثر هذه الصعوبات على جعلهم يُمارسون بعض السلوكيات العدوانية ضدّ الآخرين أسباب الإعاقة السمعية يوجد مجموعة من الأسباب المتعلقة بالإصابة بالإعاقة السمعية، حيث إنّها تختلف من فرد لآخر، وتأتي على النحو الآتي: من الأسباب الرئيسة وراء نصف حالات هذا النوع من الإعاقة هو العامل الوراثي. التسمم الناتج عن تناول بعض الأدوية والعقاقير. إصابة الخلايا السحائية بالتهابات مختلفة. حدوث نقص في الأكسجين لدى الطفل عند ولادته أو ولادته بشكل صعب. إصابة الأم في أثناء الحمل بالحصبة الألمانية. تصلب المادة الصمغية التي يُفرزها غشاء الأذن الداخلي بعد تجمعها بها. حدوث عيوب خلقية لدى الفرد في الأذن الوسطى مثل التشوهات الخلقية في طبلة الأذن. التعرض للعديد من الأصوات المرتفعة جدًا لفترة طويلة من الوقت الأمر الذي يُؤدي لثقب الطبلة. إصابة الأذن الوسطى بمجموعة من الالتهابات بصورة متكرّرة.

خصائص الإعاقة السمعية

خصائص الإعاقة السمعية

بواسطة: - آخر تحديث: 29 أبريل، 2018

الإعاقة السمعية

تُعرف الإعاقة السمعية على أنها مجموعة من المشكلات التي تُؤثر على الجهاز السمعي لدى الفرد وتجعله غير قادر على أداء وظائفه بالشكل المطلوب أو تُعرف بأنها مجموعة من المشكلات القادرة على التأثير على قدرة سماع الأصوات بأشكالها المختلفة لدى الفرد بصورة أقل من الحد الطبيعي، وعلاوة على ذلك فإن لهذه الإعاقة مجموعة من الدرجات تتراوح فيما بينها حسب شدة كل واحدة منها فهناك الدرجات الشديدة والمتوسطة والبسيطة، فالدرجات الشديدة ينتج عنها الصم، أما المتوسطة فينتج عنها ضعف سمعي أما البسيطة فلا يوجد لها مضاعفات، ولهذا النوع من الإعاقة مجموعة من الخصائص المتعلقة بها، وفي هذا المقال سيتم التعرف على خصائص الإعاقة السمعية.

خصائص الإعاقة السمعية

يوجد للإعاقة السمعية مجموعة من الخصائص المتعلقة بها والتي قد تؤثر على الأشخاص المصابين بها بدرجات متفاوتة، حيث إنها تأتي على النحو الآتي:

  • الخصائص اللغوية
  1. من أكثر مظاهر النمو تأثرًا بالإعاقة السمعية هو النمو اللغوي، فيظهر التأثير بالقدرة اللغوية من خلال مجموعة من المؤشرات منها حدوث بطء في الكلام.
  2. من بين المؤشرات الأخرى أيضًا تشويه في بعض الحروف وحذف بعضها الآخر، وعدم وضوح في الكلام، والتمييز بين الحروف بشكل صعب.
  • الخصائص المعرفية
  1. لا يتأثّر مستوى الذكاء عند الأشخاص المصابين بهذا النوع من الإعاقة، ولكنهم يواجهون صعوبات عدة في المفاهيم التي تتصل باللغة.
  2. من بين الصعوبات التي تواجههم التهجئة والمهارات اللغوية والقراءة، لذلك يجب توفير جوّ مناسب في المدارس ليتناسب مع مشكلتهم.
  • الخصائص الاجتماعية والانفعالية
  1. يُعاني الأشخاص المعاقين سمعيًا من ضعف شديد في القدرة على التواصل مع الأشخاص المحيطين بهم، كما يُعاني آخرين من عدم الاستقرار العاطفي وتدنّي في مفهوم الذات لديهم.
  2. تُؤثر هذه الصعوبات على جعلهم يُمارسون بعض السلوكيات العدوانية ضدّ الآخرين

أسباب الإعاقة السمعية

يوجد مجموعة من الأسباب المتعلقة بالإصابة بالإعاقة السمعية، حيث إنّها تختلف من فرد لآخر، وتأتي على النحو الآتي:

  • من الأسباب الرئيسة وراء نصف حالات هذا النوع من الإعاقة هو العامل الوراثي.
  • التسمم الناتج عن تناول بعض الأدوية والعقاقير.
  • إصابة الخلايا السحائية بالتهابات مختلفة.
  • حدوث نقص في الأكسجين لدى الطفل عند ولادته أو ولادته بشكل صعب.
  • إصابة الأم في أثناء الحمل بالحصبة الألمانية.
  • تصلب المادة الصمغية التي يُفرزها غشاء الأذن الداخلي بعد تجمعها بها.
  • حدوث عيوب خلقية لدى الفرد في الأذن الوسطى مثل التشوهات الخلقية في طبلة الأذن.
  • التعرض للعديد من الأصوات المرتفعة جدًا لفترة طويلة من الوقت الأمر الذي يُؤدي لثقب الطبلة.
  • إصابة الأذن الوسطى بمجموعة من الالتهابات بصورة متكرّرة.