البحث عن مواضيع

حياكة شخصية ناجحة كن أنت وليس غيرك..... "النجاح" كلمة تحمل في مضمونها الكثير من المعاني، الكثير من الاجتهاد، والأكثر من السعادة، فهو غاية يسعى الطًموح للوصول اليها، وجميعنا ندرك أن الحياة مليئة بالصعاب والضغوطات التي تجعل البعض يظن بأنها النهاية وأن عقارب الساعة بدأت في التراجع للوراء، هنا يجب أن يسترجع كل منا قواه و ثقته وايمانه بقدرته على النجاح، فالسير بخطوات ثابته ومنظمه يجعل من حياتنا لوحة واضحة المعالم نستطيع أن نرسم فيها ما نراه مناسباً وفي المكان الذي نحدده لأنفسنا، ولكن كيف نحدد أهدافنا ومن أين نبدأ سُلم النجاح الذي نحلم بقِمَته؟، وعن تجربتي الشخصية الحافلة بالتحديات التي تغلبت عليها بكل ايمان وتفاؤل استطعت أن أثبت مدى قدرتي على أن أصل لما يظنه البعض أنه مستحيل. كيان كبير جمع ألاف الموظفين، أفرع انتشرت في الكثير من دول العالم، اسم لمع في سماء الأزياء عالمياً، بالإضافة الى اخذ مكاني ضمن أقوى 200 سيدة عربية في الشرق الأوسط، كل هذا نتاج لفكرةٍ قررت في لحظة تحدٍ أن أحولها لواقع، لم أضع في خاطري كلمة "مستحيل"، ولم أشتت خطواتي المتسارعة بعبارة "ماذا لو"، وانما اتخذت من كل عقبة دافع أشعل بداخلي عنفوان التحدي والنجاح. فهناك من يجد بجواره من يسانده ويدعمه الى أن يصل الى بر الأمان، وغيرة يجد نفسه في الطريق وحيداً حاملاً بداخله خليط من الشعور بالتخبط والقلق و عدم الثقة بنتائج ما يقدمه، ولكن إذا نظرنا الى الوضع بنظرة إيجابية؛ نجد أن النجاح الذي يحققه المرء بيده له طعم مختلف يعزز الثقة بالنفس والشعور بأن الإرادة ليس لها سقف وأن عقبات العالم أجمع يمكن التغلب عليها بخطوة واحدة، فكم جميل أن نشعر بالطاقة الدفينة التي غرسها الله عز وجل بداخلنا، وكم هو أجمل أن نجد الطريق لإظهار هذه الطاقة بطريقة تليق بنا، فكن أنت من يصمم عباءة نجاحه؛ تحيكها بالطريقة التي تجدها مناسبة، وبالطول الذي يجعلك تمشي بخطىً ثابته دون تعثر، مضيفاً اليها بريق أفكارك التي تعكس شخصيتك وليست مرآة لشخص اخر، فكن أنت وليس غيرك...... قصة حياة ويل سميث (Will Smith) حقائق طريفة عن كوكو شانيل الشهيرة

حياكة شخصية ناجحة:المديرة الابداعية لدار موزان”رفيعة هلال بن دري”

حياكة شخصية ناجحة:المديرة الابداعية لدار موزان”رفيعة هلال بن دري”
بواسطة: - آخر تحديث: 25 فبراير، 2015

حياكة شخصية ناجحة

كن أنت وليس غيرك…..

النجاح” كلمة تحمل في مضمونها الكثير من المعاني، الكثير من الاجتهاد، والأكثر من السعادة، فهو غاية يسعى الطًموح للوصول اليها، وجميعنا ندرك أن الحياة مليئة بالصعاب والضغوطات التي تجعل البعض يظن بأنها النهاية وأن عقارب الساعة بدأت في التراجع للوراء، هنا يجب أن يسترجع كل منا قواه و ثقته وايمانه بقدرته على النجاح، فالسير بخطوات ثابته ومنظمه يجعل من حياتنا لوحة واضحة المعالم نستطيع أن نرسم فيها ما نراه مناسباً وفي المكان الذي نحدده لأنفسنا، ولكن كيف نحدد أهدافنا ومن أين نبدأ سُلم النجاح الذي نحلم بقِمَته؟، وعن تجربتي الشخصية الحافلة بالتحديات التي تغلبت عليها بكل ايمان وتفاؤل استطعت أن أثبت مدى قدرتي على أن أصل لما يظنه البعض أنه مستحيل.

كيان كبير جمع ألاف الموظفين، أفرع انتشرت في الكثير من دول العالم، اسم لمع في سماء الأزياء عالمياً، بالإضافة الى اخذ مكاني ضمن أقوى 200 سيدة عربية في الشرق الأوسط، كل هذا نتاج لفكرةٍ قررت في لحظة تحدٍ أن أحولها لواقع، لم أضع في خاطري كلمة “مستحيل”، ولم أشتت خطواتي المتسارعة بعبارة “ماذا لو”، وانما اتخذت من كل عقبة دافع أشعل بداخلي عنفوان التحدي والنجاح.

فهناك من يجد بجواره من يسانده ويدعمه الى أن يصل الى بر الأمان، وغيرة يجد نفسه في الطريق وحيداً حاملاً بداخله خليط من الشعور بالتخبط والقلق و عدم الثقة بنتائج ما يقدمه، ولكن إذا نظرنا الى الوضع بنظرة إيجابية؛ نجد أن النجاح الذي يحققه المرء بيده له طعم مختلف يعزز الثقة بالنفس والشعور بأن الإرادة ليس لها سقف وأن عقبات العالم أجمع يمكن التغلب عليها بخطوة واحدة، فكم جميل أن نشعر بالطاقة الدفينة التي غرسها الله عز وجل بداخلنا، وكم هو أجمل أن نجد الطريق لإظهار هذه الطاقة بطريقة تليق بنا، فكن أنت من يصمم عباءة نجاحه؛ تحيكها بالطريقة التي تجدها مناسبة، وبالطول الذي يجعلك تمشي بخطىً ثابته دون تعثر، مضيفاً اليها بريق أفكارك التي تعكس شخصيتك وليست مرآة لشخص اخر، فكن أنت وليس غيرك……

قصة حياة ويل سميث (Will Smith)

حقائق طريفة عن كوكو شانيل الشهيرة