علم الأساطير هو مجموعةٌ من الأساطيرِ التي يُعتقد أنّها صحيحة، حيثُ تُستخدمُ في تفسيرِ الأحداث الطبيعيّة الخارقة، وتعدُّ الأسطورة نوعًا من الحكايات العجيبة والخارقة، يسردُها بعض الأشخاص عبرَ الأزمان، فيُبالَغُ في تناقلِها من شخص لآخر ومن جيل إلى جيل، ويتمّ تحويلها وتغيير أحداثها عادةً لتصبح تراثَ الشعب الشفهي، وأغلب الأساطير تتعلق بقصص مقدّسة تتحدث عن الآلهة الإغريقية القديمة، وهي آلة ترمز إلى الأشياء كإله الجمال أو إله الحب وغيرها من الآلهة التي عُرفتْ قديمًا، إلا أن هذه الأساطير لا تسيء للدين، وفي هذا المقال سيتم ذكر إحدى هذه الأساطير وهي حورية البحر والبحث حول أن حورية البحر حقيقة أم خيال. حورية البحر بين الحقيقةوالخيال يضمُّ البحر في مكامنِه مخلوقاتٍ عديدة لم يتم التوصّل إلى معرفتها بعد، وقد أشارت بعض الأساطير إلى وجود بعض المخلوقات الغامضة التي لم يتم التأكد من وجودها بعد مثل: الثعابين البحريّة وحورية البحر، فمنذ مئات السنين وأسطورة حورية البحر تستحوذ على تفكير الإنسان، وقد كان البحارة والمقيمون على السواحل منذ القدم يصادفون الحورية ويَرْوونَ قصصًا عنها وعن أوصافها. ادّعى بعض الأشخاص أنها حقيقة، حيث قام البعض خلال تجواله في البحار بتصوير بعض المشاهد في مقاطع فيديو التي تَبدو فيها حورية البحر كأنّها حقيقة، ورغم بعض الصور التي تبدو فيها حورية البحر غيرَ واضحة، إلا أنّ مُصوّريها جَزموا أنّها كانت حقيقية، كما التقط بعض السيّاح الألمان صورًا لمجموعة من حوريات البحر وهي تتنقل في المحيط، إلا أن بعضهم أشار إلى أن الفيديو مركّبٌ، حيث يرجّح أنهم مجموعة من الدلافين. كما صوّرَ أحد الغواصين حوريّةً تعوم فوقه، وكانت الصورة شبه واضحة، رغم الشكوك في أنّه فيديو مركّب، كما عثر بعض الصيادين على مخلوقٍ غريب الشكل له ذيل طويل، إلا أن وجهَه يشبه وجه الإنسان، كما عُثر على حوريتَيْن ميتتين، الأولى وجدت ميتة في إحدى الشواطئ بعد حصول مدّ كبير رَمى بالأسماك على الشاطئ، والأخرى وُجدت ميتة على شاطئ ولاية فيراكروز في المكسيك. حورية البحر تُعرف حورية البحر باللغة العربيّة بابنة البحر أو خَيْلان، كما يطلق عليها عروسة البحر أو ابنة الماء، وهي كائنات أسطوريّة تَجمعُ في صفاتِها ما بينَ البشرِ والأسماك، فقسمها العلويّ يكونُ بشريًّا، أمّا القسمُ السفليّ فهو ذيلُ السمكة، كما يُقالُ إنّه يوجدُ منها الذكر والأنثى، وتوصفُ بأنّها حسناء وجمالها لا يوصف، وتتواجد في البحار والبحيرات، حيث تسكنُ في قاعِ المحيطات، ولا تظهر إلا بعد الغروب على الشواطئ. قصة نشأت حورية البحر بعضُ الأساطيرِ تقولُ إنّ حوريّات البحر قد نشأتْ منذُ عام 1000 قبل الميلاد، عندما أحبت الآلية "أتارجاتيس" أحد البشر، فقتلته عن غير قصد، فندمت وخجلت من فعلتها هذه، فألقت بنفسِها بإحدى البحيرات وتحولت إلى حورية جميلة. ما ذُكرَ في الأساطيرِ أنّها عبارة عن أشخاص قفزوا إلى البحر وتحولوا إلى أسماك، والبعض يقولُ أنّ هذه الحوريّات هي صديقة للبشر، ويمكن أن تتزوج مع البشر أما البعض الآخر فيقولُ إنّها تجذبُ البحّارة في عرض البحر لتخرج عن مسارها، وأنّها تجلبُ الحظّ السيّء.

حورية البحر حقيقة أم خيال

حورية البحر حقيقة أم خيال

بواسطة: - آخر تحديث: 1 يوليو، 2018

علم الأساطير

هو مجموعةٌ من الأساطيرِ التي يُعتقد أنّها صحيحة، حيثُ تُستخدمُ في تفسيرِ الأحداث الطبيعيّة الخارقة، وتعدُّ الأسطورة نوعًا من الحكايات العجيبة والخارقة، يسردُها بعض الأشخاص عبرَ الأزمان، فيُبالَغُ في تناقلِها من شخص لآخر ومن جيل إلى جيل، ويتمّ تحويلها وتغيير أحداثها عادةً لتصبح تراثَ الشعب الشفهي، وأغلب الأساطير تتعلق بقصص مقدّسة تتحدث عن الآلهة الإغريقية القديمة، وهي آلة ترمز إلى الأشياء كإله الجمال أو إله الحب وغيرها من الآلهة التي عُرفتْ قديمًا، إلا أن هذه الأساطير لا تسيء للدين، وفي هذا المقال سيتم ذكر إحدى هذه الأساطير وهي حورية البحر والبحث حول أن حورية البحر حقيقة أم خيال.

حورية البحر بين الحقيقةوالخيال

يضمُّ البحر في مكامنِه مخلوقاتٍ عديدة لم يتم التوصّل إلى معرفتها بعد، وقد أشارت بعض الأساطير إلى وجود بعض المخلوقات الغامضة التي لم يتم التأكد من وجودها بعد مثل: الثعابين البحريّة وحورية البحر، فمنذ مئات السنين وأسطورة حورية البحر تستحوذ على تفكير الإنسان، وقد كان البحارة والمقيمون على السواحل منذ القدم يصادفون الحورية ويَرْوونَ قصصًا عنها وعن أوصافها.

ادّعى بعض الأشخاص أنها حقيقة، حيث قام البعض خلال تجواله في البحار بتصوير بعض المشاهد في مقاطع فيديو التي تَبدو فيها حورية البحر كأنّها حقيقة، ورغم بعض الصور التي تبدو فيها حورية البحر غيرَ واضحة، إلا أنّ مُصوّريها جَزموا أنّها كانت حقيقية، كما التقط بعض السيّاح الألمان صورًا لمجموعة من حوريات البحر وهي تتنقل في المحيط، إلا أن بعضهم أشار إلى أن الفيديو مركّبٌ، حيث يرجّح أنهم مجموعة من الدلافين.

كما صوّرَ أحد الغواصين حوريّةً تعوم فوقه، وكانت الصورة شبه واضحة، رغم الشكوك في أنّه فيديو مركّب، كما عثر بعض الصيادين على مخلوقٍ غريب الشكل له ذيل طويل، إلا أن وجهَه يشبه وجه الإنسان، كما عُثر على حوريتَيْن ميتتين، الأولى وجدت ميتة في إحدى الشواطئ بعد حصول مدّ كبير رَمى بالأسماك على الشاطئ، والأخرى وُجدت ميتة على شاطئ ولاية فيراكروز في المكسيك.

حورية البحر

تُعرف حورية البحر باللغة العربيّة بابنة البحر أو خَيْلان، كما يطلق عليها عروسة البحر أو ابنة الماء، وهي كائنات أسطوريّة تَجمعُ في صفاتِها ما بينَ البشرِ والأسماك، فقسمها العلويّ يكونُ بشريًّا، أمّا القسمُ السفليّ فهو ذيلُ السمكة، كما يُقالُ إنّه يوجدُ منها الذكر والأنثى، وتوصفُ بأنّها حسناء وجمالها لا يوصف، وتتواجد في البحار والبحيرات، حيث تسكنُ في قاعِ المحيطات، ولا تظهر إلا بعد الغروب على الشواطئ.

قصة نشأت حورية البحر

بعضُ الأساطيرِ تقولُ إنّ حوريّات البحر قد نشأتْ منذُ عام 1000 قبل الميلاد، عندما أحبت الآلية “أتارجاتيس” أحد البشر، فقتلته عن غير قصد، فندمت وخجلت من فعلتها هذه، فألقت بنفسِها بإحدى البحيرات وتحولت إلى حورية جميلة.

ما ذُكرَ في الأساطيرِ أنّها عبارة عن أشخاص قفزوا إلى البحر وتحولوا إلى أسماك، والبعض يقولُ أنّ هذه الحوريّات هي صديقة للبشر، ويمكن أن تتزوج مع البشر أما البعض الآخر فيقولُ إنّها تجذبُ البحّارة في عرض البحر لتخرج عن مسارها، وأنّها تجلبُ الحظّ السيّء.