خصائص الرّجل والمرأة خلق الله –تعالى- البشرية من ذكر وأنثى، وجعل لكلٍ منهما خصائص ومزايا تناسب طبيعته التي خلقه الله –سبحانه- عليها، ومن هنا يظهر التّمايز في كثير من الأحكام الشرعية المتعلّقة بهما، ومن ذلك أحكام اللباس والزّينة، حيث أباح الشّرح للمرأة أنْ تلبس الحليّ، وأنْ تتزيّن بها لزوجها، وأمام محارمها، ولكن، ما حكم لبس الذهب للرجال وما الأدلة الشرعية لذلك؟ حكم لبس الذهب للرجال اتفق جمهور الفقهاء على أنّ لبس خاتم الذهب أو القلادة أو السلسلة أو الأساور أو غيره حرام على الرجل. من الأدلة الشرعية على تحريم لبس الرجال للذهب بكلّ أشكاله أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخذ حريراً فجعله في يمينه، وأخذ ذهباً فجعله في شماله، ثمّ قال: (إنّ هذين حرام على ذكور أمتي). ثبت في الرّواية إنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى خاتماً من ذهبٍ في يد رجلٍ فنزعه وطرحه، وقال: (يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده)، وفي الرّواية أنّ لبس خاتم الذّهب للرجال يترتّب عليه عقوبة أخروية. في الحديث الذي رواه أبو أمامة الباهلي -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس حريراً ولا ذهباً)، وهذا الحديث يؤكّد بالإضافة إلى تحريم الذهب على الرّجال، أنّ لبسه ينافي كمال الإيمان. مسائل في تحريم لبس الذهب للرجال ينظر الشرع إلى أنّ التّحلي بالذهب والتّزين به يناسب المرأة، ويعزّز أنوثتها، ويوافق فطرتها، وينسجم مع طبيعتها، قال المولى –عز وجل-: (أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ). الرّجل السّوي يميلُ إلى إظهار معالم الرّجولة في حياته، والتّحلي بالذهب، سواء كان بخاتم الذهب أو غيره لا يوافق رجولته. لبس الرّجل للذّهب فيه تشبّه بالنّساء، وقد جاء في الحديث: (لعنَ رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ- المتشبهينَ منَ الرجالِ بالنساءِ والمتشبهاتِ منَ النساءِ بالرجالِ)، والمسلم يحرص على اجتناب فعل ما تتنزّل بسببه اللعنة. يحرص المسلم على الالتزام بما أمر به الشرع الحكيم، امتثالاً لقوله -سبحانه-: (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّـهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ). يحاول المسلم استشراف الحِكم من الأحكام الشرعية؛ فإنْ ظهرت له ازداد إيماناً وتسليماً، وإنْ لم تظهر له تيقّن أنّ الله –تعالى- ما شرع إلا ما فيه صلاح حال العبد في الدنيا والآخرة. في مسألة لبس الذهب للرّجال جاءت بعض الدّراسات تشيرُ إلى تأثيره السلبي على كريات الدم الحمراء للرّجال دون النساء، كما أنّه يُسهم في تعرّض الرّجل لمرض الزهايمر. فيديو عن حكم لبس الذهب للرجال ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه فضيلة الدكتور بلال إبداح عن حكم لبس الذهب للرجال: 

حكم لبس الذهب للرجال

حكم لبس الذهب للرجال

بواسطة: - آخر تحديث: 4 يونيو، 2018

خصائص الرّجل والمرأة

خلق الله –تعالى- البشرية من ذكر وأنثى، وجعل لكلٍ منهما خصائص ومزايا تناسب طبيعته التي خلقه الله –سبحانه- عليها، ومن هنا يظهر التّمايز في كثير من الأحكام الشرعية المتعلّقة بهما، ومن ذلك أحكام اللباس والزّينة، حيث أباح الشّرح للمرأة أنْ تلبس الحليّ، وأنْ تتزيّن بها لزوجها، وأمام محارمها، ولكن، ما حكم لبس الذهب للرجال وما الأدلة الشرعية لذلك؟

حكم لبس الذهب للرجال

  • اتفق جمهور الفقهاء على أنّ لبس خاتم الذهب أو القلادة أو السلسلة أو الأساور أو غيره حرام على الرجل.
  • من الأدلة الشرعية على تحريم لبس الرجال للذهب بكلّ أشكاله أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخذ حريراً فجعله في يمينه، وأخذ ذهباً فجعله في شماله، ثمّ قال: (إنّ هذين حرام على ذكور أمتي).
  • ثبت في الرّواية إنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى خاتماً من ذهبٍ في يد رجلٍ فنزعه وطرحه، وقال: (يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده)، وفي الرّواية أنّ لبس خاتم الذّهب للرجال يترتّب عليه عقوبة أخروية.
  • في الحديث الذي رواه أبو أمامة الباهلي -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس حريراً ولا ذهباً)، وهذا الحديث يؤكّد بالإضافة إلى تحريم الذهب على الرّجال، أنّ لبسه ينافي كمال الإيمان.

مسائل في تحريم لبس الذهب للرجال

  • ينظر الشرع إلى أنّ التّحلي بالذهب والتّزين به يناسب المرأة، ويعزّز أنوثتها، ويوافق فطرتها، وينسجم مع طبيعتها، قال المولى –عز وجل-: (أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ).
  • الرّجل السّوي يميلُ إلى إظهار معالم الرّجولة في حياته، والتّحلي بالذهب، سواء كان بخاتم الذهب أو غيره لا يوافق رجولته.
  • لبس الرّجل للذّهب فيه تشبّه بالنّساء، وقد جاء في الحديث: (لعنَ رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ- المتشبهينَ منَ الرجالِ بالنساءِ والمتشبهاتِ منَ النساءِ بالرجالِ)، والمسلم يحرص على اجتناب فعل ما تتنزّل بسببه اللعنة.
  • يحرص المسلم على الالتزام بما أمر به الشرع الحكيم، امتثالاً لقوله -سبحانه-: (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّـهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
  • يحاول المسلم استشراف الحِكم من الأحكام الشرعية؛ فإنْ ظهرت له ازداد إيماناً وتسليماً، وإنْ لم تظهر له تيقّن أنّ الله –تعالى- ما شرع إلا ما فيه صلاح حال العبد في الدنيا والآخرة.
  • في مسألة لبس الذهب للرّجال جاءت بعض الدّراسات تشيرُ إلى تأثيره السلبي على كريات الدم الحمراء للرّجال دون النساء، كما أنّه يُسهم في تعرّض الرّجل لمرض الزهايمر.

فيديو عن حكم لبس الذهب للرجال

ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه فضيلة الدكتور بلال إبداح عن حكم لبس الذهب للرجال: