عظمة الذّات الإلهية ومكانة الدّين الله –عزّ وجلّ- أعظم موجود في الكون، فهو –سبحانه- الخالق، وما دونه مخلوق، ولا تجري عليه ما يجري على المخلوقين من صفات النّقص والاحتياج؛ كامل الصّفات –عز وجلّ-، وهو ربّ كلّ شيء ومليكه، إليه يرجع الأمر كلّه، عالم الغيب، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السّماء، الخلقُ كلّهم محتاجون إليه، ومن فضله على البشرية أنْ شرّع لهم الدّين، ينظّم شؤونهم، ويكشف لهم طبيعة العلاقة بينهم وبينه –تعالى-، وارتضى لهم الإسلام منهاجاً وشرعة حياة، فقال:  (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّـهِ الْإِسْلَامُ)، وقال: (وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)، فما حكم سب الذات الإلهية أو الدين. بيان حكم سب الذات الإلهية أو الدين سبّ الذات الإلهية أو الدين جريمة كبيرة، سواء كان مازحاً أو جادّاً أو مستهزئاً. توعّد المولى –سبحانه- من يُبدي استهزاءً أو يُظهر إساءة لذاته الإلهية العليّة أو لدينه أو لرسوله بالعذاب المهين، قال –سبحانه-: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّـهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا). يعدّ فاعل ذلك مرتداً عن الإسلام خارجاً من الملّة، وتجري عليه أحكام المرتدّين. الرّدة الحاصلة بسبب سب الذات الإلهية أو الدّين توجب الفرقة بين الزوجين إذا انقضت عدّة الزوجة ولم يتُب ويرجع إلى الإسلام. المرتد بعد موته لا يُغسّل ولا يُكفّن ولا يُدفنُ في مقابر المسلمين، لأنه مات على غير ملّتهم. لا يجوز الاعتذار بالمزاح أو اللغو في قضية سبّ الذات الإلهية أو الدّين، قال –تعالى-: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ، لا تَعتَذِروا قَد كَفَرتُم بَعدَ إيمانِكُم)، وعليه أن يستغفر الله، ويتوب إليه، ويرجع إلى الإسلام. رأي العلماء في سب الذات الإلهية عند الغضب الغضب عند الفقهاء له تصنيفات ينبني عليها أحكام، ولكلّ صنف منها مُحدّدات؛ فلا يجوز تبرير سبّ الذات الإلهية أو الدّين عند أدنى غضب. القدر المتفق عليه عند أهل العلم فيمن سبّ الذات الإلهية أو الدّين دون أنْ يُحكم عليه بالرّدة، والخروج من الملّة هو أنْ يشتدّ غضبه حتى يفقد عقله، ولا يبقى معه تمييز لأفعاله وأقواله من شدة الغضب. من وصل به الغضب إلى هذا الحدّ فسَبَّ الذات الإلهية أو الدّين؛ فحكمه حكم المجانين والمعاتيه، بمعنى أنّه لا يترتب على كلامه حكم؛ سواء بسبّ الذات الإلهية أو الدّين، أو تلفّظه بالطلاق، أو غير ذلك. الأصل بالمسلم أنْ يكظم غيظه ويحافظ على اتزان أعصابه، ويعوّد نفسه على امتلاك انفعالاته، يقول النبي –صلى الله عليه وسلم-: (ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعةِ ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَهُ عندَ الغضب). فيديو عن حكم سب الذات الإلهية أو الدين ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه فضيلة الدكتور بلال إبداح عن حكم سب الذات الإلهية: 

حكم سب الذات الإلهية أو الدين

حكم سب الذات الإلهية أو الدين

بواسطة: - آخر تحديث: 4 يونيو، 2018

عظمة الذّات الإلهية ومكانة الدّين

الله –عزّ وجلّ- أعظم موجود في الكون، فهو –سبحانه- الخالق، وما دونه مخلوق، ولا تجري عليه ما يجري على المخلوقين من صفات النّقص والاحتياج؛ كامل الصّفات –عز وجلّ-، وهو ربّ كلّ شيء ومليكه، إليه يرجع الأمر كلّه، عالم الغيب، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السّماء، الخلقُ كلّهم محتاجون إليه، ومن فضله على البشرية أنْ شرّع لهم الدّين، ينظّم شؤونهم، ويكشف لهم طبيعة العلاقة بينهم وبينه –تعالى-، وارتضى لهم الإسلام منهاجاً وشرعة حياة، فقال:  (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّـهِ الْإِسْلَامُ)، وقال: (وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)، فما حكم سب الذات الإلهية أو الدين.

بيان حكم سب الذات الإلهية أو الدين

  • سبّ الذات الإلهية أو الدين جريمة كبيرة، سواء كان مازحاً أو جادّاً أو مستهزئاً.
  • توعّد المولى –سبحانه- من يُبدي استهزاءً أو يُظهر إساءة لذاته الإلهية العليّة أو لدينه أو لرسوله بالعذاب المهين، قال –سبحانه-: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّـهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا).
  • يعدّ فاعل ذلك مرتداً عن الإسلام خارجاً من الملّة، وتجري عليه أحكام المرتدّين.
  • الرّدة الحاصلة بسبب سب الذات الإلهية أو الدّين توجب الفرقة بين الزوجين إذا انقضت عدّة الزوجة ولم يتُب ويرجع إلى الإسلام.
  • المرتد بعد موته لا يُغسّل ولا يُكفّن ولا يُدفنُ في مقابر المسلمين، لأنه مات على غير ملّتهم.
  • لا يجوز الاعتذار بالمزاح أو اللغو في قضية سبّ الذات الإلهية أو الدّين، قال –تعالى-: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ، لا تَعتَذِروا قَد كَفَرتُم بَعدَ إيمانِكُم)، وعليه أن يستغفر الله، ويتوب إليه، ويرجع إلى الإسلام.

رأي العلماء في سب الذات الإلهية عند الغضب

  • الغضب عند الفقهاء له تصنيفات ينبني عليها أحكام، ولكلّ صنف منها مُحدّدات؛ فلا يجوز تبرير سبّ الذات الإلهية أو الدّين عند أدنى غضب.
  • القدر المتفق عليه عند أهل العلم فيمن سبّ الذات الإلهية أو الدّين دون أنْ يُحكم عليه بالرّدة، والخروج من الملّة هو أنْ يشتدّ غضبه حتى يفقد عقله، ولا يبقى معه تمييز لأفعاله وأقواله من شدة الغضب.
  • من وصل به الغضب إلى هذا الحدّ فسَبَّ الذات الإلهية أو الدّين؛ فحكمه حكم المجانين والمعاتيه، بمعنى أنّه لا يترتب على كلامه حكم؛ سواء بسبّ الذات الإلهية أو الدّين، أو تلفّظه بالطلاق، أو غير ذلك.
  • الأصل بالمسلم أنْ يكظم غيظه ويحافظ على اتزان أعصابه، ويعوّد نفسه على امتلاك انفعالاته، يقول النبي –صلى الله عليه وسلم-: (ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعةِ ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَهُ عندَ الغضب).

فيديو عن حكم سب الذات الإلهية أو الدين

ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه فضيلة الدكتور بلال إبداح عن حكم سب الذات الإلهية: