الصلاة من أهم الفروض التي فرضها الله سبحانه وتعالى على كل مسلمٍ ومسلمة، وهي عمود الدين، وهي أول ركن من أركان الإيمان، لذلك وصف الرسول عليه الصلاة والسلام من يقيم الصلاة بأنه أقام الدين، وأن من يهدمها فقد هدم الدين، وهي أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، وآخر ما أوصى عليه الرسول عليه الصلاة والسلام، وهي أيضاً شفيعةٌ لصاحبها في القبر ويوم الحساب، فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، وترفع درجة العبد في الجنة، وتقوي الصلة بين العبد وربه، ويجعل الله دعاءه مستجاباً، وسنوضح حكم الصلاة بالحذاء خلال هذا المقال. حكم الصلاة بالحذاء يقول الرسول عليه الصلاة والسلام حول الصلاة في الحذاء: (خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم)، ويظهر من هذا الحديث الشريف أن الصلاة في الحذاء جائزة إن  شقّ على الشخص خلع حذاءه. قد ورد حول هذا الموضوع أيضاً: عن عبد الله بن أبي حبيبة رضي الله عنه : " جاءنا رسول الله صل الله عليه وسلم في مسجدنا بـقباء، فجئت و أنا غلام حدث حتى جلست عن يمينه، و جلس أبو بكر عن يساره، ثم دعا بشراب فشرب منه، ثم أعطانيه وأنا عن يمينه فشربت منه، ثم قام يصلي، فرأيته يصلي في نعليه"، وهذا يبين أن الرسول عليه الصلاة والسلام قد صلى فعلا وهو مرتديا حذاءه. نستنتج من هذا حكم الصلاة في الحذاء "جائز"، وقد ورد هذا الفعل في السنة النبوية المطهرة. عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سئل: "أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى في نعليه؟ فقال: بلى". يجوز الصلاة في الحذاء إذا كان المصلي مسافراً ويشق عليه أن يخلع نعليه في كل صلاة، أو إذا كان خارج بيته وفي البرية مثلاً، لكن إن كان الحذاء قد مس قذارة ونجاسة بائنة وواضحة فيجب خلعه وعدم الصلاة فيه. يجوز الصلاة في الحذاء إن كان المصلي في البيت أو داخلاً إلى المسجد، لكن الأصل أنه إذا كان حافياً وهم بالصلاة فعليه أن يصلي وهو حافٍ، كما أن الصلاة في المسجد في الحذاء قد تسبب الأذى لبعض المصلين فينفرون من هذا، فمن باب عدم إيذاء المصلين فإن المصلي إذا أتى إلى المسجد وأراد أن يصلي في حذائه فعليه أولاً أن ينظر في حذائه إن كان فيه أذى فيجب أن يخلعه، وإن لم يكن فيجوز له أن يصلي فيه، وفي هذا تنفيذ لسنة النبي عليه الصلاة والسلام. المراجع:    1      2

حكم الصلاة بالحذاء

حكم الصلاة بالحذاء

بواسطة: - آخر تحديث: 2 أبريل، 2017

تصفح أيضاً

الصلاة من أهم الفروض التي فرضها الله سبحانه وتعالى على كل مسلمٍ ومسلمة، وهي عمود الدين، وهي أول ركن من أركان الإيمان، لذلك وصف الرسول عليه الصلاة والسلام من يقيم الصلاة بأنه أقام الدين، وأن من يهدمها فقد هدم الدين، وهي أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، وآخر ما أوصى عليه الرسول عليه الصلاة والسلام، وهي أيضاً شفيعةٌ لصاحبها في القبر ويوم الحساب، فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، وترفع درجة العبد في الجنة، وتقوي الصلة بين العبد وربه، ويجعل الله دعاءه مستجاباً، وسنوضح حكم الصلاة بالحذاء خلال هذا المقال.

حكم الصلاة بالحذاء

  • يقول الرسول عليه الصلاة والسلام حول الصلاة في الحذاء: (خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم)، ويظهر من هذا الحديث الشريف أن الصلاة في الحذاء جائزة إن  شقّ على الشخص خلع حذاءه.
  • قد ورد حول هذا الموضوع أيضاً: عن عبد الله بن أبي حبيبة رضي الله عنه : ” جاءنا رسول الله صل الله عليه وسلم في مسجدنا بـقباء، فجئت و أنا غلام حدث حتى جلست عن يمينه، و جلس أبو بكر عن يساره، ثم دعا بشراب فشرب منه، ثم أعطانيه وأنا عن يمينه فشربت منه، ثم قام يصلي، فرأيته يصلي في نعليه”، وهذا يبين أن الرسول عليه الصلاة والسلام قد صلى فعلا وهو مرتديا حذاءه.
  • نستنتج من هذا حكم الصلاة في الحذاء “جائز”، وقد ورد هذا الفعل في السنة النبوية المطهرة.
  • عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سئل: “أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى في نعليه؟ فقال: بلى”.
  • يجوز الصلاة في الحذاء إذا كان المصلي مسافراً ويشق عليه أن يخلع نعليه في كل صلاة، أو إذا كان خارج بيته وفي البرية مثلاً، لكن إن كان الحذاء قد مس قذارة ونجاسة بائنة وواضحة فيجب خلعه وعدم الصلاة فيه.
  • يجوز الصلاة في الحذاء إن كان المصلي في البيت أو داخلاً إلى المسجد، لكن الأصل أنه إذا كان حافياً وهم بالصلاة فعليه أن يصلي وهو حافٍ، كما أن الصلاة في المسجد في الحذاء قد تسبب الأذى لبعض المصلين فينفرون من هذا، فمن باب عدم إيذاء المصلين فإن المصلي إذا أتى إلى المسجد وأراد أن يصلي في حذائه فعليه أولاً أن ينظر في حذائه إن كان فيه أذى فيجب أن يخلعه، وإن لم يكن فيجوز له أن يصلي فيه، وفي هذا تنفيذ لسنة النبي عليه الصلاة والسلام.

المراجع:    1      2