البحث عن مواضيع

إنتشر الربا في الجاهلية بين الناس، وأصبح ظاهرة إجتماعية سيئة وضارة، غرست الحقد بين الناس، والإستغلال دون بذل جهد أو تعب في الحصول على المال الذي أوجد خللاً في العلاقات الاجتماعية والإستقرار الإقتصادي في المجتمع، إلى أن ظهر الاسلام وتعاليمه الدينية التي شرعت في تنظيم أمور الدنيا وعدم إغفال حق الله عز وجل بالعبادة والعيش بالعدل والإستقرار، وبيّن الاسلام إن الربا حرام بكل أشكاله وطرقه، وسنقدم حكم الربا في الإسلام خلال هذا المقال بتوسع وبالتفصيل. الربا في الإسلام تعددت أشكال الربا وأعطى الله الحكم في كل منها:- ربا البيوع : يكون الربا بطريقة بيع الاموال الربوية وتصنف الأموال الربوية على أشكالها الستة من الذهب، الفضة، الملح، التمر، البر، الشعير، حيث أفتى علماء المسلمين ولها ملحقات. ربا الفضل : حيث تكون الزيادة في أحد العوضين عن الأخر، حيث حال بيع المال الربوي بمال ربوي من نفس جنسه، مثال على ذلك بيع الذهب بالذهب، فلا يجوز هنا بيع الذهب بالذهب، إلا في حالة أن يكون البيع مُتماثلا، بدون زيادة وإن وُجدت زيادة فيكون البيع تمّ ربويا، وهذا حرام شرعاً. ربا النسينة : يتم تأخير قبض أحد العوضين في بيع الأموال الربوية، إذا كانت متحدة في العلة فيتم بيع المال الربوي بمال أو شيء من غير جنسه، مثال عليه بيع الذهب بالفضه أو العكس، أو عملة بعملة مختلفه أخرى، وهنا يجوز الزيادة أو النقصان لأن جنس العملة هنا إختلف. ربا الديون : حرم الإسلام هذا النوع الربوي الذي يعني الزيادة في الدين مقابل الزيادة بالأجل، حيث كان ربا الديون في العصر الجاهلي، وتعمل حالياً به البنوك والمؤسسات الربوية. حكم تحريم الربا في الإسلام أعطى التشريع الاسلامي الهدف والحكمة من تحريم الربا: الربا يعطي الحق بأخذ مال شخص من أخر من دون عوض، فمن يبيع درهم بدرهمين نقداً أو النسينة، فإنه تاتي زيادة من غير عوض، وبه حرمة عظيمة عند رب العباد، فقد حذر رسول الله الكريم بقوله"حرمة مال الانسان كحرمة دمه" فقد بيّن الله ورسوله أخذ مال المسلم بلا عوض حرام وماله حرام. التعامل الربوي يؤدي انقطاع الاحسان والمعروف بين الناس، فلا يتم الاقراض بينهم واللجوء للربا المحرم. حرم الله عزوجل الربا لإنشغال الناس بمكاسب الربا، وإنقطاع منافع الخلق. اذا كان المُقرض غنيّاً والمستقرض فقير، فيكون تمكّن الغني من أخذ  زيادة من مال الفقير عما أقرضه، وهذا حرام وغير جائز شرعا. مما أوردنا أعلاه يتضح لنا تحريم الربا في الاسلام بجميع أشكاله ووسائله المؤديّة إليه ونستخلص ما يلي:- الربا من كبائر الذنوب عند الله، ومن المهلكات والموبقات،حيث نهانا الاسلام عن التعاطي بالربا على كل ألوانه وأشكاله. لعن الله عز وجل أكل الربا ومؤكله وكل من شهد وتعاون وكتب به، ومعصية آكل الربا تعادل عند الله معصية الزاني. بيّن الاسلام أن الوسيلة للحرام محرمة، وتحريم إباحة الوسيلة التى تؤدي الى الربا. عقاب الله لآكلي الربا في الاخرة يحشرون على صورة خنازير وكلاب لتحايلّهم وأكل الربا. المراجع:  1    2

حكم الربا في الإسلام

حكم الربا في الإسلام
بواسطة: - آخر تحديث: 2 مارس، 2017

إنتشر الربا في الجاهلية بين الناس، وأصبح ظاهرة إجتماعية سيئة وضارة، غرست الحقد بين الناس، والإستغلال دون بذل جهد أو تعب في الحصول على المال الذي أوجد خللاً في العلاقات الاجتماعية والإستقرار الإقتصادي في المجتمع، إلى أن ظهر الاسلام وتعاليمه الدينية التي شرعت في تنظيم أمور الدنيا وعدم إغفال حق الله عز وجل بالعبادة والعيش بالعدل والإستقرار، وبيّن الاسلام إن الربا حرام بكل أشكاله وطرقه، وسنقدم حكم الربا في الإسلام خلال هذا المقال بتوسع وبالتفصيل.

الربا في الإسلام

تعددت أشكال الربا وأعطى الله الحكم في كل منها:-

  • ربا البيوع :
    يكون الربا بطريقة بيع الاموال الربوية وتصنف الأموال الربوية على أشكالها الستة من الذهب، الفضة، الملح، التمر، البر، الشعير، حيث أفتى علماء المسلمين ولها ملحقات.
  • ربا الفضل :
    حيث تكون الزيادة في أحد العوضين عن الأخر، حيث حال بيع المال الربوي بمال ربوي من نفس جنسه، مثال على ذلك بيع الذهب بالذهب، فلا يجوز هنا بيع الذهب بالذهب، إلا في حالة أن يكون البيع مُتماثلا، بدون زيادة وإن وُجدت زيادة فيكون البيع تمّ ربويا، وهذا حرام شرعاً.
  • ربا النسينة :
    يتم تأخير قبض أحد العوضين في بيع الأموال الربوية، إذا كانت متحدة في العلة فيتم بيع المال الربوي بمال أو شيء من غير جنسه، مثال عليه بيع الذهب بالفضه أو العكس، أو عملة بعملة مختلفه أخرى، وهنا يجوز الزيادة أو النقصان لأن جنس العملة هنا إختلف.
  • ربا الديون :
    حرم الإسلام هذا النوع الربوي الذي يعني الزيادة في الدين مقابل الزيادة بالأجل، حيث كان ربا الديون في العصر الجاهلي، وتعمل حالياً به البنوك والمؤسسات الربوية.

حكم تحريم الربا في الإسلام

أعطى التشريع الاسلامي الهدف والحكمة من تحريم الربا:

  • الربا يعطي الحق بأخذ مال شخص من أخر من دون عوض، فمن يبيع درهم بدرهمين نقداً أو النسينة، فإنه تاتي زيادة من غير عوض، وبه حرمة عظيمة عند رب العباد، فقد حذر رسول الله الكريم بقوله”حرمة مال الانسان كحرمة دمه” فقد بيّن الله ورسوله أخذ مال المسلم بلا عوض حرام وماله حرام.
  • التعامل الربوي يؤدي انقطاع الاحسان والمعروف بين الناس، فلا يتم الاقراض بينهم واللجوء للربا المحرم.
  • حرم الله عزوجل الربا لإنشغال الناس بمكاسب الربا، وإنقطاع منافع الخلق.
  • اذا كان المُقرض غنيّاً والمستقرض فقير، فيكون تمكّن الغني من أخذ  زيادة من مال الفقير عما أقرضه، وهذا حرام وغير جائز شرعا.

مما أوردنا أعلاه يتضح لنا تحريم الربا في الاسلام بجميع أشكاله ووسائله المؤديّة إليه ونستخلص ما يلي:-

  • الربا من كبائر الذنوب عند الله، ومن المهلكات والموبقات،حيث نهانا الاسلام عن التعاطي بالربا على كل ألوانه وأشكاله.
  • لعن الله عز وجل أكل الربا ومؤكله وكل من شهد وتعاون وكتب به، ومعصية آكل الربا تعادل عند الله معصية الزاني.
  • بيّن الاسلام أن الوسيلة للحرام محرمة، وتحريم إباحة الوسيلة التى تؤدي الى الربا.
  • عقاب الله لآكلي الربا في الاخرة يحشرون على صورة خنازير وكلاب لتحايلّهم وأكل الربا.

المراجع:  1    2

مواضيع من نفس التصنيف