معلومات عن الحلزون لقد ظهرت القواقع على سطح الأرض قبل نحو ٥٠٠ مليون سنة تقريبًا، وتعد غذاءً لبعض الأنواع من الحيوانات، ومن الأمثلة على القواقع: الحلزون؛ حيث يعيش في الماء العذب وفي المحيطات وعلى اليابسة، و يتراوح طوله من 0.04 بوصة إلى 12 بوصة، ويتراوح وزنه ما بين عدة أونصات إلى رطلين كاملين، ويصنف الحلزون من الآفات بسبب قدرته الكبيرة على تدمير الحدائق التي توجد بها النباتات والمحاصيل الزراعية، ولكن يمكن لمحبي القواقع الاحتفاظ ببعض أنواع الحلزون كنوع من الحيوانات الأليفة، وبعض الأشخاص يجد أن الحلزون طعامًا لذيذًا ومفيدًا، ولكن لا بد من أن يعرف المسلم حكم أكل الحلزون في الإسلام للوقاية من الوقوع في المحرمات. حكم أكل الحلزون في الإسلام لقد حصل جدال واختلاف كبير بين الناس حول حكم أكل الحلزون في الإسلام، فمنهم من أباح ومنهم من حرم، والمفاجأة أن الفريقين كلامهم صحيح وذلك لأن الحلزون ينقسم إلى نوعين: الحلزون البري الذي يعد من الحشرات وهو ليس له دم سائل، والحلزون البحري الذي يعد من القواقع أي من الحيوانات البحرية، وحكم أكل الحلزون في الإسلام مختلَف عليه، فأجاز العلماء أكل النوع البحري منه اعتمادًا على قال الله تعالى: "أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ" [المائدة: ٩٦]، ولكن هناك خلاف حول إباحة أكل النوع البري أو تحريمه، فذهب المالكية إلى جواز أكله بشرط تذكيته حيث أنهم يدخلونه في حكم أكل الجراد، فعلى من ينوي ذبحه قول بسم الله عند غرزه بالإبر أو وخزه بالشوك أو القيام بقليه أو شيّه حتى يموت، بينما لا يجوز أكله إذا مات بغير هذه الطريقة، فقد قال ابن حزم -رحمه الله- :"ولا يحل أكل الحلزون البري، ولا شيء من الحشرات كلها: كالوزغ، والخنافس، والنمل، والنحل، والذباب، والدبر، والدود كله -طيارة وغير طيارة- والقمل، والبراغيث، والبق، والبعوض وكل ما كان من أنواعها؛ لقول الله تعالى: "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ ..." [المائدة:3]؛  وقد صح البرهان على أن الذكاة في المقدور عليه لا تكون إلا في الحلق، أو الصدر". فوائد الغذاء الصحي يحتاج جسم الإنسان إلى مختلف العناصر الغذائية الموجودة في الغذاء، ويطلق لفظ الغذاء الصحي على الغذاء الذي يحتوي على حاجة الإنسان من العناصر، ومن فوائد الغذاء الصحي: المحافظة على صحة الجسم وسلامته. نمو الجسم بشكل سليم. نمو عضلات الجسم والمحافظة على سلامتها وقدرتها على القيام بالأعمال المختلفة.

حكم أكل الحلزون في الإسلام

حكم أكل الحلزون في الإسلام

بواسطة: - آخر تحديث: 6 يوليو، 2018

معلومات عن الحلزون

لقد ظهرت القواقع على سطح الأرض قبل نحو ٥٠٠ مليون سنة تقريبًا، وتعد غذاءً لبعض الأنواع من الحيوانات، ومن الأمثلة على القواقع: الحلزون؛ حيث يعيش في الماء العذب وفي المحيطات وعلى اليابسة، و يتراوح طوله من 0.04 بوصة إلى 12 بوصة، ويتراوح وزنه ما بين عدة أونصات إلى رطلين كاملين، ويصنف الحلزون من الآفات بسبب قدرته الكبيرة على تدمير الحدائق التي توجد بها النباتات والمحاصيل الزراعية، ولكن يمكن لمحبي القواقع الاحتفاظ ببعض أنواع الحلزون كنوع من الحيوانات الأليفة، وبعض الأشخاص يجد أن الحلزون طعامًا لذيذًا ومفيدًا، ولكن لا بد من أن يعرف المسلم حكم أكل الحلزون في الإسلام للوقاية من الوقوع في المحرمات.

حكم أكل الحلزون في الإسلام

لقد حصل جدال واختلاف كبير بين الناس حول حكم أكل الحلزون في الإسلام، فمنهم من أباح ومنهم من حرم، والمفاجأة أن الفريقين كلامهم صحيح وذلك لأن الحلزون ينقسم إلى نوعين: الحلزون البري الذي يعد من الحشرات وهو ليس له دم سائل، والحلزون البحري الذي يعد من القواقع أي من الحيوانات البحرية، وحكم أكل الحلزون في الإسلام مختلَف عليه، فأجاز العلماء أكل النوع البحري منه اعتمادًا على قال الله تعالى: “أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ” [المائدة: ٩٦]، ولكن هناك خلاف حول إباحة أكل النوع البري أو تحريمه، فذهب المالكية إلى جواز أكله بشرط تذكيته حيث أنهم يدخلونه في حكم أكل الجراد، فعلى من ينوي ذبحه قول بسم الله عند غرزه بالإبر أو وخزه بالشوك أو القيام بقليه أو شيّه حتى يموت، بينما لا يجوز أكله إذا مات بغير هذه الطريقة، فقد قال ابن حزم -رحمه الله- :”ولا يحل أكل الحلزون البري، ولا شيء من الحشرات كلها: كالوزغ، والخنافس، والنمل، والنحل، والذباب، والدبر، والدود كله -طيارة وغير طيارة- والقمل، والبراغيث، والبق، والبعوض وكل ما كان من أنواعها؛ لقول الله تعالى: “حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ …” [المائدة:3]؛  وقد صح البرهان على أن الذكاة في المقدور عليه لا تكون إلا في الحلق، أو الصدر”.

فوائد الغذاء الصحي

يحتاج جسم الإنسان إلى مختلف العناصر الغذائية الموجودة في الغذاء، ويطلق لفظ الغذاء الصحي على الغذاء الذي يحتوي على حاجة الإنسان من العناصر، ومن فوائد الغذاء الصحي:

  • المحافظة على صحة الجسم وسلامته.
  • نمو الجسم بشكل سليم.
  • نمو عضلات الجسم والمحافظة على سلامتها وقدرتها على القيام بالأعمال المختلفة.