غزو الفضاء كان حلم الطيران من أبرز الأحلام التي راودت الإنسان منذ قديم الزمان، حيث كان يشاهد الطيور التي تحلق في أعالي السماء بواسطة الأجنحة التي يغطّيها الريش، والتي تُمكّنها من إحداث التوازن أثناء التحليق، وقد أُجريت العديد من التجارب التي انتهت باختراع الإنسان للطائرة والتي تمكّن بواسطها من الطيران فوق سطح الأرض، وتوالت بعد ذلك التجارب التي ساعدت الإنسان على الوصول إلى مناطق أبعد في الفضاء بسبب قدرة المركبات الفضائية على ذلك، وكان الهبوط على سطح القمر من أبرز الأهداف التي سعى إليها الإنسان في بداية غزو الفضاء، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن حقيقة الهبوط على سطح القمر. حقيقة الهبوط على سطح القمر يقصد بالهبوط على سطح القمر وصول مركبات فضائية مأهولة أو غير مأهولة برواد الفضاء إلى سطح القمر والهبوط عليه من أجل معرفة بعض المعلومات عن طبيعة تكوين القمر، بالإضافة إلى أخذ عينات من سطح القمر من أجل القيام بعملية التحليل المخبري الدقيق لها، وكان أول هبوط لمركبة فضائية على سطح القمر في الـ 20 من تموز عام 1959 للميلاد من خلال المركبة تدعى (لونا3)، وكان تتبع هذه المركبة آنذاك إلى الاتحاد السوفييتي السابق، وكانت صعوبة الهبوط على سطح القمر تتمثل في طبيعة القمر، والاختلاف بين الجاذبية على سطح الأرض ونظيرتها على سطح القمر، والتي تؤثر على عملية الهبوط بشكل سليم، بالإضافة إلى الحاجة إلى تزويد المركبة بما يؤهلها من أجل الوصول إلى سطح القمر واحتمال كافة العوامل التي توجد في الفضاء الخارجي. أما بالنسبة لعمليات الهبوط المأهولة برواد الفضاء على سطح القمر فإنها تعود إلى الولايات المتحدة الأمريكية وذلك من خلال مهمة البعثة الأمريكية التي كانت تسمى أبولو 11، حيث من خلال هذه البعثة الفضائية تم تنفيذ 6 محاولات هبوط مأهول والعديد من محاولات الهبوط غير المأهول الأخرى على سطح القمر، وكان ذلك ابتداءً من عام 1969، وكان الرحلة التي قطعها رواد الفضاء في هذه المهمة الفضائية قد استمرت 41 شهرًا، وانتهت في شهر كانون الأول لعام 1972 للميلاد، ويشار إلى أن عدد رواد الفضاء الذين هبطوا على سطح القمر بلغ 12 رائدَ فضاءٍ أمريكي. تكذيب الهبوط على سطح القمر هناك العديد من الأخبار التي راجت حول تكذيب عملية هبوط الطاقم الأمريكي على سطح القمر، ودعا العديد من مفندي عملية الهبوط عن طريق مهمة أبولو 11 إلى استخدام المناظير الفلكية من أجل تدعيم الرأي الذي يشير إلى عدم حدوث الهبوط المأهول نهائيًا لكن كل هذه الادعاءات تم إبطالها من خلال ظهور أدلة في عام 2009 تدعم حدوث الهبوط المأهول من قبل الأمريكيين على سطح القمر، وتم ذلك من خلال ظهور بعض آثار الهبوط مثل أثر رواد الفضاء الذي هبطوا على سطح القمر، بالإضافة إلى وجود أثر للعربة التي استخدموها في التنقل على سطح القمر آنذاك.

حقيقة الهبوط على سطح القمر

حقيقة الهبوط على سطح القمر

بواسطة: - آخر تحديث: 2 يوليو، 2018

غزو الفضاء

كان حلم الطيران من أبرز الأحلام التي راودت الإنسان منذ قديم الزمان، حيث كان يشاهد الطيور التي تحلق في أعالي السماء بواسطة الأجنحة التي يغطّيها الريش، والتي تُمكّنها من إحداث التوازن أثناء التحليق، وقد أُجريت العديد من التجارب التي انتهت باختراع الإنسان للطائرة والتي تمكّن بواسطها من الطيران فوق سطح الأرض، وتوالت بعد ذلك التجارب التي ساعدت الإنسان على الوصول إلى مناطق أبعد في الفضاء بسبب قدرة المركبات الفضائية على ذلك، وكان الهبوط على سطح القمر من أبرز الأهداف التي سعى إليها الإنسان في بداية غزو الفضاء، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن حقيقة الهبوط على سطح القمر.

حقيقة الهبوط على سطح القمر

يقصد بالهبوط على سطح القمر وصول مركبات فضائية مأهولة أو غير مأهولة برواد الفضاء إلى سطح القمر والهبوط عليه من أجل معرفة بعض المعلومات عن طبيعة تكوين القمر، بالإضافة إلى أخذ عينات من سطح القمر من أجل القيام بعملية التحليل المخبري الدقيق لها، وكان أول هبوط لمركبة فضائية على سطح القمر في الـ 20 من تموز عام 1959 للميلاد من خلال المركبة تدعى (لونا3)، وكان تتبع هذه المركبة آنذاك إلى الاتحاد السوفييتي السابق، وكانت صعوبة الهبوط على سطح القمر تتمثل في طبيعة القمر، والاختلاف بين الجاذبية على سطح الأرض ونظيرتها على سطح القمر، والتي تؤثر على عملية الهبوط بشكل سليم، بالإضافة إلى الحاجة إلى تزويد المركبة بما يؤهلها من أجل الوصول إلى سطح القمر واحتمال كافة العوامل التي توجد في الفضاء الخارجي.

أما بالنسبة لعمليات الهبوط المأهولة برواد الفضاء على سطح القمر فإنها تعود إلى الولايات المتحدة الأمريكية وذلك من خلال مهمة البعثة الأمريكية التي كانت تسمى أبولو 11، حيث من خلال هذه البعثة الفضائية تم تنفيذ 6 محاولات هبوط مأهول والعديد من محاولات الهبوط غير المأهول الأخرى على سطح القمر، وكان ذلك ابتداءً من عام 1969، وكان الرحلة التي قطعها رواد الفضاء في هذه المهمة الفضائية قد استمرت 41 شهرًا، وانتهت في شهر كانون الأول لعام 1972 للميلاد، ويشار إلى أن عدد رواد الفضاء الذين هبطوا على سطح القمر بلغ 12 رائدَ فضاءٍ أمريكي.

تكذيب الهبوط على سطح القمر

هناك العديد من الأخبار التي راجت حول تكذيب عملية هبوط الطاقم الأمريكي على سطح القمر، ودعا العديد من مفندي عملية الهبوط عن طريق مهمة أبولو 11 إلى استخدام المناظير الفلكية من أجل تدعيم الرأي الذي يشير إلى عدم حدوث الهبوط المأهول نهائيًا لكن كل هذه الادعاءات تم إبطالها من خلال ظهور أدلة في عام 2009 تدعم حدوث الهبوط المأهول من قبل الأمريكيين على سطح القمر، وتم ذلك من خلال ظهور بعض آثار الهبوط مثل أثر رواد الفضاء الذي هبطوا على سطح القمر، بالإضافة إلى وجود أثر للعربة التي استخدموها في التنقل على سطح القمر آنذاك.