الأطفال و سلوكهم عالم واسع للبحث و التجربة, و في كل يوم تظهر مجموعة من الدراسات التي تقدم معلومات قد تفاجئنا أحيانا, و فيما يلي بعض الحقائق التي اظهرتها الدراسات, و التي قد تكون مجهولة لنا:- الأطفال يتعلمون الكلام من قراءة حركة الشفاة وفقا للدراسات الحديثة, فإن الأطفال يتعلمون الحديث من خلال مراقبة حركة الشفاة للبالغين, إذ يبدأ الرضع من الشهر السادس بتتبع حركة الشفاة و تقليدها و تميز الأصوات التي تظهر بفعل هذه الحركة, و هي فعليا الوسيلة الأولى التي يتعلمون من خلالها الحديث. الأطفال يمكنهم قراءة تفكير البالغين في عمر العشر شهور, يبدأ الأطفال بمراقة طريقة تفكير البالغين, و يتتبعونها بعناية, و تقول الدراسات أن الأطفال مثل البالغين, يطيلون النظر في الأشياء التي تحدث بصورة غير متوقعة من أجل فهمها, مثل فهم ردة فعل الأخرين, إلا أنهم عادة ما يحدقون لمدة زمنية أطول من البالغين من 4 إلى 6 ثواني, من أجل جمع أكبر كم من المعلومات التي قد تنقصهم. جاذبية الأطفال لا تنبئ عن الجاذبيه عند الكبر ليس من الضروري للأطفال الذين يتمتعون بقدر من الجاذبية و الجمال أن يحتفظوا بها عند البلوغ, ففي إحدى التجارب العملية, تم عرض صور لمجموعة من البالغين و صورهم في الطفولة, و بعد أن تم ترتيبهم حسب الجاذبية, وجد الباحثون أن التريب مختلف تماما, مما يعني أن الجاذبية في الطفولة لا تعني بالضرورة جاذبية عند البلوغ. الأطفال بارعون في التشارك و التقاسم فيما بينهم يستطيع الأطفال تقاسم الاشياء المشتركة فيما بينهم بمهارة, و بطريقة عادلة ترضيهم جميعا, و ذلك اعتبارا من عمر الخمسة عشر شهرا, لو وضعت أمام مجموعة من الأطفال كمية من البسكويت فبإمكانهم تقاسمها دون تدخل من أحد البالغين. الأطفال يميزون الإيقاع عند استماع الأطفال إلى الإيقاعات المختلفة, يأخذون رودود أفعال مختلفة تجاهها تبعا لطبيعة الإيقاع, فهم يبادرون بالتصفيق على الإيقاعات المرحة و السريعة, في حال يسكنون و يحدقون بصمت عند سماع الإيقاعات الحزينة. الأطفال يميزون الشخصيات و الأخلاق الشريرة و الطيبة يبدأ الأطفال في عمر الستة أشهر بالتميز بين الشخصيات الطيبة و الشريرة, ففي تجربة أجراها بعض الباحثون, تم عرض مسرحية دمى لبعض الأطفال عدة مرات, و بعد ذلك لاحظوا أن الأطفال يتخذون ردة فعل تجاه الشخصيات الطيبة مختلفة عن تلك التي يظهرونها تجاه الشخصيات الشريرة. الأطفال يمكنهم قراءة الشفاة إلى حد ما يعتقد الباحثون أن الأطفال يستطيعون قراءة لغة الشفاة في بعض الأحيان, مما يجعلهم يفهمون ما يتحدث به البالغين حتى دون صوت.

حقائق قد لا تعرفها عن الأطفال

حقائق قد لا تعرفها عن الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: 6 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

الأطفال و سلوكهم عالم واسع للبحث و التجربة, و في كل يوم تظهر مجموعة من الدراسات التي تقدم معلومات قد تفاجئنا أحيانا, و فيما يلي بعض الحقائق التي اظهرتها الدراسات, و التي قد تكون مجهولة لنا:-

الأطفال يتعلمون الكلام من قراءة حركة الشفاة

وفقا للدراسات الحديثة, فإن الأطفال يتعلمون الحديث من خلال مراقبة حركة الشفاة للبالغين, إذ يبدأ الرضع من الشهر السادس بتتبع حركة الشفاة و تقليدها و تميز الأصوات التي تظهر بفعل هذه الحركة, و هي فعليا الوسيلة الأولى التي يتعلمون من خلالها الحديث.

الأطفال يمكنهم قراءة تفكير البالغين

في عمر العشر شهور, يبدأ الأطفال بمراقة طريقة تفكير البالغين, و يتتبعونها بعناية, و تقول الدراسات أن الأطفال مثل البالغين, يطيلون النظر في الأشياء التي تحدث بصورة غير متوقعة من أجل فهمها, مثل فهم ردة فعل الأخرين, إلا أنهم عادة ما يحدقون لمدة زمنية أطول من البالغين من 4 إلى 6 ثواني, من أجل جمع أكبر كم من المعلومات التي قد تنقصهم.

جاذبية الأطفال لا تنبئ عن الجاذبيه عند الكبر

ليس من الضروري للأطفال الذين يتمتعون بقدر من الجاذبية و الجمال أن يحتفظوا بها عند البلوغ, ففي إحدى التجارب العملية, تم عرض صور لمجموعة من البالغين و صورهم في الطفولة, و بعد أن تم ترتيبهم حسب الجاذبية, وجد الباحثون أن التريب مختلف تماما, مما يعني أن الجاذبية في الطفولة لا تعني بالضرورة جاذبية عند البلوغ.

الأطفال بارعون في التشارك و التقاسم فيما بينهم

يستطيع الأطفال تقاسم الاشياء المشتركة فيما بينهم بمهارة, و بطريقة عادلة ترضيهم جميعا, و ذلك اعتبارا من عمر الخمسة عشر شهرا, لو وضعت أمام مجموعة من الأطفال كمية من البسكويت فبإمكانهم تقاسمها دون تدخل من أحد البالغين.

الأطفال يميزون الإيقاع

عند استماع الأطفال إلى الإيقاعات المختلفة, يأخذون رودود أفعال مختلفة تجاهها تبعا لطبيعة الإيقاع, فهم يبادرون بالتصفيق على الإيقاعات المرحة و السريعة, في حال يسكنون و يحدقون بصمت عند سماع الإيقاعات الحزينة.

الأطفال يميزون الشخصيات و الأخلاق الشريرة و الطيبة

يبدأ الأطفال في عمر الستة أشهر بالتميز بين الشخصيات الطيبة و الشريرة, ففي تجربة أجراها بعض الباحثون, تم عرض مسرحية دمى لبعض الأطفال عدة مرات, و بعد ذلك لاحظوا أن الأطفال يتخذون ردة فعل تجاه الشخصيات الطيبة مختلفة عن تلك التي يظهرونها تجاه الشخصيات الشريرة.

الأطفال يمكنهم قراءة الشفاة إلى حد ما

يعتقد الباحثون أن الأطفال يستطيعون قراءة لغة الشفاة في بعض الأحيان, مما يجعلهم يفهمون ما يتحدث به البالغين حتى دون صوت.