تكيس المبايض تعتبر مشكلة تكيس المبايض من المشكلات التي تصيب الكثير من النساء، وتصيب هذه المشاكل النساء في سن الإنجاب من عمر 18 إلى 44 عاماً، حيث تظهر المشكلة على شكل أكياس صغيرة جداً وسطحية على سطح المبيض، وينشأ عن هذا التكيس الإصابة بالعديد من المشكلات، وخصوصاً فيما يخص الدورة الشهرية والحمل والإنجاب، والجدير بالذكر أن هذه المشكلة تحدث نتيجة خلل هرموني وأسباب وراثية عديدة، ويكون حجم كل كيس على المبيض حوالي 8 ملي متراً، وفي هذا المقال سنذكر العلاقة بين تكيس المبايض والحمل. العلاقة بين تكيس المبايض والحمل يسبب تكيس المبايض حدوث اضطرابات عديدة في الدورة الشهرية، وقد يسبب تقطعها وغيابها لعدة أشهر أو حتى غيابها وانقطاعها بشكلٍ تام. إن لم يتم علاج هذه الحالة فإنها تقلل من احتمالية حدوث حمل لدى المرأة، وقد تسبب العقم لها. تعمل الأكياس الموجودة على سطح المبيض على إعاقة إطلاقة البويضة من المبيض، وهذا يسبب تأخر الإنجاب، وهذه المشكلة تصيب ما نسبته 5 إلى 10% من السيدات. يجب على الفتاة ملاحظة الأعراض وفحص المبايض عن طريق جهاز الموجات فوق الصوتية، ومن ثم علاج الحالة بالطريقة المناسبة لتنظيم الدورة الشهرية. معلومات عن تكيس المبايض التشخيص المبكر يساعد كثيراً في العلاج، بعكس التشخيص المتأخر الذي يحتاج إلى وقت أطول في العلاج. يوجد أنواع كثيرة من التكيسات، منها تكيسات حميدة قد تُشفى من تلقاء نفسها ومنها خبيثة. تنمو الأكياس على المبيض بطريقة غير طبيعية، حيث تحتوي بداخلها على أنسجة عديدة مثل الأسنان والشعر والجلد. من الأسباب التي تؤدي غلى الإصابة بهذه الحالة، بطانة الرحم المهاجرة، والحمل خارج الرحم، حيث يحدث نمو للجنين على المبيض. من الحالات الأكثر شيوعاً هي حالة التكيس المتعدد للمبيض، وتنتج هذه الحالة عن خلل هرموني في جسم المرأة، مما يؤثر على الجسم بشكل عام، خصوصاً مع ارتفاع نسبة هرمون الذكورة في جسم المرأة، وهذا يسبب لها العقم المؤقت أو الدائم. من الإجراءات العلاجية التي يقوم بها الطبيب، إيقاف نشاط المبيض بإعطاء حبوب منع الحمل، وإيقاف تكون الأكياس، ومن ثم علاج التكيساتن وبعدها يقوم بإعادة تنشيط المبيض بعد التخلص من المشكلة التي تمنع الحمل. يصاحب هذه الحالة العديد من الاعراض مثل نمو الشعر الزائد في الجسم والسمنة والاضطرابات المزاجية وزيادة إفراز الإندروجينات وزيادة مقاومة الجسم للأنسولين، مما يسبب ارتفاع مستوى السكر في الدم، وظهور حب الشباب. المراجع:  1

تكيس المبايض والحمل

تكيس المبايض والحمل

بواسطة: - آخر تحديث: 7 يناير، 2018

تكيس المبايض

تعتبر مشكلة تكيس المبايض من المشكلات التي تصيب الكثير من النساء، وتصيب هذه المشاكل النساء في سن الإنجاب من عمر 18 إلى 44 عاماً، حيث تظهر المشكلة على شكل أكياس صغيرة جداً وسطحية على سطح المبيض، وينشأ عن هذا التكيس الإصابة بالعديد من المشكلات، وخصوصاً فيما يخص الدورة الشهرية والحمل والإنجاب، والجدير بالذكر أن هذه المشكلة تحدث نتيجة خلل هرموني وأسباب وراثية عديدة، ويكون حجم كل كيس على المبيض حوالي 8 ملي متراً، وفي هذا المقال سنذكر العلاقة بين تكيس المبايض والحمل.

العلاقة بين تكيس المبايض والحمل

  • يسبب تكيس المبايض حدوث اضطرابات عديدة في الدورة الشهرية، وقد يسبب تقطعها وغيابها لعدة أشهر أو حتى غيابها وانقطاعها بشكلٍ تام.
  • إن لم يتم علاج هذه الحالة فإنها تقلل من احتمالية حدوث حمل لدى المرأة، وقد تسبب العقم لها.
  • تعمل الأكياس الموجودة على سطح المبيض على إعاقة إطلاقة البويضة من المبيض، وهذا يسبب تأخر الإنجاب، وهذه المشكلة تصيب ما نسبته 5 إلى 10% من السيدات.
  • يجب على الفتاة ملاحظة الأعراض وفحص المبايض عن طريق جهاز الموجات فوق الصوتية، ومن ثم علاج الحالة بالطريقة المناسبة لتنظيم الدورة الشهرية.

معلومات عن تكيس المبايض

  • التشخيص المبكر يساعد كثيراً في العلاج، بعكس التشخيص المتأخر الذي يحتاج إلى وقت أطول في العلاج.
  • يوجد أنواع كثيرة من التكيسات، منها تكيسات حميدة قد تُشفى من تلقاء نفسها ومنها خبيثة.
  • تنمو الأكياس على المبيض بطريقة غير طبيعية، حيث تحتوي بداخلها على أنسجة عديدة مثل الأسنان والشعر والجلد.
  • من الأسباب التي تؤدي غلى الإصابة بهذه الحالة، بطانة الرحم المهاجرة، والحمل خارج الرحم، حيث يحدث نمو للجنين على المبيض.
  • من الحالات الأكثر شيوعاً هي حالة التكيس المتعدد للمبيض، وتنتج هذه الحالة عن خلل هرموني في جسم المرأة، مما يؤثر على الجسم بشكل عام، خصوصاً مع ارتفاع نسبة هرمون الذكورة في جسم المرأة، وهذا يسبب لها العقم المؤقت أو الدائم.
  • من الإجراءات العلاجية التي يقوم بها الطبيب، إيقاف نشاط المبيض بإعطاء حبوب منع الحمل، وإيقاف تكون الأكياس، ومن ثم علاج التكيساتن وبعدها يقوم بإعادة تنشيط المبيض بعد التخلص من المشكلة التي تمنع الحمل.
  • يصاحب هذه الحالة العديد من الاعراض مثل نمو الشعر الزائد في الجسم والسمنة والاضطرابات المزاجية وزيادة إفراز الإندروجينات وزيادة مقاومة الجسم للأنسولين، مما يسبب ارتفاع مستوى السكر في الدم، وظهور حب الشباب.

المراجع:  1