البحث عن مواضيع

يعرف مهرجان منتصف الخريف بمهرجان القمر، ويشير الإسم إلى المناسبة التي تقام كل عام وهو عيد الحصاد الشعبي، ولم شمل الأسرة، إذ تحتفل به دولة الصين واليابان وكوريا والفيتنام، بالرغم من الاختلاف بطريقة الاحتفال، كل بلد على طريقته، يتم الاحتفال به في اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن حسب التقويم القمري الصيني، حيث يتزامن مع اكتمال القمر ويعود تاريخ هذا المهرجان إلى أكثر من 3000 سنة، حيث ارتبطت تقاليد هذا المهرجان بالقمر وكان يقام في الصين في عهد أسرة شانغ،  ويسمى في سينغافورة وماليزيا والفلبين باسم مهرجان المصابيح،  أو مهرجان كعك القمر، ويتم الاحتفال بالاعتدال الخريفي في التقويم الشمسي، وذلك عندما يتم القمر اكتماله،  أما الأطعمة التقليدية لهذا المهرجان فهي كعكة القمر ويوجد منها أنواع كثيرة،  ويعتبر مهرجان منتصف الخريف من أهم الأعياد في التقويم الصيني بالإضافة إلى عيد السنة الصينية الجديدة، ويعتبر عطلة رسمية في عدة بلدان، وفي نهاية موسم الحصاد في فصل الصيف يحتفل المزارعين، بهذا التوقيت تقاليد مهرجان منتصف الخريف يجتمع الصينيون و أفراد الأسر والأصدقاء ليستمتعوا بقمر منتصف الخريف المشرق ويتناولوا كعك القمر معا، بالإضافة لبعض الطقوس المصاحبة لهذه التقاليد. قدس الصينيون القمر بتقديم الوجبات الخفيفة والمشروبات والفواكه في الخلاء، ومتضرعين لإله القمر وشاكرين له لجلب الحظ والحصاد الوفير. تم اختيار عيد القمر لعبادة القمر من قبل أباطرة أسرة مينغ (1368 - 1644 ) وأسرة تشينغ (1644 - 1911 ). يعتبر العيد عطلة صينية ذات أهمية كبيرة، تأتي بعد عيد الربيع، أو السنة الصينية الجديدة. قامت الحكومة الصينية بإدراج العيد ضمن التراث الثقافي عام 2006 ،  على أن يكون عطلة رسمية في عام 2008. يتميز مهرجان منتصف الخريف تناول كعك القمر تحت ضوء القمر. تقول الأسطورة أن كعك القمر صنع في القرن الرابع عشر لأول مرة، عندما تبادل الناس الفطائر فيما بينهم وكان ملصق بالكعكة قصاصة ورقية كتب عليها " اقتلوا المغول في الخامس عشر من الشهر الثامن ) وكانت عبارة عن رسالة سرية للصينيين من زعيم المتمردين تشو يوان تشانغ، تدعوهم لإسقاط حكام المغول لأسرة يوان (1279 - 1368). يتم وضع قشور فاكهة البوملي على رؤوسهم. يتم حمل الفوانيس المضاءة و إضاءة المصابيح على الأبراج. يتم حرق البخور تمجيداً للآلهة الآلهة. يتم زرع الأشجار في منتصف الخريف. يتم جمع أوراق الهندباء ويقوموا بتوزيعها بالتساوي بين أفراد الأسرة. رقصات الفوانيس والتنين : وهو نشاط تقليدي يقام خلال العطلة، ويعرف  أساسا في جنوب الصين، في مقاطعة قوانغدونغ وهونغ كونغ، وشينخو. الأمير الأرنب " تو إر يه " بالصينية ، وهو رمز  تقليدي للعيد، مصمم على شكل جسم انسان، بأذني وفم أرنب . وساطة الزواج : كان يعتقد الصينيون في بعض المدن بأن إله القمر هو وسيط الزواج ، إذ تقوم الاحتفالات التنكرية للشباب والبنات في عيد منتصف الخريف للعثور على شريك حياتهم، ويكون ذلك بأن تقوم الشابات برمي مناديلهن نحو الحشود المجتمعة،  والشاب الذي يلتقط المنديل ويعيده إلى صاحبته، تكون الفرصة متاحة له لتبادل الرومانسية. المراجع:       1             2

تقاليد مهرجان منتصف الخريف

تقاليد مهرجان منتصف الخريف
بواسطة: - آخر تحديث: 3 أبريل، 2017

يعرف مهرجان منتصف الخريف بمهرجان القمر، ويشير الإسم إلى المناسبة التي تقام كل عام وهو عيد الحصاد الشعبي، ولم شمل الأسرة، إذ تحتفل به دولة الصين واليابان وكوريا والفيتنام، بالرغم من الاختلاف بطريقة الاحتفال، كل بلد على طريقته، يتم الاحتفال به في اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن حسب التقويم القمري الصيني، حيث يتزامن مع اكتمال القمر ويعود تاريخ هذا المهرجان إلى أكثر من 3000 سنة، حيث ارتبطت تقاليد هذا المهرجان بالقمر وكان يقام في الصين في عهد أسرة شانغ،  ويسمى في سينغافورة وماليزيا والفلبين باسم مهرجان المصابيح،  أو مهرجان كعك القمر، ويتم الاحتفال بالاعتدال الخريفي في التقويم الشمسي، وذلك عندما يتم القمر اكتماله،  أما الأطعمة التقليدية لهذا المهرجان فهي كعكة القمر ويوجد منها أنواع كثيرة،  ويعتبر مهرجان منتصف الخريف من أهم الأعياد في التقويم الصيني بالإضافة إلى عيد السنة الصينية الجديدة، ويعتبر عطلة رسمية في عدة بلدان، وفي نهاية موسم الحصاد في فصل الصيف يحتفل المزارعين، بهذا التوقيت

تقاليد مهرجان منتصف الخريف

  • يجتمع الصينيون و أفراد الأسر والأصدقاء ليستمتعوا بقمر منتصف الخريف المشرق ويتناولوا كعك القمر معا، بالإضافة لبعض الطقوس المصاحبة لهذه التقاليد.
  • قدس الصينيون القمر بتقديم الوجبات الخفيفة والمشروبات والفواكه في الخلاء، ومتضرعين لإله القمر وشاكرين له لجلب الحظ والحصاد الوفير.
  • تم اختيار عيد القمر لعبادة القمر من قبل أباطرة أسرة مينغ (1368 – 1644 ) وأسرة تشينغ (1644 – 1911 ).
  • يعتبر العيد عطلة صينية ذات أهمية كبيرة، تأتي بعد عيد الربيع، أو السنة الصينية الجديدة.
  • قامت الحكومة الصينية بإدراج العيد ضمن التراث الثقافي عام 2006 ،  على أن يكون عطلة رسمية في عام 2008.

يتميز مهرجان منتصف الخريف

  • تناول كعك القمر تحت ضوء القمر.
  • تقول الأسطورة أن كعك القمر صنع في القرن الرابع عشر لأول مرة، عندما تبادل الناس الفطائر فيما بينهم وكان ملصق بالكعكة قصاصة ورقية كتب عليها ” اقتلوا المغول في الخامس عشر من الشهر الثامن ) وكانت عبارة عن رسالة سرية للصينيين من زعيم المتمردين تشو يوان تشانغ، تدعوهم لإسقاط حكام المغول لأسرة يوان (1279 – 1368).
  • يتم وضع قشور فاكهة البوملي على رؤوسهم.
  • يتم حمل الفوانيس المضاءة و إضاءة المصابيح على الأبراج.
  • يتم حرق البخور تمجيداً للآلهة الآلهة.
  • يتم زرع الأشجار في منتصف الخريف.
  • يتم جمع أوراق الهندباء ويقوموا بتوزيعها بالتساوي بين أفراد الأسرة.
  • رقصات الفوانيس والتنين : وهو نشاط تقليدي يقام خلال العطلة، ويعرف  أساسا في جنوب الصين، في مقاطعة قوانغدونغ وهونغ كونغ، وشينخو.
  • الأمير الأرنب ” تو إر يه ” بالصينية ، وهو رمز  تقليدي للعيد، مصمم على شكل جسم انسان، بأذني وفم أرنب .
  • وساطة الزواج : كان يعتقد الصينيون في بعض المدن بأن إله القمر هو وسيط الزواج ، إذ تقوم الاحتفالات التنكرية للشباب والبنات في عيد منتصف الخريف للعثور على شريك حياتهم، ويكون ذلك بأن تقوم الشابات برمي مناديلهن نحو الحشود المجتمعة،  والشاب الذي يلتقط المنديل ويعيده إلى صاحبته، تكون الفرصة متاحة له لتبادل الرومانسية.

المراجع:       1             2