البحث عن مواضيع

يضل العيد دائما مرتبطا بالفرح و الخير و التواصل بين أفراد المجتمع جميعا, و بالرغم من أن له موعد محدد في جميع أنحاء العالم,  إلا أنه يحمل في كل بلد خصوصية مختلفة, فطقوس العيد ما هي إلا انعكاس لتقاليد المجتمع, مغلفة بروح الإسلام التي تضفي عليه الرحمة و العطاء و التواصل بين أفراد المجتمع الواحد,  و سنتعرف فيما يلي على طقوس و تقاليد عيد الفطر في بعض دول العالم. تركيا للمسلمين في تركيا طقوسهم الاحتفالية التي تميزهم في جميع المناسبات و خصوصا الإسلامية منها, ففي عيد الفطر الذي يقال له "رمضان بيرم" تعطل الدوائر الرسمية و المدارس و الجامعات لمدة ثلاثة أيام مخصصة للاحتفال بالعيد, فيرتدون فيها الملابس الجديدة التي عادة ما يكونوا قد اشتروها لهذه المناسبة بالتحديد, و يبدأ نهار العيد  بأداء صلاة العيد, و من ثم تبادل الزيارات و التهاني بين الأصدقاء و الأقارب و الجيران, و لكبار السن مكانة مميزة فتكون بيوتهم وجهة للمهنئين في العيد, و يقوم الصغار بتقبيل يد اليمنى لكبار السن, و تقدم الحلويات المتنوعة كالبقلاوة للضيوف, أما الأطفال, فيتجمعون ثم يخرجون إلى بيوت الحي, و يدقون كل باب فيه ليقدموا التهاني بالعيد و يحصلوا على نصيبهم من الحلوى أو العيدية التي يعطيها لهم أهل كل بيت من البيوت التي يدقون أبوابها, و تقام الحفلات الموسيقية, و مسارح الضل في ساحات المدن المختلفة طوال ليالي العيد, أما الأموات فلهم نصيب من العيد أيضا, إذ يتوجه الناس إلى المقابر التي تعج أبوابها بباعة الورود التي يشتريها الزوار من أجل وضعها على القبور, بالإضافة إلى المياه التي تستخدم لسقي نباتات الزينة المزروعه على قبور الموتي, فزيارة القبور في هذا اليوم, يعد وفاء للموتى الذين كانوا يتمنون لو يشاركونهم فرحة العيد السعيد. الصين أما في جمهورية الصين الشعبية, فأن عدد المسلمين يبلغ حوالي 18 مليون نسمة, حيث توجد مقاطعات يشكل المسلمون فيها الأغلبية, و في هذه الولايات تعلن عطلة العيد لمدة ثلاث أيام كعطلة عامة, أما المسلمون المقيمون في مقاطعات يشكلون فيها أقلية, فيسمح لهم بيوم واحد من الإجازة دون غيرهم من العاملين, و بغض النظر عن عدد أيام العطلة, فجميع المسلمين هناك يستشعرون بروحانية هذا اليوم, فهم يصلون صلاة العيد في جماعات كبيرة, و من ثم يقرؤن القران, و يتوجهون إلى المقابر و يقومون بتنضيفها, ثم يقومون بأداء صلاة تكريمية لأرواح الاف المسلمين الذين قتلوا من أجل إسلامهم في عهد سابق في الصين, و الجدير بالذكر أن بعض المؤسسات الحكومية و الجمعيات تقوم بتوزيع لحم الضأن و البقر على المسلمين في بعض المقاطعات المسلمة. جنوب اّسيا و في جنوب اّسيا, الباكستان, بنغلاديش, الهند, نيبال, و سيرلانكا, يقوم الناس بارتياد الأسواق و البازارات من أجل التجهيز للعيد  بشراء الملابس و الحلويات, فالملابس الجديدة في العيد تعد جزءا من طقوسه, بالإضافة إلى رسوم الحناء التي تضعها الفتيات على أيدهن و أقدامهن كمظر من مظاهر الاحتفال, و في يوم العيد أيضا تقام صلاة العيد في جماعات كبيرة, و في كل مدينة يكون هناك أماكن تجمع كبيرة يقصدها المسلمون من أجل هذا, و أكبرها تلك التي تقام كل عام في بنغلاديش, إذ يبلغ عدد الحضور في صلاة العيد 300 الف شخص يأتون من كافة انحاء البلاد, و كذلك يقوم الناس بزيارة بعضهم البعض من أجل تبادل التهاني بالعيد بين الأهل و الأصدقاء و الأقارب, و الجدير بالذكر أن لكل دولة من هذه الدول طبق الحلو الخاص بها, و الذي تقدمه بالإضافة إلى مجموعة من الأكلات الخفيفة و الطيبة التي تقدم للزوار. تقاليد عيد الفطر حول العالم

تقاليد عيد الفطر حول العالم (الجزء الثاني)

تقاليد عيد الفطر حول العالم  (الجزء الثاني)
بواسطة: - آخر تحديث: 5 مارس، 2017

يضل العيد دائما مرتبطا بالفرح و الخير و التواصل بين أفراد المجتمع جميعا, و بالرغم من أن له موعد محدد في جميع أنحاء العالم,  إلا أنه يحمل في كل بلد خصوصية مختلفة, فطقوس العيد ما هي إلا انعكاس لتقاليد المجتمع, مغلفة بروح الإسلام التي تضفي عليه الرحمة و العطاء و التواصل بين أفراد المجتمع الواحد,  و سنتعرف فيما يلي على طقوس و تقاليد عيد الفطر في بعض دول العالم.

تركيا

للمسلمين في تركيا طقوسهم الاحتفالية التي تميزهم في جميع المناسبات و خصوصا الإسلامية منها, ففي عيد الفطر الذي يقال له “رمضان بيرم” تعطل الدوائر الرسمية و المدارس و الجامعات لمدة ثلاثة أيام مخصصة للاحتفال بالعيد, فيرتدون فيها الملابس الجديدة التي عادة ما يكونوا قد اشتروها لهذه المناسبة بالتحديد, و يبدأ نهار العيد  بأداء صلاة العيد, و من ثم تبادل الزيارات و التهاني بين الأصدقاء و الأقارب و الجيران, و لكبار السن مكانة مميزة فتكون بيوتهم وجهة للمهنئين في العيد, و يقوم الصغار بتقبيل يد اليمنى لكبار السن, و تقدم الحلويات المتنوعة كالبقلاوة للضيوف, أما الأطفال, فيتجمعون ثم يخرجون إلى بيوت الحي, و يدقون كل باب فيه ليقدموا التهاني بالعيد و يحصلوا على نصيبهم من الحلوى أو العيدية التي يعطيها لهم أهل كل بيت من البيوت التي يدقون أبوابها, و تقام الحفلات الموسيقية, و مسارح الضل في ساحات المدن المختلفة طوال ليالي العيد, أما الأموات فلهم نصيب من العيد أيضا, إذ يتوجه الناس إلى المقابر التي تعج أبوابها بباعة الورود التي يشتريها الزوار من أجل وضعها على القبور, بالإضافة إلى المياه التي تستخدم لسقي نباتات الزينة المزروعه على قبور الموتي, فزيارة القبور في هذا اليوم, يعد وفاء للموتى الذين كانوا يتمنون لو يشاركونهم فرحة العيد السعيد.

الصين

أما في جمهورية الصين الشعبية, فأن عدد المسلمين يبلغ حوالي 18 مليون نسمة, حيث توجد مقاطعات يشكل المسلمون فيها الأغلبية, و في هذه الولايات تعلن عطلة العيد لمدة ثلاث أيام كعطلة عامة, أما المسلمون المقيمون في مقاطعات يشكلون فيها أقلية, فيسمح لهم بيوم واحد من الإجازة دون غيرهم من العاملين, و بغض النظر عن عدد أيام العطلة, فجميع المسلمين هناك يستشعرون بروحانية هذا اليوم, فهم يصلون صلاة العيد في جماعات كبيرة, و من ثم يقرؤن القران, و يتوجهون إلى المقابر و يقومون بتنضيفها, ثم يقومون بأداء صلاة تكريمية لأرواح الاف المسلمين الذين قتلوا من أجل إسلامهم في عهد سابق في الصين, و الجدير بالذكر أن بعض المؤسسات الحكومية و الجمعيات تقوم بتوزيع لحم الضأن و البقر على المسلمين في بعض المقاطعات المسلمة.

جنوب اّسيا

و في جنوب اّسيا, الباكستان, بنغلاديش, الهند, نيبال, و سيرلانكا, يقوم الناس بارتياد الأسواق و البازارات من أجل التجهيز للعيد  بشراء الملابس و الحلويات, فالملابس الجديدة في العيد تعد جزءا من طقوسه, بالإضافة إلى رسوم الحناء التي تضعها الفتيات على أيدهن و أقدامهن كمظر من مظاهر الاحتفال, و في يوم العيد أيضا تقام صلاة العيد في جماعات كبيرة, و في كل مدينة يكون هناك أماكن تجمع كبيرة يقصدها المسلمون من أجل هذا, و أكبرها تلك التي تقام كل عام في بنغلاديش, إذ يبلغ عدد الحضور في صلاة العيد 300 الف شخص يأتون من كافة انحاء البلاد, و كذلك يقوم الناس بزيارة بعضهم البعض من أجل تبادل التهاني بالعيد بين الأهل و الأصدقاء و الأقارب, و الجدير بالذكر أن لكل دولة من هذه الدول طبق الحلو الخاص بها, و الذي تقدمه بالإضافة إلى مجموعة من الأكلات الخفيفة و الطيبة التي تقدم للزوار.

تقاليد عيد الفطر حول العالم