البحث عن مواضيع

يميل الشعب المصري للاحتفال بالأعياد و المناسبات الدينية بصورة كبيرة قد لا تجدها في بعض المجتمعات المسلمة الأخرى , ففي تقاليدهم الاحتفال بالمولد النبوي , يوم عاشوراة و دخول رمضان بالإضافة إلى عيد الفطر و عيد الأضحى. و يعتبر عيد الأضحى مناسبة سعيدة يفرح بها الكبار و الصغار, و يعدون لها من خلال شراء الملابس و الحلوى, و تعمد الأسر المصرية على إعداد بيوتها بالصورة المناسبة للاحتفال, فتجدهم مشغولين باالتنظيف و الترتيب و شراء الجديد لعدة أيام قبل العيد. و الجدير بالذكر هنا, أن المصرين يطلقون على عيد الأضحى اسم "العيد الكبير" و كذلك "عيد اللحمة", اما بالنسبة لتسمية عيد اللحمة قترجع إلى أن جميع البيوت تتناول اللحمة في معظم أيام العيد و خصوصا في اليومين الأول و الثاني, و لا تعيق الحالة المادية للأسرة شراء اللحمة, فحتى الأسر الفقيرة تجمع ما يمكنها من المال عبر شهور لتصرفه في هذا العيد على شرائها, إذا لا يخلو بيت مصري من اللحمة في عيد اللحمة حتى و إن لم يتمكنوا من ذبح الأضحية. و مثل جميع المسلمين يتوجه المصرين كبارا و صغارا لأداء صلاة العيد و الاستماع للخطبة, ثم يتبادلون المباركات مع الأهل و الأصدقاء و الجيران و الأقارب, و تقضي الأسر المصرية عيد الأضحى مجتمعة في بيت العيلة, و غالبا ما تتناول الفطور بشكل جماعي, و الذي يكون حكما " الفتة", ثم تأتي و جبة الغداء التي تكون خيارا متعددا بين كثير من الأطباق, و التي تشترك جميعها بوجود اللحمة, مثل الكفتة, المشويات, اللحمة المحمر وغيرها الكثير مما تتفنن الأم المصرية بإعداده. و يرى المصريون أن عيد الأضحى وقت مناسب لإتمام أفراحهم, فتقام الكثير من احتفالات الخطبة و الزواج خلال أيام العيد.

تقاليد عيد الأضحى في مصر

تقاليد عيد الأضحى في مصر
بواسطة: - آخر تحديث: 1 مارس، 2017

يميل الشعب المصري للاحتفال بالأعياد و المناسبات الدينية بصورة كبيرة قد لا تجدها في بعض المجتمعات المسلمة الأخرى , ففي تقاليدهم الاحتفال بالمولد النبوي , يوم عاشوراة و دخول رمضان بالإضافة إلى عيد الفطر و عيد الأضحى.

و يعتبر عيد الأضحى مناسبة سعيدة يفرح بها الكبار و الصغار, و يعدون لها من خلال شراء الملابس و الحلوى, و تعمد الأسر المصرية على إعداد بيوتها بالصورة المناسبة للاحتفال, فتجدهم مشغولين باالتنظيف و الترتيب و شراء الجديد لعدة أيام قبل العيد.

و الجدير بالذكر هنا, أن المصرين يطلقون على عيد الأضحى اسم “العيد الكبير” و كذلك “عيد اللحمة”, اما بالنسبة لتسمية عيد اللحمة قترجع إلى أن جميع البيوت تتناول اللحمة في معظم أيام العيد و خصوصا في اليومين الأول و الثاني, و لا تعيق الحالة المادية للأسرة شراء اللحمة, فحتى الأسر الفقيرة تجمع ما يمكنها من المال عبر شهور لتصرفه في هذا العيد على شرائها, إذا لا يخلو بيت مصري من اللحمة في عيد اللحمة حتى و إن لم يتمكنوا من ذبح الأضحية.

و مثل جميع المسلمين يتوجه المصرين كبارا و صغارا لأداء صلاة العيد و الاستماع للخطبة, ثم يتبادلون المباركات مع الأهل و الأصدقاء و الجيران و الأقارب, و تقضي الأسر المصرية عيد الأضحى مجتمعة في بيت العيلة, و غالبا ما تتناول الفطور بشكل جماعي, و الذي يكون حكما ” الفتة”, ثم تأتي و جبة الغداء التي تكون خيارا متعددا بين كثير من الأطباق, و التي تشترك جميعها بوجود اللحمة, مثل الكفتة, المشويات, اللحمة المحمر وغيرها الكثير مما تتفنن الأم المصرية بإعداده.

و يرى المصريون أن عيد الأضحى وقت مناسب لإتمام أفراحهم, فتقام الكثير من احتفالات الخطبة و الزواج خلال أيام العيد.