البحث عن مواضيع

تغزو أجسادنا العديد من الأمراض و الفيروسات, التي تهلك الجهاز المناعي, و تعمل على إضعافه, و تعتبر الإنفلونزا من الأمراض الشائعة,  و خاصة في فصل الشتاء, التي تؤثر و بشكل رئيسي على مناعة الجسم, فتضعفها, و عادة ما  يصف الطبيب عددا من الأدوية و المضادات التي تقوي المناعة, و تعالج الفيروسات, و لكن من الضروري أيضا, معرفة  بعض الطرق السليمة التي يجب القيام بها و أخذها بعين الإعتبار, للمساعدة في تعزيز الجهاز المناعي ومنع الإنفلونزا. ما هي الطرق المتبعة لتقوية الجهاز المناعي والوقاية من الإنفلونزا؟ غسل اليدين تنتقل العدوى في العادة, عن طريق الإتصال, كالعطس, و السعال, أو لمس الأسطح, التي تم العطس عليها, أو وضع المناديل الورقية المستخدمة عليها, و بالتالي وضع اليدين على الفم و الأنف, و انتقال الفيروسات عبر هذه القنوات إلى الجسم, مما يؤدي إلى اكتساب المرض و العدوى, و يوصى دائما, بغسل و تعقيم اليدين بشكل جيد, قبل الأكل و الشرب, أو حتى لمس الوجه, و تعقيم الأسطح المشتركة في المنزل كالهاتف, و الحمام, و المكتب, و الكمبيوتر, و الثلاجة, لتجنب التعرض للجراثيم و الفيروسات. النوم تؤدي قلة النوم إلى اضطرابات في الجهاز المناعي, و زيادة الإجهاد, فعدم الحصول على مقدار كافي من النوم, يؤثر في عمل الجهاز المناعي و يعمل على إضعافه, حيث أشارت البحوث, بأن أنماط النوم المختلفة, تلعب دورا مهما في الجينات التي تحارب البكتيريا و الفيروسات, و ينصح بالنوم لساعات كافية, حتى يسمح للجهاز المناعي بالقيام بإصلاح الخلايا و الإصابات, التي قد تعرض لها الجسم خلال النهار, و بالتالي المساعدة في درء العدوى من أي جراثيم. التمارين الرياضية يساعد القيام ببعض التمارين, بشكل يومي, أو على فترات , في ضخ الدم بشكل منتظم في أنحاء الجسم المختلفة, مما يزيد من نشاط الخلايا البيضاء التي تهاجم الفيروسات, و بالتالي تعزز من قوة الجهاز المناعي. الزنك الحصول على كميات مناسبة من المعادن و العناصر الغذائية, كجزء من الغذاء الصحي, يساعد الجسم في التهيئة لخوض المعركة, ضد الفيروسات, مما يدفع للتقليص من تناول الأطعمة السكرية الدهنية, و تناول كميات كبيرة من الخضروات و الفواكه, و البروتينات الخالية من الدهون, و يعتبر الزنك من أحد العناصر الغذائية, الذي يتداخل مع الفيروسات, ليصل إلى داخل الخلايا, و يساعد في التخلص منها, و من بعض الأغذية الغنية  بالزنك, المحار, و جنين القمح. الثوم يحتوي الثوم على مركب الأليسين, الذي يعمل كمانع لإنتقال العدوى, و يوجد فيه خصائص مضادة للميكروبات, يمكنها من محاربة بكتيريا و فيروسات معينة, و  ينصح بتناولها مع شوربة الدجاج. الماء ينصح بشرب كميات كبيرة من الماء, و إبقاء الجسم رطبا, حتى تتمكن خلايا الجهاز المناعي, من القيام بعملها على أكمل وجه. الضحك يقلل الضحك, و الشعور بشكل إيجابي, و التفاؤل, من نوبات التعرض لنزلات البرد و الإنفلونزا, و كما بينت بعض الدراسات, بأن الضحك يعمل على إنتاج خلايا معينة في الجهاز المناعي, تساعد على تقويته و تعزيزه. التدليك يساعد في إبقاء الجسم صحيا, كما و يعزز من صحة الجهاز المناعي, و يعمل على تمرير المغذيات حول الجسم بشكل جيد, بحيث يمتصها و يستفيد منها بشكل كبير, و يعمل على تدفق الدم بشكل أفضل.

تعزيز الجهاز المناعي و الوقاية من الإنفلونزا طبيعيا

تعزيز الجهاز المناعي و الوقاية من الإنفلونزا طبيعيا
بواسطة: - آخر تحديث: 20 فبراير، 2017

تغزو أجسادنا العديد من الأمراض و الفيروسات, التي تهلك الجهاز المناعي, و تعمل على إضعافه, و تعتبر الإنفلونزا من الأمراض الشائعة,  و خاصة في فصل الشتاء, التي تؤثر و بشكل رئيسي على مناعة الجسم, فتضعفها, و عادة ما  يصف الطبيب عددا من الأدوية و المضادات التي تقوي المناعة, و تعالج الفيروسات, و لكن من الضروري أيضا, معرفة  بعض الطرق السليمة التي يجب القيام بها و أخذها بعين الإعتبار, للمساعدة في تعزيز الجهاز المناعي ومنع الإنفلونزا.

ما هي الطرق المتبعة لتقوية الجهاز المناعي والوقاية من الإنفلونزا؟

غسل اليدين

تنتقل العدوى في العادة, عن طريق الإتصال, كالعطس, و السعال, أو لمس الأسطح, التي تم العطس عليها, أو وضع المناديل الورقية المستخدمة عليها, و بالتالي وضع اليدين على الفم و الأنف, و انتقال الفيروسات عبر هذه القنوات إلى الجسم, مما يؤدي إلى اكتساب المرض و العدوى, و يوصى دائما, بغسل و تعقيم اليدين بشكل جيد, قبل الأكل و الشرب, أو حتى لمس الوجه, و تعقيم الأسطح المشتركة في المنزل كالهاتف, و الحمام, و المكتب, و الكمبيوتر, و الثلاجة, لتجنب التعرض للجراثيم و الفيروسات.

النوم

تؤدي قلة النوم إلى اضطرابات في الجهاز المناعي, و زيادة الإجهاد, فعدم الحصول على مقدار كافي من النوم, يؤثر في عمل الجهاز المناعي و يعمل على إضعافه, حيث أشارت البحوث, بأن أنماط النوم المختلفة, تلعب دورا مهما في الجينات التي تحارب البكتيريا و الفيروسات, و ينصح بالنوم لساعات كافية, حتى يسمح للجهاز المناعي بالقيام بإصلاح الخلايا و الإصابات, التي قد تعرض لها الجسم خلال النهار, و بالتالي المساعدة في درء العدوى من أي جراثيم.

التمارين الرياضية

يساعد القيام ببعض التمارين, بشكل يومي, أو على فترات , في ضخ الدم بشكل منتظم في أنحاء الجسم المختلفة, مما يزيد من نشاط الخلايا البيضاء التي تهاجم الفيروسات, و بالتالي تعزز من قوة الجهاز المناعي.

الزنك

الحصول على كميات مناسبة من المعادن و العناصر الغذائية, كجزء من الغذاء الصحي, يساعد الجسم في التهيئة لخوض المعركة, ضد الفيروسات, مما يدفع للتقليص من تناول الأطعمة السكرية الدهنية, و تناول كميات كبيرة من الخضروات و الفواكه, و البروتينات الخالية من الدهون, و يعتبر الزنك من أحد العناصر الغذائية, الذي يتداخل مع الفيروسات, ليصل إلى داخل الخلايا, و يساعد في التخلص منها, و من بعض الأغذية الغنية  بالزنك, المحار, و جنين القمح.

الثوم

يحتوي الثوم على مركب الأليسين, الذي يعمل كمانع لإنتقال العدوى, و يوجد فيه خصائص مضادة للميكروبات, يمكنها من محاربة بكتيريا و فيروسات معينة, و  ينصح بتناولها مع شوربة الدجاج.

الماء

ينصح بشرب كميات كبيرة من الماء, و إبقاء الجسم رطبا, حتى تتمكن خلايا الجهاز المناعي, من القيام بعملها على أكمل وجه.

الضحك

يقلل الضحك, و الشعور بشكل إيجابي, و التفاؤل, من نوبات التعرض لنزلات البرد و الإنفلونزا, و كما بينت بعض الدراسات, بأن الضحك يعمل على إنتاج خلايا معينة في الجهاز المناعي, تساعد على تقويته و تعزيزه.

التدليك

يساعد في إبقاء الجسم صحيا, كما و يعزز من صحة الجهاز المناعي, و يعمل على تمرير المغذيات حول الجسم بشكل جيد, بحيث يمتصها و يستفيد منها بشكل كبير, و يعمل على تدفق الدم بشكل أفضل.