مؤسس علم العروض هو الخليل بن أحمد الفراهيدي، ولد عام مائة للهجرة في عُمان، من أعظم علماء اللغة العربية، اجتهد في طلب العلم وكان غيورًا على اللغة العربية، فوضع قواعد مضبوطة للغة، واعتبره العلماء المؤسس الحقيقي لعلم النحو، حيث قام بوضع النقاط والأشكال الخاصة بالحروف، وله مؤلفات عديدة ومهمة منها معجم العين، وكتاب الشواهد وكتاب الإيقاع وكتاب العروض، وعندما قام بدراسة الشعر وضع خمسة عشر وزنًا فطرأت فكرة علم العروض على باله عندما كان يسير في السوق وسمع صوت دقدقة المطارق على نغم مميز، واختلف علماء اللغة في تعريف علم العروض لغة واصطلاحاً وسبب تسمية الخليل بن أحمد لهذا العلم باسم علم العروض. تعريف علم العروض لغة واصطلاحاً العَروض: كلمة مؤنثة معناها القواعد التي تدل على الميزان الدقيق، ويعرف به صحيح الشعر من فاسده، ولقد وجدت أراء كثير لعلماء العرب في تعريف علم العروض لغة واصطلاحًا، فمعنى العروض لغة الناحية والطريق في عرض الجبل، وعروض الكلام معناه وفحواه، وفي الاصطلاح هو علم يعرف به صحيح أوزان الشعر من فاسده، ولكن هناك أراء لعلماء اللغة في سبب تسمية هذا العلم بهذا الاسم ومن هذه الأراء: قيل بأن كلمة العروض مشتقة من العَرض؛ لأن الشعر يعرض على ميزانه. وقيل بأن معنى كلمة العروض في اللغة الطريق إلى الجبل أو الطريق الصعب، فقصد الخليل أن البحور هي طريق إلى النظم. وقيل أيضًا بان معنى العروض في اللغة الناحية؛ واصطلاحًا أن الشعر العربي هو ناحية من نواحي علوم اللغة العربية. ذكر في لسان العرب بأن معنى العروض لغةً الظهور والبروز. وقيل أنه سمي على اسم أخر تفعيلة من الشطر الأول حيث يسمى عروضًا. وقيل بأنه قصد بها مكة لأن من أسمائها العروض، وقد وضع هذا العلم في مكة فأطلق عليه اسم العروض تبركًا بمكة. وقيل بأنه كان يطلق هذا الاسم في الأصل على عُمان فأطلقه الخليل على علمه نسبةً إلى المكان الذي ولد ونشأ فيه. أما المعنى الاصطلاحي الذي ذكره الخليل في كتابه العين "عروض الشعر هي الميزان الذي يعرض عليه الشعر لقياسه وتقويمه ونجمع الكلمة على أعاريض وهي مؤنثة ويجوز تذكيرها". أهمية علم العروض وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي علم العروض فوجد في الشعر العربي 15 بحرًا مستعملة، وجاء بعده الأخفش الأوسط فزاد عليهم بحرًا أهمله الخليل بن أحمد وهو بحر المتدارك، وهناك أهمية كبيرة لعلم العروض لمن يهتم بدراسة اللغة العربية وآدابها. ضبط أوزان الشعر العربي. حفظه من الأختلال. القدرة على قراءة الشعر بطريقة صحيحة. معرفة ما ورد في الشعري العربي من مصطلحات عروضية لا يعلمها إلا من ألم بعلم العروض ومقاييسه.  

تعريف علم العروض لغة واصطلاحاً

تعريف علم العروض لغة واصطلاحاً

بواسطة: - آخر تحديث: 8 أبريل، 2018

مؤسس علم العروض

هو الخليل بن أحمد الفراهيدي، ولد عام مائة للهجرة في عُمان، من أعظم علماء اللغة العربية، اجتهد في طلب العلم وكان غيورًا على اللغة العربية، فوضع قواعد مضبوطة للغة، واعتبره العلماء المؤسس الحقيقي لعلم النحو، حيث قام بوضع النقاط والأشكال الخاصة بالحروف، وله مؤلفات عديدة ومهمة منها معجم العين، وكتاب الشواهد وكتاب الإيقاع وكتاب العروض، وعندما قام بدراسة الشعر وضع خمسة عشر وزنًا فطرأت فكرة علم العروض على باله عندما كان يسير في السوق وسمع صوت دقدقة المطارق على نغم مميز، واختلف علماء اللغة في تعريف علم العروض لغة واصطلاحاً وسبب تسمية الخليل بن أحمد لهذا العلم باسم علم العروض.

تعريف علم العروض لغة واصطلاحاً

العَروض: كلمة مؤنثة معناها القواعد التي تدل على الميزان الدقيق، ويعرف به صحيح الشعر من فاسده، ولقد وجدت أراء كثير لعلماء العرب في تعريف علم العروض لغة واصطلاحًا، فمعنى العروض لغة الناحية والطريق في عرض الجبل، وعروض الكلام معناه وفحواه، وفي الاصطلاح هو علم يعرف به صحيح أوزان الشعر من فاسده، ولكن هناك أراء لعلماء اللغة في سبب تسمية هذا العلم بهذا الاسم ومن هذه الأراء:

  • قيل بأن كلمة العروض مشتقة من العَرض؛ لأن الشعر يعرض على ميزانه.
  • وقيل بأن معنى كلمة العروض في اللغة الطريق إلى الجبل أو الطريق الصعب، فقصد الخليل أن البحور هي طريق إلى النظم.
  • وقيل أيضًا بان معنى العروض في اللغة الناحية؛ واصطلاحًا أن الشعر العربي هو ناحية من نواحي علوم اللغة العربية.
  • ذكر في لسان العرب بأن معنى العروض لغةً الظهور والبروز.
  • وقيل أنه سمي على اسم أخر تفعيلة من الشطر الأول حيث يسمى عروضًا.
  • وقيل بأنه قصد بها مكة لأن من أسمائها العروض، وقد وضع هذا العلم في مكة فأطلق عليه اسم العروض تبركًا بمكة.
  • وقيل بأنه كان يطلق هذا الاسم في الأصل على عُمان فأطلقه الخليل على علمه نسبةً إلى المكان الذي ولد ونشأ فيه.
  • أما المعنى الاصطلاحي الذي ذكره الخليل في كتابه العين “عروض الشعر هي الميزان الذي يعرض عليه الشعر لقياسه وتقويمه ونجمع الكلمة على أعاريض وهي مؤنثة ويجوز تذكيرها”.

أهمية علم العروض

وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي علم العروض فوجد في الشعر العربي 15 بحرًا مستعملة، وجاء بعده الأخفش الأوسط فزاد عليهم بحرًا أهمله الخليل بن أحمد وهو بحر المتدارك، وهناك أهمية كبيرة لعلم العروض لمن يهتم بدراسة اللغة العربية وآدابها.

  • ضبط أوزان الشعر العربي.
  • حفظه من الأختلال.
  • القدرة على قراءة الشعر بطريقة صحيحة.
  • معرفة ما ورد في الشعري العربي من مصطلحات عروضية لا يعلمها إلا من ألم بعلم العروض ومقاييسه.