الطينة تُستخدم الطينة في العديد من الصناعات كصناعة الطوب والسيراميك، ويصفها الباحثون الجيولوجيون على أنها من ضمن المواد ذات الجسيمات الصغيرة جدًا، وتحتوي هذه الجسيمات على صفائح صغيرة من الألومينا والسليكا التي ترتبط مع بعضها بفعل تدخل الماء، كما أن هناك ألوانًا مختلفة للطين وذلك تبعًا للمواد الموجودة فيها فمثلًا وجود عنصر أكسيد الحديد يُكسب الطين اللون الأحمر، أما المركبات الكربونية فتُكسب الطينة درجات مختلفة من اللون الرمادي، ويختلف قوام الطينة فمنها القوام اللين الذي يسهل تشكيله، ومنها المتماسك الذي يدوم لأعوام طويلة كطينة الحكمة، وسيتم التحدث عن ماهية طينة الحكمة في هذا المقال. طينة الحكمة لقد كانت طينة الحكمة معروفة منذ القدم، فقد استخدمها القدماء في العصور الماضية لحماية الكنوز والممتلكات، وبالرغم من اختلاف مكونات هذه الطينة بين الحضارات إلا أنها تشترك في نفس النتيجة وهي الحصول على طينة صلبة وقوية تدوم لأعوام عديدة، وتتكون هذه الطينة من: ماء الجير: الذي يتم الحصول عليه من المقالع البيضاء، ويحتوي على كربونات الكالسيوم والذي يُعرف ب "الرمل الأبيض"، ويُستخلص الجير عن طريق تعريض الحجارة إلى درجة حرارة عالية جدًا داخل فرن يُعرف ب "اللتون"، وعندها سينطلق غاز ثاني أكسيد الكربون لينتج أكسيد الكالسيوم المعروف بالجير الحي أو النشط، كما يعرف بالشيد أيضًا، ثم يُضاف إليه الماء بحذر شديد، وذلك بسبب شدة حرارته ليتفاعل معه، وهكذا ينتج هيدروكسيد الكالسيوم والذي يقوم بدوره بإطلاق غاز الأكسجين، ويُسمى في هذه المرحلة بالجير الرائق أو المطفي، أو ماء الجير. حبيبات صلبة: وتعتبر هذه الحبيبات بديلة عن حبيبات الرمل الخشن، وتتكون من قطع صغيرة من الفحم، ومن فتات الصخور البركانية، وفتات العظام الموجودة على سطح التربة، ومن قطع صغيرة من الفخار والخشب والرخام. رماد الفحم: وهي تلك المادة الناعمة الرمادية الناتجة من حرق الفحم، فهي تمنح هذه الطينة الصلابة والقوة. الجبصين أو الجبس العادي: ومصدره هو حجارة كبريتات الكالسيوم، ويُستخلص الجبس بتعريضه لدرجات الحرارة العالية، فهو له فعالية عالية في تماسك الطينة وصلابتها. بياض البيض: حيث تتميز هذه المادة بلزوجتها وقدرتها على جمع المكونات السابقة مع بعضها، كما أنها تُسهم في المحافظة على عامل الصلابة فترة أطول. طرق تكوين طينة الحكمة من الممكن تجهيز هذه الطينة المتماسكة بعدة خلطات مختلفة، وتتباين هذه الطرق من حيث النسب فقط ولكن تبقى النتيجة واحدة وهي الصلابة والمتانة، ومن تلك الطرق ما يأتي: الطريقة الأولى: يُحضّر 4.5 مقدار من الماء، ثم يُخلط مع 1.5 مقدار من الجير أو الجبص، ثم يُضاف مقدارين من الرماد، ثم تُعجن العجينة بكمية مناسبة من بياض البيض، وينبغي فرك العجينة جيدًا لتتجانس المكونات مع بعضها، وللتخلص من التكتلات الصغيرة. الطريقة الثانية: تُخلط 6 مقادير من الماء، مع مقدار واحد من الشيد، ومقدارين من الرماد، ثم تُضاف كمية من بياض البيض تكون مناسبة لعجن مكونات الطينة، وتُفرك هذه المكونات مع بعضها جيدًا للحصول على طينة الحكمة المتماسكة.

تعريف طينة الحكمة

تعريف طينة الحكمة

بواسطة: - آخر تحديث: 2 يوليو، 2018

الطينة

تُستخدم الطينة في العديد من الصناعات كصناعة الطوب والسيراميك، ويصفها الباحثون الجيولوجيون على أنها من ضمن المواد ذات الجسيمات الصغيرة جدًا، وتحتوي هذه الجسيمات على صفائح صغيرة من الألومينا والسليكا التي ترتبط مع بعضها بفعل تدخل الماء، كما أن هناك ألوانًا مختلفة للطين وذلك تبعًا للمواد الموجودة فيها فمثلًا وجود عنصر أكسيد الحديد يُكسب الطين اللون الأحمر، أما المركبات الكربونية فتُكسب الطينة درجات مختلفة من اللون الرمادي، ويختلف قوام الطينة فمنها القوام اللين الذي يسهل تشكيله، ومنها المتماسك الذي يدوم لأعوام طويلة كطينة الحكمة، وسيتم التحدث عن ماهية طينة الحكمة في هذا المقال.

طينة الحكمة

لقد كانت طينة الحكمة معروفة منذ القدم، فقد استخدمها القدماء في العصور الماضية لحماية الكنوز والممتلكات، وبالرغم من اختلاف مكونات هذه الطينة بين الحضارات إلا أنها تشترك في نفس النتيجة وهي الحصول على طينة صلبة وقوية تدوم لأعوام عديدة، وتتكون هذه الطينة من:

  • ماء الجير: الذي يتم الحصول عليه من المقالع البيضاء، ويحتوي على كربونات الكالسيوم والذي يُعرف ب “الرمل الأبيض”، ويُستخلص الجير عن طريق تعريض الحجارة إلى درجة حرارة عالية جدًا داخل فرن يُعرف ب “اللتون”، وعندها سينطلق غاز ثاني أكسيد الكربون لينتج أكسيد الكالسيوم المعروف بالجير الحي أو النشط، كما يعرف بالشيد أيضًا، ثم يُضاف إليه الماء بحذر شديد، وذلك بسبب شدة حرارته ليتفاعل معه، وهكذا ينتج هيدروكسيد الكالسيوم والذي يقوم بدوره بإطلاق غاز الأكسجين، ويُسمى في هذه المرحلة بالجير الرائق أو المطفي، أو ماء الجير.
  • حبيبات صلبة: وتعتبر هذه الحبيبات بديلة عن حبيبات الرمل الخشن، وتتكون من قطع صغيرة من الفحم، ومن فتات الصخور البركانية، وفتات العظام الموجودة على سطح التربة، ومن قطع صغيرة من الفخار والخشب والرخام.
  • رماد الفحم: وهي تلك المادة الناعمة الرمادية الناتجة من حرق الفحم، فهي تمنح هذه الطينة الصلابة والقوة.
  • الجبصين أو الجبس العادي: ومصدره هو حجارة كبريتات الكالسيوم، ويُستخلص الجبس بتعريضه لدرجات الحرارة العالية، فهو له فعالية عالية في تماسك الطينة وصلابتها.
  • بياض البيض: حيث تتميز هذه المادة بلزوجتها وقدرتها على جمع المكونات السابقة مع بعضها، كما أنها تُسهم في المحافظة على عامل الصلابة فترة أطول.

طرق تكوين طينة الحكمة

من الممكن تجهيز هذه الطينة المتماسكة بعدة خلطات مختلفة، وتتباين هذه الطرق من حيث النسب فقط ولكن تبقى النتيجة واحدة وهي الصلابة والمتانة، ومن تلك الطرق ما يأتي:

  • الطريقة الأولى: يُحضّر 4.5 مقدار من الماء، ثم يُخلط مع 1.5 مقدار من الجير أو الجبص، ثم يُضاف مقدارين من الرماد، ثم تُعجن العجينة بكمية مناسبة من بياض البيض، وينبغي فرك العجينة جيدًا لتتجانس المكونات مع بعضها، وللتخلص من التكتلات الصغيرة.
  • الطريقة الثانية: تُخلط 6 مقادير من الماء، مع مقدار واحد من الشيد، ومقدارين من الرماد، ثم تُضاف كمية من بياض البيض تكون مناسبة لعجن مكونات الطينة، وتُفرك هذه المكونات مع بعضها جيدًا للحصول على طينة الحكمة المتماسكة.