حقوق الإنسان عملت منظمة العفو الدولية منذ لحظة تأسيسها عام 1961م على الاهتمام بالإنسان وكل ما يتعلق بحقوقه الواجب منحه إياها وحمايتها من أي انتهاك، وقد جاءت هذه الفكرة على هامش حرمان أعداد طائلة من البشر من حقوقهم وانتهاكها من قبل من هم أقوى منهم سواء كانت جماعات أم دولاً، وبفضل ما حققته هذه المنظمة غير الربحية من إنجازات عظيمة؛ فقد حصدت جوائزَ عالمية كثيرة من بينها جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وجائزة نوبل للسلام، وقد جاء ذلك للاهتمام البالغ الذي صبّته على حقوق المرأة، ثم انتقلت إلى احتضان الطفل بوضع ميثاق كامل متكامل يرسم أبعاد حياته وحقوقه، وفي هذا المقال سيتم تعريف حقوق الطفل. تعريف حقوق الطفل منح الدين الإسلامي الإنسان الحقوق منذ بدء انتشار الدعوة الإسلامية، أي قبل المنظمات الأممية بزمن طويل، لكن كان هُناك إجماع في تعريف حقوق الطفل بأنها تلك المستحقات الواجب منحها للطفل بموجب الشرع والقانون، والتي تتعامل معه على أنه إنسان بالدرجة الأولى يستحق العيش والحصول على كل ما يضمن له الصون والحفظ والكرامة في حياته، بغض النظر عن جنسه وعرقه ودينه. سُنّت القوانين الدولية والعالمية لتحفظ له كرامته وتبني له شخصيته، وتنطبق تلك القوانين على كل من هو دون سن الثامنة عشر من عمره. اتفاقية حقوق الطفل وجدت الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية أن هناك ضرورة مُلحة في إبرام اتفاقية تضمن للطفل حقوقه بمختلف أشكالها سواء كانت مدنية أم ثقافية أم سياسية أم اقتصادية، وبوشر التنفيذ من قبل الدول الأعضاء بها في الثاني من شهر سبتمبر سنة 1992م. من أهم الحقوق التي ضمنتها هذه الاتفاقية؛ حق الحياة، حق التربية، حق الحصول على الجنسية، حق التعليم، حق التعبير عن الرأي، وكما حرصت على ضمان توفير الحماية من التعذيب والتنكيل من أي جهة سواء كانت أسرته أم خارجها، ولم يقتصر العمل على ذلك؛ بل شمل ذلك حق المسكن الذي يوفر للطفل البيئة الملائمة للتنشئة الحسنة والعيش بكرامة. جرّمت الدول والمنظمات مسألة تشغيل الأطفال وتعاملت معها على أنها جُرم يجب ملاحقته لاعتباره انتهاكاً صريحاً لحقوق الطفل، من حيث التعليم والتربية والاستقرار وغيرها الكثير من الحقوق المسلوبة نتيجة وجود العمل، كما تبنت العديد من البروتوكولات ذات العلاقةِ بالطفل، من بينها ذلك البروتوكول الاختياري المتعلق بمسألة مشاركة الأطفال بالنزاعات المسلحة والحروب، والبروتوكول الآخر المختص بمسألة بيع الأطفال والمتاجرةِ بهم واستغلالهم جنسياً.

تعريف حقوق الطفل

تعريف حقوق الطفل

بواسطة: - آخر تحديث: 16 أبريل، 2018

حقوق الإنسان

عملت منظمة العفو الدولية منذ لحظة تأسيسها عام 1961م على الاهتمام بالإنسان وكل ما يتعلق بحقوقه الواجب منحه إياها وحمايتها من أي انتهاك، وقد جاءت هذه الفكرة على هامش حرمان أعداد طائلة من البشر من حقوقهم وانتهاكها من قبل من هم أقوى منهم سواء كانت جماعات أم دولاً، وبفضل ما حققته هذه المنظمة غير الربحية من إنجازات عظيمة؛ فقد حصدت جوائزَ عالمية كثيرة من بينها جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وجائزة نوبل للسلام، وقد جاء ذلك للاهتمام البالغ الذي صبّته على حقوق المرأة، ثم انتقلت إلى احتضان الطفل بوضع ميثاق كامل متكامل يرسم أبعاد حياته وحقوقه، وفي هذا المقال سيتم تعريف حقوق الطفل.

تعريف حقوق الطفل

  • منح الدين الإسلامي الإنسان الحقوق منذ بدء انتشار الدعوة الإسلامية، أي قبل المنظمات الأممية بزمن طويل، لكن كان هُناك إجماع في تعريف حقوق الطفل بأنها تلك المستحقات الواجب منحها للطفل بموجب الشرع والقانون، والتي تتعامل معه على أنه إنسان بالدرجة الأولى يستحق العيش والحصول على كل ما يضمن له الصون والحفظ والكرامة في حياته، بغض النظر عن جنسه وعرقه ودينه.
  • سُنّت القوانين الدولية والعالمية لتحفظ له كرامته وتبني له شخصيته، وتنطبق تلك القوانين على كل من هو دون سن الثامنة عشر من عمره.

اتفاقية حقوق الطفل

  • وجدت الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية أن هناك ضرورة مُلحة في إبرام اتفاقية تضمن للطفل حقوقه بمختلف أشكالها سواء كانت مدنية أم ثقافية أم سياسية أم اقتصادية، وبوشر التنفيذ من قبل الدول الأعضاء بها في الثاني من شهر سبتمبر سنة 1992م.
  • من أهم الحقوق التي ضمنتها هذه الاتفاقية؛ حق الحياة، حق التربية، حق الحصول على الجنسية، حق التعليم، حق التعبير عن الرأي، وكما حرصت على ضمان توفير الحماية من التعذيب والتنكيل من أي جهة سواء كانت أسرته أم خارجها، ولم يقتصر العمل على ذلك؛ بل شمل ذلك حق المسكن الذي يوفر للطفل البيئة الملائمة للتنشئة الحسنة والعيش بكرامة.
  • جرّمت الدول والمنظمات مسألة تشغيل الأطفال وتعاملت معها على أنها جُرم يجب ملاحقته لاعتباره انتهاكاً صريحاً لحقوق الطفل، من حيث التعليم والتربية والاستقرار وغيرها الكثير من الحقوق المسلوبة نتيجة وجود العمل، كما تبنت العديد من البروتوكولات ذات العلاقةِ بالطفل، من بينها ذلك البروتوكول الاختياري المتعلق بمسألة مشاركة الأطفال بالنزاعات المسلحة والحروب، والبروتوكول الآخر المختص بمسألة بيع الأطفال والمتاجرةِ بهم واستغلالهم جنسياً.