المصادر المائية الطبيعية تختلف صور وأشكال المياه الطبيعية على اليابسة، فمنها ما يخرج من باطن الأرض ومنها ما تتشكّل بفعل هطول الأمطار كالعيون والينابيع والآبار الارتوازية وغيرها من الصور التي تُشكل مصدرًا من مصادر الثروة المائية والطبيعية في البلد التي توجدُ فيه، فهي تُمثّل مصدر إنعاش مائياً طبيعياً للأرض، وتعتبر الينابيع من أهم تلك المصادر المائية، وسيتم تناول تعريف الينابيع في هذا المقال. تعريف الينابيع وهي عبارة عن خروج المياه المتدفقة من باطن الأرض نتيجةً لامتلاء مستودعاتها، وتتباين أحجامها فمنها الصغيرة التي تتشكل مباشرةُ بعد الهطول الغزير للأمطار، والكبيرة التي تتدفق منها كميات كبيرة من المياه دون انقطاع من باطن الأرض، ومن الممكن أن تتواجد بين الصخور إلا أن معظمها يتواجد في صخور الحجر الجيري، والدولوميت، والتي تتميز بسهولة تصدعها وتحللها مع مياه الأمطار لتصبح حمضية، حيث تتشكل فتحات وثغرات على سطح هذه الصخور تسمح بتدفق الماء، وإذا كان التدفق أفقيًا فإنه يخرج إلى سطح الأرض على شكل ينبوع،  وتتكون منها مياه الأنهار والبحيرات والجداول، وتتميز مياهها بالعذوبة وصلاحيتها للاستخدام البشري . وتعدّ معظم مياه الينابيع نقية، إلا أنّ بعضها معكر، ويميل لونها إلى الأحمر بسبب اختلاط المياه الجوفية مع المعادن الموجودة في باطن الأرض كالحديد، ومن الممكن أيضًا أن يتغير لون مياه الينابيع بسبب غزارتها وتدفقها إلى سطح الأرض بسرعة دون أن تسمح للصخور بتنقيتها. نشأة الينابيع الطبيعية تنشأ الينابيع بسبب هطول الأمطار وتجمعها في المستودعات المائية التي تتواجد في المرتفعات ذات الصخور المسامية كالصخور الحوارية والكلسية. تتميز هذه الصخور بطبقة غضارية كتيمة تمنع تسرب الماء إلى الأعماق. كما أن حافة هذه المستودعات تتميز بهذه الطبقة الكتيمة أيضًا. إذا تصدعت هذه الصخور والطبقات الكتيمة بفعل الكسر لجزء منها أو الحت فإنها تخرج إلى سطح الأرض على شكل ينبوع. تكوين الينابيع بين الصخور قد تخرج مياه الينبوع من أي نوع من أنواع الصخور كالرملية والقاعدية التي تتميز بشدة تفتتها. من النادر جدًا تشكل الينبوع من صخور الجرانيت؛ وذلك لعدم مساميتها وقلة تصدعها. إن الينبوع الأكثر جودة والتي تكون صالحة للشرب هي التي تتدفق من الصخور الرملية، حيث يتواجد فيها عنصر السليكا بنسبة عالية. تعدّ المياه التي تتشكل من صخور الجابرو أو السربنتين، شديدة الملوحة؛ لاحتوائها على نسبة كبيرة من الماغنيسيوم ومركبات جيرية. أنواع مياه الينابيع المياه العادية: وهي التي تتشكّل في الوديان والأنهار. الفلوكزية: وهي التي تتدفق بغزارة وترتفع عن سطح الأرض قبل سيلانها. المياه الباردة: وهي مفيدة لعلاج أمراض الكلى والجهاز البوليّ والأعصاب. المياه الحارة: لأنّها قادمة من أعماق الأرض مصحوبة بالمعادن والكبريت وبعض المواد المشعة لتخرج إلى السطح مصحوبة ببخار كثيف. مياه قيعان البحر: وهي من أنواع المياه الارتوازيّة التي تكون قرب السواحل تحت مياه البحر. المياه الارتوازية: حيث تتدفّق هذه المياه إلى السطح على شكل فوارة مرتفعة عن مستوى المخزون المائي الطبيعي.

تعريف الينابيع

تعريف الينابيع

بواسطة: - آخر تحديث: 25 أبريل، 2018

المصادر المائية الطبيعية

تختلف صور وأشكال المياه الطبيعية على اليابسة، فمنها ما يخرج من باطن الأرض ومنها ما تتشكّل بفعل هطول الأمطار كالعيون والينابيع والآبار الارتوازية وغيرها من الصور التي تُشكل مصدرًا من مصادر الثروة المائية والطبيعية في البلد التي توجدُ فيه، فهي تُمثّل مصدر إنعاش مائياً طبيعياً للأرض، وتعتبر الينابيع من أهم تلك المصادر المائية، وسيتم تناول تعريف الينابيع في هذا المقال.

تعريف الينابيع

وهي عبارة عن خروج المياه المتدفقة من باطن الأرض نتيجةً لامتلاء مستودعاتها، وتتباين أحجامها فمنها الصغيرة التي تتشكل مباشرةُ بعد الهطول الغزير للأمطار، والكبيرة التي تتدفق منها كميات كبيرة من المياه دون انقطاع من باطن الأرض، ومن الممكن أن تتواجد بين الصخور إلا أن معظمها يتواجد في صخور الحجر الجيري، والدولوميت، والتي تتميز بسهولة تصدعها وتحللها مع مياه الأمطار لتصبح حمضية، حيث تتشكل فتحات وثغرات على سطح هذه الصخور تسمح بتدفق الماء، وإذا كان التدفق أفقيًا فإنه يخرج إلى سطح الأرض على شكل ينبوع،  وتتكون منها مياه الأنهار والبحيرات والجداول، وتتميز مياهها بالعذوبة وصلاحيتها للاستخدام البشري .

وتعدّ معظم مياه الينابيع نقية، إلا أنّ بعضها معكر، ويميل لونها إلى الأحمر بسبب اختلاط المياه الجوفية مع المعادن الموجودة في باطن الأرض كالحديد، ومن الممكن أيضًا أن يتغير لون مياه الينابيع بسبب غزارتها وتدفقها إلى سطح الأرض بسرعة دون أن تسمح للصخور بتنقيتها.

نشأة الينابيع الطبيعية

  • تنشأ الينابيع بسبب هطول الأمطار وتجمعها في المستودعات المائية التي تتواجد في المرتفعات ذات الصخور المسامية كالصخور الحوارية والكلسية.
  • تتميز هذه الصخور بطبقة غضارية كتيمة تمنع تسرب الماء إلى الأعماق.
  • كما أن حافة هذه المستودعات تتميز بهذه الطبقة الكتيمة أيضًا.
  • إذا تصدعت هذه الصخور والطبقات الكتيمة بفعل الكسر لجزء منها أو الحت فإنها تخرج إلى سطح الأرض على شكل ينبوع.

تكوين الينابيع بين الصخور

  • قد تخرج مياه الينبوع من أي نوع من أنواع الصخور كالرملية والقاعدية التي تتميز بشدة تفتتها.
  • من النادر جدًا تشكل الينبوع من صخور الجرانيت؛ وذلك لعدم مساميتها وقلة تصدعها.
  • إن الينبوع الأكثر جودة والتي تكون صالحة للشرب هي التي تتدفق من الصخور الرملية، حيث يتواجد فيها عنصر السليكا بنسبة عالية.
  • تعدّ المياه التي تتشكل من صخور الجابرو أو السربنتين، شديدة الملوحة؛ لاحتوائها على نسبة كبيرة من الماغنيسيوم ومركبات جيرية.

أنواع مياه الينابيع

  • المياه العادية: وهي التي تتشكّل في الوديان والأنهار.
  • الفلوكزية: وهي التي تتدفق بغزارة وترتفع عن سطح الأرض قبل سيلانها.
  • المياه الباردة: وهي مفيدة لعلاج أمراض الكلى والجهاز البوليّ والأعصاب.
  • المياه الحارة: لأنّها قادمة من أعماق الأرض مصحوبة بالمعادن والكبريت وبعض المواد المشعة لتخرج إلى السطح مصحوبة ببخار كثيف.
  • مياه قيعان البحر: وهي من أنواع المياه الارتوازيّة التي تكون قرب السواحل تحت مياه البحر.
  • المياه الارتوازية: حيث تتدفّق هذه المياه إلى السطح على شكل فوارة مرتفعة عن مستوى المخزون المائي الطبيعي.