علم المستندات القديمة ظهر هذا العلم ليهتم بالمستند والوثيقة التاريخية وتحليلها نصياً، بالإضافةِ إلى صب الاهتمام على الاتفاقيات والبروتوكولات الخاصة بمن عملوا هذه المستندات والحفاظ عليها لغايات زيادة الوعي من خلال إنشاء وثيقة تاريخية ونقل المعلومات وتوضيح علاقتها بالحقائق الهادفة إلى رصد واقع ملموس، ومن الجدير بالذكر أن علم المستندات القديمة يعد بمثابة أداة خاصة لدراسة مدى مصداقية المواثيق والدبلومات وأصالتها، وفي هذا المقال سيتم تقديم تعريف الوثيقة التاريخية وأهميتها وأنواعها لتقديم الإفادة للباحث التاريخي من خلال تزويده بمعلومات في غاية الأهمية. تعريف الوثيقة التاريخية يمكن تعريف الوثيقة التاريخية بأنها المصدر المُعتمد عليه رسمياً في صوغ النسيج التاريخي الخاص ببحثه، وبمعنى أدّق فإنها مجموعة من المستندات المعاصرة للتاريخ والتي توثّق فيها المعلومات الهامة كالرسائل التي يصدرها ديوان العاصمة إلى الولايات والأقاليم الخاصة بالحكومة المركزية، وليس ذلك فقط؛ بل أنها الأثر المادي سواء كان منقولاً أو غير منقولًا أو صامتاً أو ناطقاً ويعبر عن تاريخ الإنسان منذ ما قبل التاريخ، ويعتمد عليها في دراسة التاريخ نظراً لما تحتويه من معطيات واضحة ودقيقة. أهمية الوثيقة التاريخية من المؤكد أن يكون لهذه الوثيقة التاريخية دوراً فعالاً في المجتمع من خلال تقديم المعلومات التاريخية التي تثري معلوماته حول الماضي، وتكمن الأهمية فيما يلي: الحفاظ على محتويات التاريخ والتراث والروايات على هيئة نصوص. إثراء عملية البحث التاريخي وتزويدها بكل ما يحتاج إليه القائم عليها من معلومات. الأخذ بيد الباحث التاريخي وتمكينه من التفرقة ما بين المعلومات التاريخية الصحيحة من غيرها. تحفيز الباحث على تحري الدقة والمصداقية عند تحليل الوثيقة التاريخية من خلال إتباع المناهج العلمية والتاريخية في ذلك. الاطلاع على ثقافات العصور الغابرة والتعرف على الطريقة المتبعة في تلك الفترة في الكتابة والمصطلحات. تعد الوثيقة التاريخية بمثابة الهوية الشخصية للأمم والحضارات السابقة. أنواع الوثيقة التاريخية تتعدد أنواع الوثيقة التاريخية على مر الزمان حتى أصبح كمها هائلاً لا يمكن حصره في سطورٍ قليلة، إلا أن هناك بعض الأنواع المتداولة والأكثر شيوعاً بين تلك الأنواع، وهي: النصوص: تتفاوت ما بين مقصودة وأخرى غير مقصودة، فالنص المقصود منها يأتي على خلفية وضعه من قبل أشخاص بهدف التأليف، وقد برز النصوص بشقيّها في الكتب: كتاب المعسول للمختار السوسي، تاريخ تطوان لمحمد داوود، أما غير المقصودة فيشار بها إلى السير الذاتية والملاحظات المخطوطة والرسائل وغيرها. الإحصائيات: يوضح هذا النوع كافة الإحصائيات الرقمية التي من الممكن ورودها في الوثائق الرسمية الخاصة بالدول والأنظمة والأحزاب لتشمل تحتها كافة المجالات كالعسكرية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية وغيرها. الرسوم البيانية: تأتي هذه الوثيقة على هامش دراسات تُمثل القطاع الاقتصادي والسياسي والعسكري والاجتماعي على يد رجال الدولة المختصين بالكشف عن التاريخ. الخرائط: تكشف عن مخططات سير الدول القديمة في النطاق العسكري والاقتصادي والاجتماعي وغيرها. الصور: من الممكن أن تكون شخصية تجسد شخصيات محددة أو أنها عامة كصور الملوك ورؤساء الدول.

تعريف الوثيقة التاريخية

تعريف الوثيقة التاريخية

بواسطة: - آخر تحديث: 29 أبريل، 2018

علم المستندات القديمة

ظهر هذا العلم ليهتم بالمستند والوثيقة التاريخية وتحليلها نصياً، بالإضافةِ إلى صب الاهتمام على الاتفاقيات والبروتوكولات الخاصة بمن عملوا هذه المستندات والحفاظ عليها لغايات زيادة الوعي من خلال إنشاء وثيقة تاريخية ونقل المعلومات وتوضيح علاقتها بالحقائق الهادفة إلى رصد واقع ملموس، ومن الجدير بالذكر أن علم المستندات القديمة يعد بمثابة أداة خاصة لدراسة مدى مصداقية المواثيق والدبلومات وأصالتها، وفي هذا المقال سيتم تقديم تعريف الوثيقة التاريخية وأهميتها وأنواعها لتقديم الإفادة للباحث التاريخي من خلال تزويده بمعلومات في غاية الأهمية.

تعريف الوثيقة التاريخية

يمكن تعريف الوثيقة التاريخية بأنها المصدر المُعتمد عليه رسمياً في صوغ النسيج التاريخي الخاص ببحثه، وبمعنى أدّق فإنها مجموعة من المستندات المعاصرة للتاريخ والتي توثّق فيها المعلومات الهامة كالرسائل التي يصدرها ديوان العاصمة إلى الولايات والأقاليم الخاصة بالحكومة المركزية، وليس ذلك فقط؛ بل أنها الأثر المادي سواء كان منقولاً أو غير منقولًا أو صامتاً أو ناطقاً ويعبر عن تاريخ الإنسان منذ ما قبل التاريخ، ويعتمد عليها في دراسة التاريخ نظراً لما تحتويه من معطيات واضحة ودقيقة.

أهمية الوثيقة التاريخية

من المؤكد أن يكون لهذه الوثيقة التاريخية دوراً فعالاً في المجتمع من خلال تقديم المعلومات التاريخية التي تثري معلوماته حول الماضي، وتكمن الأهمية فيما يلي:

  • الحفاظ على محتويات التاريخ والتراث والروايات على هيئة نصوص.
  • إثراء عملية البحث التاريخي وتزويدها بكل ما يحتاج إليه القائم عليها من معلومات.
  • الأخذ بيد الباحث التاريخي وتمكينه من التفرقة ما بين المعلومات التاريخية الصحيحة من غيرها.
  • تحفيز الباحث على تحري الدقة والمصداقية عند تحليل الوثيقة التاريخية من خلال إتباع المناهج العلمية والتاريخية في ذلك.
  • الاطلاع على ثقافات العصور الغابرة والتعرف على الطريقة المتبعة في تلك الفترة في الكتابة والمصطلحات.
  • تعد الوثيقة التاريخية بمثابة الهوية الشخصية للأمم والحضارات السابقة.

أنواع الوثيقة التاريخية

تتعدد أنواع الوثيقة التاريخية على مر الزمان حتى أصبح كمها هائلاً لا يمكن حصره في سطورٍ قليلة، إلا أن هناك بعض الأنواع المتداولة والأكثر شيوعاً بين تلك الأنواع، وهي:

  • النصوص: تتفاوت ما بين مقصودة وأخرى غير مقصودة، فالنص المقصود منها يأتي على خلفية وضعه من قبل أشخاص بهدف التأليف، وقد برز النصوص بشقيّها في الكتب: كتاب المعسول للمختار السوسي، تاريخ تطوان لمحمد داوود، أما غير المقصودة فيشار بها إلى السير الذاتية والملاحظات المخطوطة والرسائل وغيرها.
  • الإحصائيات: يوضح هذا النوع كافة الإحصائيات الرقمية التي من الممكن ورودها في الوثائق الرسمية الخاصة بالدول والأنظمة والأحزاب لتشمل تحتها كافة المجالات كالعسكرية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية وغيرها.
  • الرسوم البيانية: تأتي هذه الوثيقة على هامش دراسات تُمثل القطاع الاقتصادي والسياسي والعسكري والاجتماعي على يد رجال الدولة المختصين بالكشف عن التاريخ.
  • الخرائط: تكشف عن مخططات سير الدول القديمة في النطاق العسكري والاقتصادي والاجتماعي وغيرها.
  • الصور: من الممكن أن تكون شخصية تجسد شخصيات محددة أو أنها عامة كصور الملوك ورؤساء الدول.