البحث عن مواضيع

يعتبر الميزان التجاري هو الفرق بين قيم المواد المصدرة وقيمة المواد المستوردة أثناء فترة زمنية محددة وفي غالب الأحيان تكون سنوية، ويختصر اسم الميزان التجاري في اللغة الإنجليزية BOT؛ إذا كانت الواردات في الدولة أكثر من صادرات فيكون الميزان التجاري سالبا أما إذا كانت الصادرات أكثر من الواردات فيكون هناك فائضاً تجارياً في الميزان التجاري، والميزان التجاري يشكل الجزء الأهم في الحسابات الجارية والإجمالية في الدول، فهو المصدر الأساسي لحساب قيمة المدخرات والاستثمارات في الدولة. تأثير العجز أو الفائض في الميزان التجاري على الاقتصاد عند متابعة الظروف والجوانب الاقتصادية في جميع دول العالم لا يعتبر العجز في الميزان التجاري له ضرر أو تأثير سلبي حاد على الاقتصاد، فمثلاً إذا كان هناك ازدهار في اقتصاد الدولة، يمكن أن تكون زيادة الاستيراد مساعدة لتلبية جميع الطلبات على المنتجات والسلع والخدمات، وإدخال تنافس شديد في السوق والأسعار. أثناء وجود ركود اقتصادي، بعض دول بشكل عام تفضل الزيادة في صادراتها لخلق أكبر عدد ممكن من فرص العمل المحلية وزيادة في الطلب على المنتجات والخدمات المحلية والمتواجدة في الدولة؛ وفي هذه البيئة يصبح العجز في الميزان التجاري ضار وسلبي بكل الاقتصاد. في بعض الأحيان أيضاً الفائض في الميزان التجاري لا يكون إيجابياً أو شيء مميز للدولة، فهذا يعطي مؤشر بأن الدولة لا تستفيد من وسائل تصريف أموالها، أي أن تكدس الأموال وتضخمها لا يمكن الاستفادة منها في تحقيق إجمالي الثروة في الدولة. من الممكن لبعض الدول النامية المحافظة على فائض الميزان التجاري بشكل إيجابي في الفترات الاقتصادية الصعبة؛ ويكون هذا بشكل اعتيادي لأن على دولة أن تدفع ثمن باهض للاستيراد من السلع المصنعة خارجياً، وبالمقابل الحصول على أسعار قليلة لمواد الخام التي تقوم بتصديرها. بعض المؤشرات الاقتصادية التي تؤثر على الميزان التجاري معدل البطالة: عندما يكون معدل البطالة منخفضاً في الدولة هذا يدل على أن الدولة قوية ولديها ميزان تجاري جيد مما يعني الازدياد على طلب العملة. الناتج المحلي الإجمالي: إذا كان هناك ارتفاع في نمو الناتج المحلي الاقتصادي، سيكون الاقتصاد قوياً جداً ومتين وسوف ترتفع العملة تلقائياً، أم إدا كان الناتج المحلي منخفض فسينعكس ذلك على الاقتصاد وضعفه وبالتالي انخفاض العملة وقيمتها. النمو الاقتصادي المتوقع: تعمل توقعات الاقتصادية على توفير معلومات وبيانات مهمة للمستثمرين والمتداولين لشكل الأداء المستقبلي للاقتصاد، فالخطط المتوقعة تعطي نتائج مميزة تدعم الاقتصاد وتسانده. مبيعات التجزئة: إذا كان هناك طلب كبير على المبيعات بالتجزئة فهذا يعني وجود مستهلكين في الدولة يثقون بالاقتصاد ولديهم دخل كافي للشراء والإنفاق فهذا يعني أن الاقتصاد جيد لنسبة كبيرة من المستهلكين في الدولة. مبيعات المساكن أو المنازل: عند وجود إسكانات ومنازل قوية ووجود قوة غير مستهان بها في قطاع الإسكان، وبيع وشراء ورهن بشكل مستمر فهذا يدل على قوة الاقتصادي ونموه. تراخيص الأبنية : عند وجود بيانات ومعلومات إسكانية قوية وتقارير الإسكان يوجد فيها انخفاض وارتفاع فهذا يدل على أساس متين وثقة كبيرة من المستهلك لهذا القطاع مما يؤثر على الاقتصاد بصورة إيجابية. المراجع:   1       2

تعريف الميزان التجاري

تعريف الميزان التجاري
بواسطة: - آخر تحديث: 22 مارس، 2017

يعتبر الميزان التجاري هو الفرق بين قيم المواد المصدرة وقيمة المواد المستوردة أثناء فترة زمنية محددة وفي غالب الأحيان تكون سنوية، ويختصر اسم الميزان التجاري في اللغة الإنجليزية BOT؛ إذا كانت الواردات في الدولة أكثر من صادرات فيكون الميزان التجاري سالبا أما إذا كانت الصادرات أكثر من الواردات فيكون هناك فائضاً تجارياً في الميزان التجاري، والميزان التجاري يشكل الجزء الأهم في الحسابات الجارية والإجمالية في الدول، فهو المصدر الأساسي لحساب قيمة المدخرات والاستثمارات في الدولة.

تأثير العجز أو الفائض في الميزان التجاري على الاقتصاد

  • عند متابعة الظروف والجوانب الاقتصادية في جميع دول العالم لا يعتبر العجز في الميزان التجاري له ضرر أو تأثير سلبي حاد على الاقتصاد، فمثلاً إذا كان هناك ازدهار في اقتصاد الدولة، يمكن أن تكون زيادة الاستيراد مساعدة لتلبية جميع الطلبات على المنتجات والسلع والخدمات، وإدخال تنافس شديد في السوق والأسعار.
  • أثناء وجود ركود اقتصادي، بعض دول بشكل عام تفضل الزيادة في صادراتها لخلق أكبر عدد ممكن من فرص العمل المحلية وزيادة في الطلب على المنتجات والخدمات المحلية والمتواجدة في الدولة؛ وفي هذه البيئة يصبح العجز في الميزان التجاري ضار وسلبي بكل الاقتصاد.
  • في بعض الأحيان أيضاً الفائض في الميزان التجاري لا يكون إيجابياً أو شيء مميز للدولة، فهذا يعطي مؤشر بأن الدولة لا تستفيد من وسائل تصريف أموالها، أي أن تكدس الأموال وتضخمها لا يمكن الاستفادة منها في تحقيق إجمالي الثروة في الدولة.
  • من الممكن لبعض الدول النامية المحافظة على فائض الميزان التجاري بشكل إيجابي في الفترات الاقتصادية الصعبة؛ ويكون هذا بشكل اعتيادي لأن على دولة أن تدفع ثمن باهض للاستيراد من السلع المصنعة خارجياً، وبالمقابل الحصول على أسعار قليلة لمواد الخام التي تقوم بتصديرها.

بعض المؤشرات الاقتصادية التي تؤثر على الميزان التجاري

  • معدل البطالة: عندما يكون معدل البطالة منخفضاً في الدولة هذا يدل على أن الدولة قوية ولديها ميزان تجاري جيد مما يعني الازدياد على طلب العملة.
  • الناتج المحلي الإجمالي: إذا كان هناك ارتفاع في نمو الناتج المحلي الاقتصادي، سيكون الاقتصاد قوياً جداً ومتين وسوف ترتفع العملة تلقائياً، أم إدا كان الناتج المحلي منخفض فسينعكس ذلك على الاقتصاد وضعفه وبالتالي انخفاض العملة وقيمتها.
  • النمو الاقتصادي المتوقع: تعمل توقعات الاقتصادية على توفير معلومات وبيانات مهمة للمستثمرين والمتداولين لشكل الأداء المستقبلي للاقتصاد، فالخطط المتوقعة تعطي نتائج مميزة تدعم الاقتصاد وتسانده.
  • مبيعات التجزئة: إذا كان هناك طلب كبير على المبيعات بالتجزئة فهذا يعني وجود مستهلكين في الدولة يثقون بالاقتصاد ولديهم دخل كافي للشراء والإنفاق فهذا يعني أن الاقتصاد جيد لنسبة كبيرة من المستهلكين في الدولة.
  • مبيعات المساكن أو المنازل: عند وجود إسكانات ومنازل قوية ووجود قوة غير مستهان بها في قطاع الإسكان، وبيع وشراء ورهن بشكل مستمر فهذا يدل على قوة الاقتصادي ونموه.
  • تراخيص الأبنية : عند وجود بيانات ومعلومات إسكانية قوية وتقارير الإسكان يوجد فيها انخفاض وارتفاع فهذا يدل على أساس متين وثقة كبيرة من المستهلك لهذا القطاع مما يؤثر على الاقتصاد بصورة إيجابية.

المراجع:   1       2