الفن يعبر الفن عن القيمة الجمالية التي يمكن أن تصل إلى الإنسان من خلال وسائل الإدراك الحسي المختلفة، وتشتمل الفنون على العديد من الاختصاصات الفنية التي لكل منها عالمه الخاص، ووسائله التي يصل بها إلى عواطف الإنسان، ومشاعره، ويأخذه بعيدًا عن جمود الحياة، ورتابتها، ورويتنها الممل، وتجردها من الصفات الجمالية، ويزداد إحساس الإنسان بجمالية هذه الفنون كلما كان نوع الفن الذي يعاينه الإنسان يقع ضمن اهتماماته، حيث يساعد ذلك على أن يلامس هذا النوع من الفنون الإنسان بشكل أكبر، وأن يؤثر فيه بدرجة أعلى، وتعتبر الموسيقى من أهم الفنون، وأكثرها انتشارًا وتأثيرًا، وفي هذا المقال سيتم تناول تعريف الموسيقى. تعريف الموسيقى فيما يلي يتم تناول تعريف الموسيقى، وبعض المعلومات عنها: يمكن تعريف الموسيقى على أنها أحد أنواع الفنون التي تختص بتأليف الألحان الموسيقية وتوزيعها على نحو منتظم وفق أسس محددة، كما تعد علمًا مستقلاً يدرس العلاقة بين الأنغام الموسيقية وطرق توافقها واختلافها. تم اشتقاق كلمة هذه الكلمة من اللغة اليونانية القديمة، وذلك من خلال اشتقاق الكلمة في اللغة اللاتينية من كلمة موس والتي تعني آلهة الفن لدى اليونان القدماء. يمكن لهذا النوع من الفنون أن يلامس أحاسيس أي إنسان مهما كان لغته، أو ثقافته، أو عرقه، فهي لغة توحد السامعين، ولا تحتاج إلى تعليم، أو توضيح للجماليات التي يتلقاها السامع. يقول جبران خليل جبران فيها: "هي ابنة الملامح الصامتة، ووليدة العواطف الكاشفة عن نفسيّة الإنسان، الواعي لحقيقة ما". يتكون هذا الفن من عنصرين أساسيين هما الصوت والزمن، حيث من خلال هذين المفهومين تتألف المقطوعات الموسيقية التي يتم عزفها من خلال الآلات الموسيقية المختلفة، وتتضمن المقطوعة الموسيقية مجموعة من النوتات المنتظمة التي تصدر على آلة موسيقية أو أكثر. قد تصدر الأصوات الموسيقي بشكل طبيعي من خلال الظواهر الكونية، كصوت خرير الماء، وأصوات زقزقة العصافير، وصوت الريح حين تحرك الأشياء، أو أصوات أوراق الأشجار، أو قد تصدر عن الآلات الموسيقية التي يصنعها الإنسان. أثر الموسيقى في حياة الإنسان للموسيقى العديد من الآثار على الإنسان، وأكدت ذلك العلوم الحديثة سواء كانت النفسية أو الطبية من خلال سماع الأصوات الموسيقية، أو المقطوعات الموسيقية العذبة، والتي من أهمها ما يلي: السمو بالنفس وترقيق القلب. تلطيف المشاعر والابتعاد عن الحنق العاطفي. تبعث في الروح النشوة والابتسامة. تساعد الإنسان على الخروج من التوتر، وحالات القلق حيث تعمل على تهدئة الجهاز العصبي. تساعد على إنجاز الأعمال من خلال عزل الإنسان أثناء سماعها عن المؤثرات الخارجية ومصادر التشويش المحتملة.

تعريف الموسيقى

تعريف الموسيقى

بواسطة: - آخر تحديث: 18 مارس، 2018

الفن

يعبر الفن عن القيمة الجمالية التي يمكن أن تصل إلى الإنسان من خلال وسائل الإدراك الحسي المختلفة، وتشتمل الفنون على العديد من الاختصاصات الفنية التي لكل منها عالمه الخاص، ووسائله التي يصل بها إلى عواطف الإنسان، ومشاعره، ويأخذه بعيدًا عن جمود الحياة، ورتابتها، ورويتنها الممل، وتجردها من الصفات الجمالية، ويزداد إحساس الإنسان بجمالية هذه الفنون كلما كان نوع الفن الذي يعاينه الإنسان يقع ضمن اهتماماته، حيث يساعد ذلك على أن يلامس هذا النوع من الفنون الإنسان بشكل أكبر، وأن يؤثر فيه بدرجة أعلى، وتعتبر الموسيقى من أهم الفنون، وأكثرها انتشارًا وتأثيرًا، وفي هذا المقال سيتم تناول تعريف الموسيقى.

تعريف الموسيقى

فيما يلي يتم تناول تعريف الموسيقى، وبعض المعلومات عنها:

  • يمكن تعريف الموسيقى على أنها أحد أنواع الفنون التي تختص بتأليف الألحان الموسيقية وتوزيعها على نحو منتظم وفق أسس محددة، كما تعد علمًا مستقلاً يدرس العلاقة بين الأنغام الموسيقية وطرق توافقها واختلافها.
  • تم اشتقاق كلمة هذه الكلمة من اللغة اليونانية القديمة، وذلك من خلال اشتقاق الكلمة في اللغة اللاتينية من كلمة موس والتي تعني آلهة الفن لدى اليونان القدماء.
  • يمكن لهذا النوع من الفنون أن يلامس أحاسيس أي إنسان مهما كان لغته، أو ثقافته، أو عرقه، فهي لغة توحد السامعين، ولا تحتاج إلى تعليم، أو توضيح للجماليات التي يتلقاها السامع.
  • يقول جبران خليل جبران فيها: “هي ابنة الملامح الصامتة، ووليدة العواطف الكاشفة عن نفسيّة الإنسان، الواعي لحقيقة ما”.
  • يتكون هذا الفن من عنصرين أساسيين هما الصوت والزمن، حيث من خلال هذين المفهومين تتألف المقطوعات الموسيقية التي يتم عزفها من خلال الآلات الموسيقية المختلفة، وتتضمن المقطوعة الموسيقية مجموعة من النوتات المنتظمة التي تصدر على آلة موسيقية أو أكثر.
  • قد تصدر الأصوات الموسيقي بشكل طبيعي من خلال الظواهر الكونية، كصوت خرير الماء، وأصوات زقزقة العصافير، وصوت الريح حين تحرك الأشياء، أو أصوات أوراق الأشجار، أو قد تصدر عن الآلات الموسيقية التي يصنعها الإنسان.

أثر الموسيقى في حياة الإنسان

للموسيقى العديد من الآثار على الإنسان، وأكدت ذلك العلوم الحديثة سواء كانت النفسية أو الطبية من خلال سماع الأصوات الموسيقية، أو المقطوعات الموسيقية العذبة، والتي من أهمها ما يلي:

  • السمو بالنفس وترقيق القلب.
  • تلطيف المشاعر والابتعاد عن الحنق العاطفي.
  • تبعث في الروح النشوة والابتسامة.
  • تساعد الإنسان على الخروج من التوتر، وحالات القلق حيث تعمل على تهدئة الجهاز العصبي.
  • تساعد على إنجاز الأعمال من خلال عزل الإنسان أثناء سماعها عن المؤثرات الخارجية ومصادر التشويش المحتملة.